آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:40

بسم الله الرحمن الرحيم

اوجه الشبه والأختلاف بين سقوط بغداد على يد التتار "656ﻫ" وبين سقوطها على يد الجيش الأمريكى فى العصر الحديث مع توضيح حالة العالم الإسلامى..



بغداد بين السقوطين

ما أشبه سقوط بغداد تحت أقدام الأمريكان بسقوط بغداد تحت أقدام التتار!!..ما أشبه مسلمي اليوم بالمسلمين أيام التتار..وما أشبه حكام المسلمين اليوم بحكام المسلمين أيام التتار..وما أشبه الأمريكان بالتتار..وما أشبه حلفاء الأمريكان بحلفاء التتار..صورة متكررة في التاريخ بشكل عجيب.

من حيث تاريخ التتار والامريكان.........

لقد ظهر الأمريكان فجأة على مسرح الأحداث كما ظهر التتار تماماً.. أمة بلا تاريخ.. قامت على السلب والنهب.. قتل الأمريكان عشرات.. بل مئات الألوف من الهنود الحمر لكي يقيموا لهم دولة.. نهبوا ثروات غيرهم وأقاموا ما يسمونه "حضارتهم" على أشلاء وجماجم سكان البلاد الأصليين..ومرت الأيام وصاروا "قطباً أوحد" في الأرض تماماً كما كان التتار.. ولم يقبلوا الآخر أبداً.. ورسخوا الظلم والبطش والقهر في الأرض مع ادعائهم المستمر أنهم ما جاءوا إلا لنشر العدل والحرية والأمان للشعوب..

نقد العهود........

ما أشبه طاولة مفاوضات الأمريكان بطاولة مفاوضات التتار! عهود ولا ضمير.. مواثيق ولا أمان.. كلمات جوفاء تطلق في الهواء لتسكين الشعوب إلى أجل.. ولخداع البشر إلى حين.. والعزم مبيت على نقض العهود.. والنية معقودة على الطعن من الظهر.

اسباب الاحتلال

لقد دخل الأمريكان بلاد المسلمين بحجج واهية تماماً كما دخل التتار بحجج واهية..ما احتاجوا إلى دليل دامغ أو إلى حجة ساطعة.. بل هي أوهام في أوهام.. وادعاءات في ادعاءات.. فتارة هم يحاربون الإرهاب.. وتارة يرسخون الديموقراطية.. وتارة يحررون الشعوب.. وتارة يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل!!..ليس المهم أي سبب سيدخلون من وراءه، ولكن المهم أنهم حتماً سيدخلون.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:45

التدمير الشامل
لقد حارب الأمريكان في بلاد المسلمين حروباً كحروب التتار.. حروبًا بلا قلب.. لا تفرق بين مدني ومحارب.. ولا بين رجل وامرأة.. ولا بين طفل أو شاب أو شيخ كبير.. واستولى الأمريكان على ثروات المسلمين تماماً كما فعل التتار.. وإلا فما الفارق بين البترول وبين الذهب والفضة؟! وما الفارق بين تغير المناهج وتبديلها وتزييفها وبين إغراق مكتبة بغداد؟!!.
طمس لكل ما هو إسلامي.. وروح همجية لا تقبل الحضارة..

الحرب والمحالفات.......

وسبحان الله.. كأن الله عز وجل أراد أن يطابق الأمريكان أفعال التتار فجعل خطواتهم في إسقاط بغداد شديدة الشبه بخطوات التتار.
فكما تمركز التتار في أفغانستان أولاً قبل إسقاط بغداد.. تمركز الأمريكان كذلك فيأفغانستان عن طريق الاحتلال وإسقاط نظام طالبان قبل إسقاط بغداد!! وسعوا إلى إقامة قواعد لهم في أوزبكستان وباكستان.. كما فعل التتار ذلك تمامًا قبل عدّة قرون تواصوا به بل هم قوم طاغون.

وكما كان إعداد التتار العسكري مبهراً وقوياً كذلك كان إعداد الأمريكان..فهم لم يبخلوا على حربهم بالمال ولا بالسلاح ولا بالفكر.. أساطيل مهولة.. وأسلحة حديثة.. واستعدادات وتدريبات وحصار وخطط..وكما عقد التتار أحلافهم عقد الأمريكان أحلافهم كذلك.

وإذا كان جنكيز خان خاقان التتار أيام سقوط بغداد يقسّم العالم إلى دول "مارقة" أي: معادية.. ودول "صديقة" أي: تابعة، فكذلك فعل خاقان أمريكا "جورج بوش!!"..بمنطق السيد الذي يسوس عبيده لا الحليف الذي يعاهد ويفاوض..
وكما تحالف التتار مع الصليبيين على حرب المسلمين مع اختلاف أيديولوجياتهم وسياساتهم وتوجهاتهم واستراتيجياتهم.. كذلك تحالف الأمريكان مع اليهود مع شدة العداء بين النصارى واليهود.. وتعاون الأمريكان مع الروس برغم التاريخ الأسود الذي يجمع بين البلدين.. وجلس الأمريكان على طاولة المفاوضات مع الصين مع توجس كل طرف من الآخر.

وكما كون التتار قوات التحالف وتحالفوا مع دول نصرانية ضعيفة - مقارنة بهم - كأرمينية والكرج.. فعل ذلك الأمريكان وتحالفوا مع إنجلترا وأسبانيا وغيرهما مع ضعف هذه الدول بالنسبة لأمريكا! واستفادوا من هذه الدول كما استفاد التتار من أرمينية: فإنجلترا - مثلاً - صاحبة خبرة بعيدة في بلاد المسلمين, ولها معهم تاريخ طويل, كما أنها ستتولى السيطرة على مناطق قد يكون بها خطورة شديدة على الأمريكان فلا مانع من دفع الإنجليز إلى هذه المناطق في مقابل الفتات، وفي مقابل السماح لهم بالعيش إلى جوار الأمريكان..

وكما تعاهد التتار مع بعض أمراء المسلمين.. فعل الأمريكان نفس الشيء.. وتحالفوا مع بعض الأمراء المسلمين..أو مع كثير من الأمراء المسلمين.. وكما تحالف بدر الدين لؤلؤ زعيم الأكراد في شمال العراق مع التتار كذلك تحالف أكراد الشمال العراقي مع الأمريكان، وكما فتح كيكاوس الثاني وقلج أرسلان الرابع المجال الأرض التركي لقوات التتار فعل كذلك الأتراك الآن.. وكما اخترقت الجيوش التترية أراضي المسلمين دون مقاومة لتصل إلى العراق كذلك اخترقت جيوش الأمريكان أراضي المسلمين الآن ليس فقط بدون مقاومة ولكن بترحيب عال، وباستقبال حافل..حقاً.. ما أشبه الليلة بالبارحة.

فكما فكر التتار في التعاون في الشيعة في العراق فكر الأمريكان كذلك..وكما استغل التتار بعض المنافقين من المسلمين لبث الحرب الإعلامية التي تحط من نفسيات المسلمين، وتلقي الرعب في قلوبهم قام الأمريكان بنفس الشيء حتى رأينا الصحف القومية في البلاد الإسلامية تتحدث عن تدريبات الأمريكان وتسليحاتهم وإمكانياتهم، وتوسع الفجوة جداً بين أمريكا والمسلمين، وتحبط المسلمين من أي إمكانية للمقاومة..

وكما عمد هولاكو إلى توصية مؤيد الدين العلقمي الشيعي أن يقوم بإنقاص أعداد الجيوش الإسلامية كذلك فعل الأمريكان مع كثير من بلاد المسلمين فوضعوا عليها قيوداً في التسليح وفي أعداد الجنود وفي التدريبات..وكما حوصرت بغداد من التتار حوصرت من الأمريكان، وكما قُصفت بغداد من التتار قُصفت من الأمريكان كذلك، وكما انهارت أسوارها تحت قذائف التتار انهارت كذلك تحت قذائف الأمريكان.

وكما طلب التتار تسليم المجاهدين فعل ذلك الأمريكان..وكما طلب التتار تدمير الأسلحة فعل ذلك الأمريكان..وكما هرب المستعصم بالله من الموقف ورضى بالهوان كذلك فعل صدام حسين..وكما قُتل ولدا المستعصم قبل أن يُقبض عليه قُتل ولدا صدام قبل أن يُقبض عليه!!!..

وكما خالف التتار عهودهم بالأمان قبل دخول بغداد كذلك خالف الأمريكان..وكما دخل التتار البلاد لكي لا يخرجوا منها.. دخل كذلك الأمريكان العراق لكي لا يخرجوا منها..تطابق مذهل بين التاريخ والواقع!!

لكن كل هذا الشبه بين التتار والأمريكان لا يخيفني ولا يرهبني.. فملة الكفر واحدة.. وحال الكفار يتشابه في كل الأزمان، إن ما يخيفني ويرهبني حقاً هو تشابه واقع المسلمين اليوم مع واقعهم أيام التتار.. فنحن لا نهزم أبداً لقوة الكفار سواء كانوا من التتار أو الفرس أو الروم أو الروس أو الأمريكان أو غيرهم.. إنما نهزم لضعفنا نحن.. لقد افتقر المسلمون أيام التتار لكل مقومات النصر فكان لابد من الهزيمة والذل والهوان.. وكذلك افتقر المسلمون في زماننا إلى نفس مقومات النصر فكانت النتيجة هي العربدة الأمريكية والروسية والهندوسية واليهودية والصربية في أراضي المسلمين..









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:48

الاختلاف بين السقوطين.........

ومع كل التطابقات السابقة بين السقوطين القديم والحديث إلا أن هناك فارقاً هاماً جداً بين القصتين، وهذا الفارق يبعث الأمل الكبير في النفوس، وينفي عنها الإحباط المقيت.. وهذا الفارق هو ببساطة: المقاومة!!
لقد شاهدنا مقاومة ضارية من الشعب العراقي بعد انهيار الجيش، وخاصةً في المثلث السني، وشاهدنا ضحايا من المغتصب الأمريكي، وشاهدنا فشلاً أمريكياً في اختراق صفوف المقاومة، وشاهدنا تعاطفاً من العالم الإسلامي مع المجاهدين العراقيين، وشاهدنا قلقاً أمريكياً واضحاً سواء في القيادة أو في المعارضة أو في الشعب أو في الجنود، حتى وصل إلى الانتحار في صفوف المقاتلين الأمريكان!!
كل هذه المشاهدات لم نرها في القصة القديمة، مما يعطي انطباعاً أن وضعنا الآن أفضل، وأن حالتنا لم تصل إلى الحال المتردية التي كانت عليها الأمة أيام التتار، وكل هذا يبعث الأمل في النفوس، ويقوي العزيمة على القيام من جديد، ونصر الله لهذه الأمة آت لا محالة مهما طال الزمان، ومهما تعقدت الظروف، وإذا كانت الأمة قد استطاعت الخروج من أزمتها الطاحنة أيام التتار فنحن - إن شاء الله - على الخروج من أزمتنا أقدر، والله الذي أخرج قطز من بين صفوف المؤمنين قادر على إخراج أمثاله من بين صفوفنا، "ولتعلمن نبأه بعد حين"!..


ونسأل الله أن يجعل حياتنا كلَها في سبيله.. وأن يجعل كلامنا وواقعنا ككلام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكواقعهم عندما أجابوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا: نحن الذين بايعوا محمداً *** على الجهاد ما بقينا أبداً.
وأسأل الله أن يجعل لنا في التاريخ عبرة!!












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:50

اسباب ضعف المسلمين

الأمراض الأخلاقية التي تفشت في الأمة الإسلامية وكانت سبباً في هذا الانهيار أيام التتار هي نفس الأمراض الأخلاقية التي تتفشى في أمتنا اليوم..
لابد أن يقف المسلمون وقفة صادقة مع أنفسهم يفتشون عن أدوائهم الخطيرة.. لماذا يفعل أهل الأرض بنا ما يشاءون ونحن نزيد على المليار؟.. لماذا لا يأبه بنا أهل الشرق أو أهل الغرب؟ لماذا نزع الله عز وجل المهابة منا من قلوب أعدائنا، ولماذا ألقى في قلوبنا الوهن والضعف والخور؟؟ ؛ فلنراجع التاريخ ولنراجع الواقع.

الطريق إلى النصر:

إدراك النصر طريق له خطوات واضحة.. لا لبس فيها ولا غموض!!..
النصر هو أن تعالج هذه الأمراض العشرة التي ذكرناها.. أن تعالجها علاجاً حقيقياً صادقاً.. لابد أن نعترف بوجود هذه الأدواء, ونسعى جاهدين صادقين لعلاجها، والرقي بهذه الأمة، وتوظيف كل الطاقات لتمكين هذه الأمة الإسلامية في الأرض..
النصر ببساطة يكون فيما يلى........

· العودة الكاملة غير المشروطة لله عز وجل ولشرعه الحكيم.

· الوحدة بين المسلمين جميعاً على أساس الدين.

· الإيمان بالجنة والزهد في الدنيا والبعد عن الترف.

· تعظيم الجهاد والحث عليه وتربية النشء والشباب على حب الموت في سبيل الله.

· لاهتمام بالإعداد المادي من سلاح وعلم وخطط واقتصاد وتقنيات وسياسات.

· إظهار القدوات الجليلة وإبراز الرموز الإسلامية الأصيلة وتعظيمها عند المسلمين.

· عدم موالاة أعداء الأمة والفقه الحقيقي للفرق بين العدو والصديق.

· بث روح الأمل في الأمة الإسلامية ورفع الهمة والروح المعنوية.

· توسيد الأمر لأهله.. وأهله هم أصحاب الكفاءة والأمانة.

· الشورى الحقيقية التي تهدف فعلاً إلى الخروج بأفضل الآراء.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:51

امراض العالم الاسلامى........

1- عدم وضوح الهوية الإسلامية ………


هذا هو المرض الأول من أمراض أمتنا، والقاعدة الإسلامية الأصيلة هي "إن تنصروا الله ينصركم " ونصر الله عز وجل يكون بتطبيق شرعه والالتفاف حول راية إسلامية واحدة..لا عنصرية..ولا قبلية..ولا قومية..

أما البعد عن منهج الله عز وجل وقبول الحلول الشرقية والغربية والإعراض عن كتاب الله عز وجل، وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا أصل البلاء وموطن الداء.. ولم يغير المسلمون من واقع التتار إلا عندما ظهر من يرفع النداء الجميل: "واإسلاماه".. لقد وفق الله عز وجل قطز رحمه الله إلى هذه الكلمة ليوجز بها كل حياته، وليوجه أنظار جنده الأبرار ومن تبعهم بإحسان إلى الراية الوحيدة التي ما وقفت تحتها الأمة إلا انتصرت.

لكن مهما حاول أي قائد أن يحفز شعبه بغير الإسلام فلن نفلح أبدًا.. أبى الله عز وجل أن ينصرنا إلا إذا ارتبطنا به في الظاهر والباطن.. ظاهرنا مسلم وباطننا مسلم.. سياستنا مسلمة.. اقتصادنا مسلم.. إعلامنا مسلم.. قضاؤنا مسلم.. جيشنا مسلم.. هكذا بوضوح.. دون تستر ولا مواربة ولا خوف ولا وجل. ليس هناك ما نستحيي منه.. بل الذي يتبرأ من الدين هو الذي يجب أن يستحيي..
سبحان الله!! انظر إلى واقعنا.. الذي يتكلم في الدين عليه أن يكون حريصًا جدًا وكل كلمة محسوبة عليه، وعليه أن ينتقي ألفاظه بدقة.. ويجب أن لا يكون للكلمات مرامٍ أخرى.. أما الذين يتكلمون في الفجور والإباحية فكما يريدون لا ضابط ولا رابط.. الفيديو كليب, والبرامج الماجنة, والإعلانات القذرة.. ودون رقيب أو محاسب!
كيف تنصر أمة فقدت هويتها إلى هذه الدرجة؟!..
كيف تنصر أمة يستحي فيها العالم أن يقول كلمة الحق ولا يستحي فيها الفاجر أن يجاهر بفسوقه ومجونه؟ لابد من وقفة أيها المسلمون.. ضياع الهوية الإسلامية هو المرض الرئيسي الذي أدى لتمكين أعداء الأمة من بلادنا..









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:53

2- الفرقة بين المسلمين........

فكما كان الصراع يشتعل بين كل الأقاليم الإسلامية أيام التتار، وكما كان جلال الدين يعيث فساداً في بلاد المسلمين وجيوش التتار قابعة على بعد خطوات.. كذلك نرى الخلاف والشقاق يدب بين كل بلاد المسلمين الآن تقريباً.. قلما تجد قُطرين إسلاميين متجاورين إلا وجدت بينهما صراعاً على حدود أو اختلافاً على قضية.. انشغل المسلمون بأنفسهم، وتركوا الجيوش المحتلة تعربد في ربوع العالم الإسلامي، وجعلوا همهم التراشق بالألفاظ والخطب - وأحياناً بالحجارة والسلاح - مع إخوانهم المسلمين.. ولا شك أن التنازع بين المسلمين قرين الفشل.. يقول تعالى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين".


3- الترف والركون إلى الدنيا..........

لقد كبرت الدنيا جداً في أعين المسلمين أيام التتار.. وكذلك في أيامنا..أجيال كاملة لا تعيش إلا لدنياها وإن كانت الدنيا حقيرة ذليلة.. عاش كل فرد ليجمع المال ويجمّل ويحسّن في معيشته.. ولينعم بأنواع الطعام والشراب والدواب والمساكن.. وليستمتع بأنواع الغناء المختلفة وأساليب الموسيقى المتجددة.. وهكذا غرق المسلمون في دنياهم.. كثير من الشباب يحفظ الأغاني الماجنة أكثر من القرآن.. كثير من الشباب يعلم بالتفصيل تاريخ حياة الفنانين والفنانات، ويعلم على وجه اليقين سيرة لاعب في بلادنا أو في بلاد غيرنا ولا يعلم شيئًا عن تاريخ وسيرة أبطال وعلماء وقواد المسلمين.. بل لا يعلم شيئًا عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم.. بل قد لا يعلم شيئًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه!!
أليس هذا مرضًا يحتاج إلى علاج..

الترف من أسباب الهلكة الواضحة.. يقول الله تعالى في كتابه "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدمير". لقد وصل الترف اليوم إلى عموم المسلمين حتى وصل إلى فقرائهم!!.. فالرجل قد لا يجد قوت يومه ثم هو لا يستغني عن السيجارة!!.. ويكاد لا يجد ما يستر به نفسه وأولاده ثم هو يجلس بالساعات في المقاهي والكافيتريات، وقد لا يستطيع أن يعلم أولاده ولكنه حريص كل الحرص على اقتناء فيديو أو طبق فضائي!!
ركون إلى الدنيا وانغماس في شهواتها.. ولا يستقيم لأمة تريد القيام أن تكون بهذه الهيئة..


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:54

4- تركالجهاد...........

وكنتيجة طبيعية للانغماس في الدنيا، والترف الرائد عن الحد ترك المسلمون الجهاد.. ورضوا بالسير في ذيل الأمم.. وقبل المسلمون ما سماه عدوُّهم: "السلام", بينما هو بوضوح: "استسلام"..
لم يفقه المسلمون أيام التتار - كما لم يفقه كثير من المسلمين في زماننا الآن - أن السبيل الأساسي لاستعادة حقوق المسلمين المنهوبة هو الجهاد، وأن السلام لو صح أن يكون اختياراً في بعض الظروف إلا أنه لا يمكن أن يكون الخيار المطروح إذا انتُهِبَتْ حقوق المسلمين، أو سُفكت دماؤهم، أو شُرّدوا في الأرض، أو استُهْزِئ بدينهم وآرائهم ومكانتهم..
لم يفقه المسلمون أن السلام لا يكون إلا باستعادة كامل الحقوق، ولا يكون وإلا نحن أعزة، ولا يكون وإلا ونحن نمتلك قوة الردع الكافية للرد على العدو إذا خالف معاهدة السلام، أما بدون ذلك فالسلام لا يكون سلاماً بل يكون استسلاماً، وهو ما لا يُقبل في الشرع..
يجب أن يفقه المسلمون أن كلمة الجهاد ليست عيبًا يجب أن نستحيي منه أو نخفيه.. ليست كلمة قبيحة يجب أن تنزع من مناهج التعليم ومن وسائل الإعلام ومن صفحات الجرائد والكتب. أبدًا.. إن الجهاد ذروة سنام الإسلام!.. الجهاد أعلى ما في الإسلام.. شاء ذلك أم أبى أعداء الأمة سواء من خارجها أو من أبنائها..كلمة الجهاد بمشتقاتها وردت في كتاب الله عز وجل أكثر من ثلاثين مرة..كذلك كلمة القتال بمعنى قتال أعداء الأمة وردت.
أين نذهب بهذه الآيات؟ " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال".. أين نذهب بقول الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة" .. أين نذهب بقول الله تعالى:" قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلوكم كافة".

أنى لأمة تريد أن تحمي نفسها وتدافع عن عرضها وشرفها أن تترك الجهاد والقتال؟؟!..في أي عرف أو قانون أو ملة تُدعى الأمة التي تُحتل في المشرق والمغرب على عدم الحديث عن الجهاد والقتال والحرب والإعداد..أنا أعتقد أن هذا المرض.. مرض ترك الجهاد وترك الحديث عنه والإعداد له من أعظم أمراض الأمة.. وليس في تاريخها أبدًا قيام إلا به.. ولنا في التاريخ عبرة..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:55

5- إهمال الإعداد المادي للحروب..........

لقد اجتهد التتار في إعداد كل ما يمكّنُهُم من النصر سواء في ذلك الجنود أو السلاح أو تجهيز الطرق أو وضع الخطة أو الاهتمام بالأحلاف أوالحرب النفسية والخطط البديلة..لقد كان إعداداً متميزاً حقاً..كل ذلك بينما كان المسلمون يعيشون في واد آخر!!..

أُهمِلت الجيوش الإسلامية وانحدر مستواها، ولم يهتم حاكم بتحديث سلاحه أو تدريب جنده.. لم توضع الخطة المناسبة، ولم توجد المخابرات الدقيقة.. لقد تهاون المسلمون جداً في إعدادهم.. ورُتِّبَتْ أولوياتهم بصورة مخزية.. فبينما كانت الملايين تُنفق على القصور وعلى الرخام وعلى الحدائق.. لم يُنفَق شيء على الإعداد العسكري والعلمي والاقتصادي للبلاد..

وبينما قل ظهور النماذج المتفوقة في المجالات العلمية والقيادية والإدارية كثر ظهور المطربين والمطربات، والراقصين والراقصات، واللاعبين واللاعبات، واللاهين واللاهيات!!
و لابد أن تُهزَم أمة كان إعدادها بهذه الصورة.. فأمة الإسلام بغير إعداد لا تقوم..وليس معنى أن يرتبط الناس بربهم ويعتمدوا عليه أن يُهملوا المقومات المادية، والتجهيز البشري.. ولابد أن يفقه المسلمون هذا الدرس جيداً..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:56

6- افتقارالمسلمين إلى القدوة.........

تربية القدوة أعلى آلاف المرات من تربية الخطب والمقالات.. الجنود يشعرون بالغربة الشديدة وبفقدان الحماسة تماماً إذا افتقدوا القدوة..
ألف خطاب للتحميس على الجهاد لا تفعل شيئاً إذا وجد الجنود قائدهم أول المختبئين عند الكوارث !!
ألف خطاب عن تحمل الظروف الصعبة والرضا بالقليل والزهد في الدنيا وتحمل المصائب الاقتصادية لا تغني شيئاً إن وجد الشعب زعيمه يتنعم في القصور وينفق الملايين على راحته وسعادته ورفاهيته وحفلاته الصاخبة..
ألف خطاب عن الأخلاق الحميدة لا تقدم شيئاً للأمة إن كان الذي يقتدي به لا يُصَلّي ولا يصوم ولا يتَّسِم بنظافة اليد واللسان، وبطهارة الضمير والوجدان..
كيف يلتزم الشعب بدينه وشرع ربه وقلما يستمع إلى لفظ الجلالة: "الله"من زعيمه أو أستاذه أو مربيه؟!
كيف للشباب أن ينصلح حالهم وهم يرون أن القدوات التي تبرز لهم قدوات منحلة بعيدة كل البعد عن طريق الصلاح؟!
القائد الذي لا يكون قدوة حية لشعبه في الجهاد والخلق والصبر والزهد والعدل لا يجب أن يتوقع من شعبه أن يحميه وقت الشدائد ولا يقف معه في زمان المصائب..وفي التاريخ عبرة!!








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 11:59

7- موالاةأعداء الأمة..........

لقد سقط الكثير من زعماء المسلمين أيام التتار في مستنقع الموالاة لأعداء الأمة، وكان منطقهم في ذلك أنهم يجنبون أنفسهم أساساً ثم يجنبون شعوبهم بعد ذلك ويلات الحروب.. فارتكبوا خطأ شرعياً وعقلياً شنيعاً.. بل ارتكبوا أخطاءً مركبة.. فتجنب الجهاد مع الحاجة إليه خطأ، وتربية الشعب على الخنوع لأعدائه خطأ آخر، وموالاة العدو واعتباره صديقاً والثقة في كلامه وفي عهوده خطأ ثالث..
وربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابه بوضوح:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين".. وهذا تحذير خطير من رب العالمين.. وكم هو أحمق - أو ضعيف الإيمان - من يستمع إلى هذا التحذير ثم لا يلتفت إليه..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 12:01

8- الإحباط...........

الأمة المحبطة من المستحيل أن تنتصر، والإحباط والقنوط واليأس ليست من صفات المؤمنين.." إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" .. لقد عمل التتار كما عمل الأمريكان - كما عمل أتباع التتار والأمريكان - على خفض الروح المعنوية للشعوب المسلمة إلى أدنى درجة ممكنة.. لقد عظموا كل ما هو تتري أو أمريكي وخفضوا كل ما هو مسلم.. ووسعوا الفجوة جداً بين إمكانيات العدو وإمكانيات الأمة، وصوروا لهم أنه لا سبيل للنجاة إلا بالخنوع والخضوع والتسليم..
وقد رأينا التاريخ.. ورأينا مصيبة التتار قد اتبعت بنصر مجيد على يد قطز رحمه الله.. وكان من أهم الأسباب للنصر أنه رحمه الله رفع الروح المعنوية لجيشه، وعلمهم أن التتار خلق من خلق الله لا يعجزونه، وأن المسلمين إذا ارتبطوا بالله عز وجل فلا سبيل لأحد عليهم.. لا التتار ولا اليهود ولا الأمريكان ولا غيرهم.. وأن الجولة الأخيرة حتمًا ستكون للمسلمين..وبغير هذا الإعداد النفسي وبث روح الأمل في الأمة فالنصر بعيد ولا شك..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 12:04

9- ايكال الأمر لغير أهله..........

لقد رأينا في قصة سقوط الأول لبغداد كيف أن الأمر قد وُسِّد لغير أهله، وضيعت الأمانة وتولى المناصب العليا في البلد أناس افتقروا إلى الكفاءة وافتقروا إلى التقوى.. فلا قوة ولا أمانة.. وهذه والله الطامة الكبرى!!..

إذا لم يصل إلى مراكز القيادة إلا أصحاب الوساطة أو القرابة أو الرشوة فهذا أمر خطير.. بل شديد الخطورة..إذا رأيتم أن القريب يوظف قريبه، وأن المراكز تباع وتشترى وتهدى، وأن أصحاب الكفاءات لا تقدر كفاءتهم، ولا يُرفع من قدرهم، فاعلم أن النصر مستحيل..

إذا كنا نجد أننا الآن في ذيل الأمم كما كان الوضع أيام التتار فلننظر إلى مراكز القيادة ومن جلس فيها.. ولننظر كيف وصلوا إلى هذه المراكز.. فإنك ولا شك ستجد الغالب الأعم قد وصل إليها بأسلوب لا يرضى عنه الله عز وجل..ولا سبيل للنصر إلا بتوسيد الأمر إلى أهله.. وإلا بجعل الأمور في يد الذي جمع بين عمق العلم وصلاح العمل ونقاء الضمير وحسن السيرة..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 12:08

10- غياب الشورى.........

الشورى أصل من أصول الحكم في الإسلام، والذي لا يأخذ بها يضحي بملايين الطاقات في شعبه ويفترض في نفسه الكمال، ويخالف طريق الأنبياء، ويورث الضغينة في قلوب أتباعه، ويقع في الخطأ تلو الخطأ، وفوق ذلك كله يخالف أمر الله عز وجل الذي جاء بلفظ صريح في كتابه العزيز :" وشاورهم في الأمر"..

وما نقصده هنا هو الشورى الحقيقة.. لا الشورى الوهمية التي ليس لها من هَمٍّ إلى جمع الآراء المؤيدة لرأي الزعيم.. ولا الشورى التي تغلف آراء الديكتاتور بغلاف برّاق جميل اسمه الديموقراطية,غلاف ليس له قيمة, ولا يلبث أن يُلقى في سلة المهملات ويبقى رأي الدكتاتور‍‍..

كان هذا هو المرض العاشر من الأمراض التي أدت إلى انهيار المسلمين تحت أقدام التتار، فتلك عشرة كاملة، وهي نفس أسباب الهزيمة والهوان في أي عصر من العصور.. وتذكروا أننا لا نهزم لقوة أعدائنا، ولكن لضعفنا وسوء إعدادنا..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed
طالب ماسى
طالب ماسى


الدولة : إفتراضي
المدينة : مالهاش وجود ع الخريطة
الجامعة : أخر
الكلية : كليات أخرى
الفرقة : أخر
قسم : تاريخ تخصص جراحة مومياوات
الشعبة : شعبة نساء وتوليد
عدد المساهمات : 1026
العمر : 31
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 17:46

شكرا وفاء ع المجهود








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
historical
Administrator
Administrator


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : فى قلب الحدث
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : خريج
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2500
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 03 يناير 2011, 22:42

مجهود يستحق التقدير
جزاكى الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 24
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الثلاثاء 04 يناير 2011, 10:37









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آنين الذكريات
طالب جديد
طالب جديد


الدولة : إفتراضي
المحافظة : البحيرة
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 29
العمر : 25
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر    الإثنين 10 يناير 2011, 18:18

اية ياوفاء اتكلم رسمى ولا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بغداد بين السقوطين ............ مع توضيح حالة العالم الاسلامى فى الوقت الحاضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ الاسلامى :: منتدى التاريخ الاسلامى-
انتقل الى: