آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
historical
Administrator
Administrator


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : فى قلب الحدث
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : خريج
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2500
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 09:54

قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات
سمعنا و شاهدنا فيلم الطريق الى ايلات ,, و استمتعنا كثيرا و كلنا فخر و عزة بما حققه الأبطال و لكن ... ،
اليكم الحقيقة بواقعها يرويها لكم أحد أبطال العملية الحقيقي و التي عاشها بنفسه و هو :


البطل : القبطان / عمرو إبراهيم البتانوني



و الذي كان في وقتها حينذاك ملازم أول

الرقيب / علي أبو ريشـــة

إذن فلا أحد كان يعلم بالعملية؟
بالضبط.. ففي العراق كانوا على علم بأننا نجلب معدات إليكترونية لمنظمة فتح الفلسطينية وكان هذا ممكنا ومتاحا لأن العراق كان يساعد الحركة.

وماذا حدث بعد ذلك؟
دخلنا المنطقة العسكرية الأردنية وقمنا بالتجهيز النهائي ونزلنا الماء بالفعل في الساعة الثامنة والثلث مساء 5 فبراير 1970 بدون عوامة لأنها كانت تحتاج لتجهيزات خاصة واعتمدنا على السباحة والغطس.. وفي منتصف المسافة اكتشف الرقيب محمد فتحي أن خزان الأكسجين الخاص به أوشك على النفاذ (بفعل النقل في وسط الجبال) فتم اتخاذ قرار بعودته إلى نقطة الإنزال في العقبة وأكملنا المهمة بدونه إلى أن وصلنا في منتصف الليل تماما إلى ميناء إيلات بعد السباحة والغطس لنحو 5.5 ميل بحري..

وفي الساعة 12.20 مررنا من تحت الشباك، وهجم الملازم أول رامي عبد العزيز بمفرده على "بات يم" بينما هجمت انا والرقيب علي أبو ريشة على الناقلة "بيت شيفع" وقمنا بتلغيمهما وضبطنا توقيت الانفجار على ساعتين فقط بدلا من أربع ساعات كما كانت الأوامر تنص، ففرد القوات الخاصة له أن يقوم بالتعديل في الخطة الموضوعة حسب مقتضيات الظروف..

وفي الساعة الثانية من صباح يوم 6 فبراير بدأت الانفجارات تدوي في إيلات وخرجت الدوريات الإسرائيلية للبحث عن منفذي الهجوم لكن ارادة الله فوق كل شئ وكما يقول تعالى ("فأغشيناهم فهم لا يبصرون") فقد وصلنا بنجاح إلى الشاطئ الأردني..
وماذا حدث بعدما عدتم لنقطة الإنزال؟
في ميناء العقبة قبضت علينا المخابرات الأردنية فقد أدركت أن هذا الهجوم لابد أنه انطلق من أراضيها، وكانت القصة التي ينبغي أن نذكرها في هذه الحالة هي اننا ضفادع بشرية مصرية ألقتنا هليكوبتر قرب إيلات وكان من المفترض أن تعود لالتقاطنا لكنها لم تفعل وأن لدينا توصية بتسليم انفسنا لأشقائنا في الأردن لإعفائها من حرج استخدام أراضيها في تنفيذ هجوم عسكري دون علمها، لكن المخابرات الأردنية لم تستسغ هذه القصة فقاموا باقتيادنا نحن الأربعة بجفاء إلى أحد مقراتهم في عمان ويدعى (القلعة).

وكيف كان وقع ذلك عليكم؟
لم نكن نصدق فالأردن دولة عربية أولا وثانيا فقد تعرضت هي أيضا للنكسة وتم احتلال جزء من أرضها فكيف يعاملوننا بهذا الشكل.

وماذا عن القاهرة؟
وصلت هذه التطورات للسفارة المصرية في عمان عبر الضابط الأردني الذي تعاون معنا فقام اللواء إبراهيم الدخاخني وكان من المخابرات المصرية بمخاطبة المخابرات الأردنية للإفراج عنا لكنهم أجابوا بأنهم لا يملكون أي معلومات عنا وأننا لسنا محتجزين لديهم!

كانت هذه معلومات في غاية القلق للسفارة المصرية التي شعرت بأن ثمة مخطط للتخلص منا، وقتها كان يعقد في القاهرة مؤتمر الملوك والرؤساء العرب فقام الفريق محمد فوزي بإبلاغ الرئيس عبدالناصر باحتجازنا في الأردن فقام الرئيس عبدالناصر بوقف المؤتمر للراحة واصطحب الملك حسين ملك الأردن في غرفة جانبية وأبلغه أن المخابرات الأردنية تحتجز رجال الضفادع البشرية المصرية الذين نفذوا العملية في إيلات وأنه – أي الملك حسين – سيظل ضيفا على مصر إلى أن يتم الإفراج عنا ونعود إلى مصر.

وعلى الفور أصدر الملك حسين تعليماته فشعرنا نحن بتغير المعاملة ففتحت لنا الأبواب وحصلنا على الطعام والملابس بعد أن قضينا 12 ساعة بملابس الضفادع البشرية وبملح البحر في قلعة المخابرات الأردنية وهي شاهقة الارتفاع حتى إن الثلج كان يغطي أجزاء منها وكل ذلك في برد فبراير القارص.

وتم الإفراج عنا بالفعل حيث سُلمنا لقائد العملية اللواء مصطفى طاهر رحمه الله ونُقلنا من عمان إلى لبنان ومنها إلى القاهرة.

وحصلنا بعد عودتنا على وسام النجمة العسكرية وكان وقتها أعلى وسام عسكري يُمنح للأحياء.

وفي سجلات التاريخ العالمي صُنفت هذه العملية كواحدة من أنجح عمليات الضفادع البشرية في ميناء معادي من حيث النتائج ومن حيث عودة الأفراد سالمين.

في هذا العام توفى الرئيس عبدالناصر؟
نعم.. بعد عملية إيلات الثانية بستة أشهر توفى عبدالناصر وتسلم الرئيس السادات الحكم فكان أول عمل قام به هو زيارة القوات البحرية وطلب رؤية رجال المهمات الخاصة وأمر بترقيتنا استثنائيا مرتين من الملازم أول إلى رتبة الرائد، وقال "المرة الجاية عايزكم في حيفا".. وكان هذا يعني لنا ببساطة انه مصمم على الحرب من أول يوم.. وهو على عكس الانطباع الذي أعطاه للعالم كله بأنه غير قادر على اتخاذ قرار الحرب.


ماذا عن المهام التي نفذتموها في حرب أكتوبر؟
قبيل حرب 73 قام لواء الوحدات الخاصة للقوات البحرية بسد فتحات النابلم في قناة السويس، كما قمنا بالهجوم على المواقع البترولية والحفارات البحرية في منطقة (أبو رديس) و (بلاعيم)، وكانت هذه المنطقة تضم حفارات بترول مصرية إيطالية ضخمة تقوم بالعمل في أكبر بئرين للبترول وبعد النكسة استغلت إسرائيل هذه الحفارات وبدأت في استخراج البترول بجنون ونقله إلى إسرائيل فطلب الرئيس السادات نسف هذه الحفارات والمنطقة كلها فقمنا بذلك بالفعل.. وبعد عودتي تم منحي وسام النجمة العسكرية الثاني.

وبعد الحرب؟
حينما بدأت محادثات السلام بين مصر وإسرائيل وأحد شروطها إخلاء مصر لسيناء عسكريا، اعتبرت حينها أن هذه الشروط مجحفة وشعرت بحماس الشباب وقتها أننا نتنازل عن حقوقنا فقد قمنا بأعمال جيدة جدا خلال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وضحى منا الكثيرون بأرواحهم فكيف نسلم بهذه الشروط ونخلي قواتنا من سيناء بعد أن حصلنا عليها بالقوة .. فرفضت هذه الشروط وقدمت استقالتي من القوات المسلحة لأنني رأيت أنه لم تعد هناك حاجة لي كمقاتل، لكن قائد القوات البحرية رفض الاستقالة فسعيت لمقابلة رئيس الجمهورية وهذا حقي القانوني بناء على الأوسمة التي حصلت عليها وقابلت بالفعل وزير الحربية وقتها المشير الجمسي فرفض استقالتي أيضا، فلجأت لفكرة الترشح لمجلس الشعب عن حزب الأحرار الذي كان يترأسه وقتها مصطفى كامل مراد –رحمه الله– وكان هذا حقي الدستوري فالقانون ينص على أن الضباط الحاليين لا يمكنهم الترشح لمجلس الشعب إلا بعد تقديم استقالتهم فتقدمت بالفعل بطلب استقالة لنيتي الترشح للبرلمان لكنها رفضت مجددا كنوع من "العناد"، فقابلت رئيس حزب الأحرار وكان من الضباط الأحرار فقابل بدوره الرئيس السادات وحصل منه على موافقة على استقالتي.

بعدها قام اللواء محمود فهمي عبد الرحمن القائد السابق للقوات البحرية وكان وقتها وزير النقل البحري بترشيحي لبعثة في نيجيريا حيث مكثت عشر سنوات في إدارة ميناء "بورت هاركورت".. في هذه الاثناء تم اغتيال الرئيس السادات في عام 1981 وكان هذا الحدث بمثابة صدمة كبيرة لي فقد كان الرجل وطني من الطراز الأول استطاع ان يتخذ قرار شجاع بالحرب في مواجهة كل الظروف.

وقتها قررت عدم العودة لمصر فرحلت إلى إحدى الدول الغربية ومكثت لمدة عام ونصف إلى أن وجدت أنني لا استطيع البعد عن مصر فعدت لغزو الصحراء وكانت هذه معركة أخرى، والحمد لله بعد 23 سنة من العمل الشاق أصبحت المزرعة على أحدث مستوى من التكنولوجيا



كيف تقيّم العمليات التي نفذتها القوات الإسرائيلية بعد النكسة كالزعفرانة وشدوان؟
يمكننا القول أن الغرض الأول منها كان الإرهاب والضغط النفسي وثانيا أسر الرهائن للحصول على معلومات والاستيلاء على المعدات لمعرفة أسرارها وطريقة عملها، لكن هذه العمليات كانت تتم في أجواء مختلفة تحت الغطاء الجوي الإسرائيلي فليس ثمة مجازفة هنا تقوم بها هذه القوات على عكس القوات المصرية.. فلو كانوا مكاننا بعد النكسة ما كانوا فكروا في العبور أبدا... فضلا عن أن المقاتل المصري يتحلى بإيمان قوي فيخوض غمار المعارك دون خوف حتى من الموت، فليمت في أي مكان ليست هناك مشكلة فالمصير الجنة، بينما حياة الجندي الإسرائيلي غالية جدا والطقوس الدينية الخاصة بالموت لديهم معقدة للغاية.

وماذا عن الهجوم الفاشل الذي نفذته القوات الإسرائيلية عام 67؟
هنا يبرز الفارق بيننا وبينهم، فقد انطلقت الضفادع البشرية الإسرائيلية في 8 مجموعات داخل غواصة من حيفا إلى ميناء الإسكندرية وعبروا بالفعل حاجز الأمواج عند الميناء الغربي وكان أمامهم أهداف عديدة في الميناء لكنهم بدلا من استغلال الفرصة قاموا بتلغيم الحوض العائم وهو أقرب هدف اليهم وألقوا بقية الألغام عند حاجز الأمواج!، فضلا عن أنهم فشلوا في العودة وتم احتجازهم من قبل القوات المصرية!
ما رأيك في فيلم "الطريق إلى إيلات" الذي يروي أنباء العمليات التي قمتم بها؟
هناك نقاط ضعف كثيرة جدا في الفيلم تثير الضحك من قبل المتخصصين في الحروب البحرية لكنه يبقى برغم ذلك يمثل محاولة لا بأس بها.
فمثلا يظهر الفيلم أحد أفراد الضفادع البشرية يصاب بالبرد فيحجم عن النزول للبحر وهذا غير وارد في الوحدات الخاصة .. فأنت مدرب لتجاهل العطش والجوع والمرض والالام والتعب لتنفذ العملية المكلف بها مهما كانت الظروف ..

كما يظهر الفيلم ايضا اللجوء لفتاة "بمايوه" للكشف على الشباك في ميناء إيلات وهذا جهل واضح لأن هذه الشباك يتم تركيبها حول الميناء في يومين كاملين وقد وصلتنا صور تركيبها من نقطة المراقبة في العقبة.

ايضا تم اظهار مهندس اللنش بشكل كاريكاتوري ساخر، فهو ساذج لا يعرف إلى أين يتجه ولا أي عملية سيقوم بها .. برغم أن صاحب الشخصية الحقيقية واسمه المهندس أسامة مطاوع كان بطلا بكل المقاييس وكان يقفز بنفسه في اللنشات المقاتلة لمتابعة عملها أثناء العمليات وكنا نعجز عن إثناؤه عن الخروج معنا بسبب إصراره برغم أن التعليمات الصادرة إليه تقصر دوره على البقاء على الشاطئ فقط، أذكر إنه في عملية أبورديس وبلاعيم كان معنا في اللنش يحاول إحكام ربط قطعة ما في موتور اللنش وعندما لم تثبت ظل يمسكها بيده حتى يستمر الموتور في العمل وتنفذ العملية .. فهل يليق أن تخرج صورته على الشاشة بهذا الشكل؟

أيضا يظهر أحد رجال القوات الخاصة في العوامة وهو يخشى النزول إلى البحر، وهذا مستحيل.

فضلا عن أن الفيلم دمج عمليتي إيلات في عملية واحدة، وقال إن "بيت شيفع" و"بات يم" غرقتا في 16 نوفمبر وهذا خطأ فادح فقد كانت هذه العملية يوم 5 و6 فبراير 1970.

فالفيلم في مجمله ضعيف ربما بالنسبة لي لأنني عشت هذه اللحظات، لكن كفيلم وطني يقص هذه العمليات على شبابنا فهو جيد نسبيا.
وماذا عن مسلسل "الحفار"؟
كانت عملية تفجير الحفار مشتركة بين الضفادع البشرية والمخابرات وكانت عملية من الطراز الأول لا يواكبها أي عملية للموساد أو المخابرات الأمريكية أو السوفيتية، ونجحت 100%، لكن المسلسل جاء هزيلا للغاية .. حتى الأفراد الذين كان من المفترض أنهم سود البشرة يقوم بأدوارهم ممثلون بيض البشرة وقد طليت وجوههم "بالورنيش" حتى إن الكاميرا كانت تظهر آذانهم من الخلف وهي بيضاء تماما!

فلماذا نقدم أعمالنا البطولية بهذا المستوى المزري، إذا كنا لا نملك الخبرة لصناعة عمل جيد فلنستقدم من الخارج من يمكنه ذلك .. حتى حرب أكتوبر التي تُدرّس حتى اليوم في المعاهد العسكرية لم نقدمها في عمل فني واحد يليق بها .. بينما دول العالم تستغل أي معركة حتى ولو صغيرة جدا قامت بها وتقوم بتضخيمها في عمل فني رائع .. إعلامنا ضعيف جدا في هذا الجانب... لا أعرف أحدا لايزال مؤمنا بإبراز هذا الجانب إعلاميا سوى الأستاذ إبراهيم حجازي الصحفي بالأهرام.

أبطالنا سواء في النكسة أو في حرب الاستنزاف أو في حرب أكتوبر أكثر من أن يستطيع أحد أن يكتب ما قاموا به، أليس هؤلاء أولى بالكتابة عنهم بدلا من الراقصات والفنانين.

كيف ترى مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي؟
بالنسبة لي كرجل عسكري، إسرائيل لاتزال عدو، فقد حاربتهم وتخطيطهم واضح وعقائدهم الدينية أقوى بكثير من السياسة، فالصلح القائم بيننا مؤقت ويجب أن نكون على أهبة الاستعداد للحفاظ على السلام واستعدادا لأي تطور.

وكيف ترى الحرب الأخيرة بين إسرائيل ولبنان؟
هناك من يقول أن حسن نصر الله كان مسئولا عن تدمير جزء كبير من الجنوب اللبناني، لكن بالنسبة لي فالنصر والتحرر لا يأتي مجانيا أبدا، فحسن نصر الله رجل وطني يرى العدو عدوا ويتعامل معه باللغة التي يفهمها ومن مبدأ الرد بالمثل وإيلام العدو كما يؤلمني، فالخسائر هنا ليست مهمة .. يجب أن تدفع ثمن الحرية لكي تنالها .. فالنصر دائما لا يأتي بالكلام بل يأتي بالدم.

إلى هنا قد انتهى المؤرخ من حواره مع بطلنا عمرو البتانوني ..


تحية حب و اجلال و احترام و تقدير الى الأبطال الحقيقيين لعملية تدمير الناقلتين
"بيت شيفع" و "بات يم"


القبطان / عمرو البتانوني .. القبطان / رامي عبد العزيز
الرقيب / علي أبو ريشة .. الرقيب / محمد فتحي



و تحية حب و اجلال و احترام و تقدير الى الأبطال الحقيقيين لعملية تدمير السفينتين الحربيتين "هيدروما" و "دهاليا"
و الفاتحه على روح البطل الشهيد في تلك العملية


الرقيب / فوزي البرقوقي

بداية هيا نتعرف على البطاقة الشخصية للبطل عمرو البتانوني
الاسم: عمرو إبراهيم البتانوني
تاريخ الميلاد: 25 فبراير 1943
الحالة الاجتماعية: متزوج ولي من الأبناء ولد وبنت
العمل الحالي: صاحب ومدير مزارع البتانوني بالنوبارية وشركة ستاليون للتجارة، ونائب رئيس نادي سبورتنج بالأسكندرية
العمل السابق: ضابط بحري بلواء الوحدات الخاصة للقوات البحرية (الضفادع البشرية)

و الآن نبذه قصير عن حياته
ولدت بالقاهرة وعشت بها لمدة عامين قبل أن انتقل مع عائلتي إلى الاسكندرية، كنت مهتما بالرياضة منذ صغري ومارستها أثناء الدراسة، بداية من كرة السلة حيث قمت بتمثيل نادي سبورتنج حتى دوري الدرجة الأولى ثم انتقلت إلى كرة اليد ومثلت النادي أيضا، ثم منتخب الاسكندرية.

التحقت بكلية سان مارك وتخرجت فيها عام 1962 ثم التحقت بالكلية البحرية وتخرجت فيها عام 1966، ومثلت القوات البحرية في كرة اليد حتى نكسة 1967.

بعد تخرجي في الكلية البحرية بدأنا جولات بحرية على السفن تدور حول العالم إلى أن تعرضت مصر للنكسة عام 1967 التي كانت صدمة قوية جدا وغير متوقعة للمصريين عامة وللقوات المسلحة بشكل خاص.

كيف التحقت بلواء العمليات الخاصة؟
بعد النكسة شعر الناس بأن مصر تعرضت لمحنة كبيرة وان احدا لن يتمكن من اخراج البلد مما هي فيه غير أبنائها.. فتم الإعلان عن فتح باب التطوع للقوات الخاصة التي كانت ستبدأ المشوار بعمليات خلف خطوط العدو,

في القوات البحرية كان هناك لواء للقوات الخاصة فاشتركت به وحصلت على فرق صاعقة ومظلات وضفادع بشرية وكان التدريب شاق وفي ظروف مرهقة إلى أقصى الحدود، فعمل القوات الخاصة أصلا صعب ويحتاج للصبر وقوة التحمل لتدريب المقاتل على القيام بعمليات شديدة الصعوبة.

طبعا لم يتم قبول كل من تقدموا للإلتحاق بالقوات الخاصة لأن فرد القوات الخاصة يجب ان يتميز بعدة صفات منها الشجاعة والرغبة في تقديم شئ للوطن فضلا عن قوة الأعصاب وهو شئ في خلق الإنسان ولا يمكن اكتسابه.

تابعوا معنا القصة الحقيقية لعملية ايلات ...
الملازم أول / عمرو البتانوني


كيف ولدت الرغبة في مهاجمة ميناء إيلات وغيره من الأهداف في عمق العدو الإسرائيلي؟
في أعقاب النكسة بدأت القوات المسلحة كلها في إعادة بناء نفسها بالإعداد والتدريب والتسليح والتنظيم .. الخ، وكل هذا كان ممكنا لكن الشئ الأصعب كان هو إعادة الروح المفقودة لفرد القوات المسلحة بعد النكسة وما كسرته في داخل صفوف المقاتلين.. لكن على أي حال فقد بدأ الفريق محمد فوزي بعدما تولى المسئولية في دعم كل هذا عدا الروح المعنوية التي كان رفعها صعبا للغاية لأنها شئ نفسي لن يعود بالتدريب .. من هنا كان اللجوء للقوات الخاصة لتنفيذ عمليات ناجحة خلف خطوط العدو تعيد الروح المعنوية ليس للقوات المسلحة فقط ولكن للمصريين جميعا.

وعلى نطاق القوات البحرية فقد كان لواء الوحدات الخاصة هو الذراع الطويلة للقوات المصرية فنفذنا هجمات ناجحة عدة، كان وقتها قائد القوات البحرية هو اللواء محمود فهمي عبد الرحمن رحمه الله وكان مقاتل بطل مصمم على النصر أو الشهادة وكان هو أول من اقتنع بضرورة تحريك لواء القوات الخاصة وبعنف.

لماذا إيلات؟
كل هدف كان له سبب فحينما قررنا دخول ميناء إيلات كان لأن الولايات المتحدة الأمريكية أمدت اسرائيل بناء على طلبها في أوائل عام 68 بناقلتين بحريتين إحداهما تحمل 7 مدرعات برمائية واسمها "بيت شيفع" وأخرى ناقلة جنود واسمها "بات يم" ، واستغلت إسرائيل تفوقها الجوي الكاسح وشنت نحو 3 أو 4 عمليات قوية بواسطة الناقلتين على السواحل الشرقية لمصر منها ضرب منطقة الزعفرانة حيث ظل جنود الكوماندوز الإسرائيليين في المنطقة 15 ساعة كاملة، فكان الغطاء الجوي الإسرائيلي يوفر للناقلتين حرية الحركة فتقوم البرمائيات بالنزول على الشواطئ المصرية ويقوم الكوماندوز بالدخول لأي منطقة عسكرية وأسر رهائن ونهب المعدات.


فقررتم القضاء على الناقلتين.. نعم .. فقد قررت القيادة العامة للقوات المسلحة القيام بعملية بهدف التخلص من الناقلتين بأي وسيلة، واستقر الأمر على القوات الجوية والقوات البحرية لكن عند دراسة قيام القوات الجوية بشن هجوم على الناقلتين في العمق الإسرائيلي كانت احتمالات الخسائر كبيرة جدا، لذا وافق الرئيس عبدالناصر على اقتراح قائد القوات البحرية بتنفيذ أول عملية للضفادع البشرية المصرية في العمق الإسرائيلي.

وكيف بدأ الاستعداد ؟
عن طريق الاستطلاع تم التحقق من أن الناقلتين تخرجان دائما من ميناء إيلات إلى شرم الشيخ فخليج نعمة ومنه إلى السواحل الشرقية المصرية فتم تشكيل ثلاث مجموعات من الضفادع البشرية كل مجموعة مكونة من فردين (ضابط وصف ضابط) وسافروا إلى ميناء العقبة الأردني القريب من إيلات كما تم تحضير مجموعتين -كنت أحد أفرادها- في الغردقة، وكانت الخطة الأولى تقضي بأن تهاجم مجموعتا الغردقة الناقلتين إذا غادرتا مبكرا وقامتا بالمبيت في خليج نعمة عن طريق الخروج بلنش طوربيد ثم بعوامة ونقترب من الناقلتين ونقوم بتفجيرهما، أما الخطة الثانية فكانت ستنفذ إذا قامتا بالمبيت في إيلات فيكون التنفيذ من جانب المجموعات الثلاث الموجودة في العقبة .. ما حدث أنهما قامتا بالمبيت في إيلات فعلا فألغيت مهمة الغردقة وقامت مجموعات العقبة في 16 نوفمبر عام 1969 بالخروج بعوامة من العقبة حتى منتصف المسافة ثم السباحة إلى الميناء لكنهم لم يتمكنوا من دخول الميناء الحربي فقاموا بتلغيم سفينتين إسرائيليتين هما (هيدروما ودهاليا) وكانتا تشاركان في المجهود الحربي الإسرائيلي في ميناء إيلات التجاري، وهذه هي العملية التي استشهد فيها الرقيب فوزي البرقوقي وقام زميل مجموعته بسحب جثمانه حتى الشاطئ حتى لا تستغل إسرائيل الموضوع إعلاميا.

كيف كان وقع العملية برغم انها لم تحقق أهدافها المرجوة؟
كانت العملية جيدة جدا وأدت لضجة كبيرة داخل وخارج إسرائيل ورفعت الروح المعنوية للقوات المسلحة وفي الوقت ذاته أدركت إسرائيل أننا تمكنا من الوصول إلى إيلات وأننا نريد "بيت شيفع" و"بات يم" فأصدروا تعليمات للناقلتين بعدم المبيت في ميناء إيلات بحيث تقوم بالتجول في البحر بداية من آخر ضوء وحتى أول ضوء لأن قوات الضفادع البشرية لا يمكنها العمل نهارا.

وهل توقفت الناقلتين عن مهاجمة السواحل المصرية؟
لا.. على العكس، فقد قامتا تحت الغطاء الجوي بالهجوم على جزيرة شدوان وهي جزيرة صخرية مصرية تقع في البحر الأحمر وأسروا عددا من الرهائن واستولوا على كميات كبيرة من الذخائر، ونقلوها بواسطة "بيت شيفع" واثناء تفريغ الذخيرة انفجر بعضها مما أدى لمقتل نحو 60 اسرائيليا وتعطل باب الناقلة الذي كان يعمل بطريقة هايدروليكية..
وكيف استغلت مصر هذا الحادث؟
تم نقل هذة المعلومات للقيادة المصرية عن طريق نقطة المراقبة الموجودة في العقبة وقدرت إسرائيل أننا سنستغل فترة وجود الناقلتين بالهجوم عليهما فقاموا بعمل تجهيزات كثيرة جدا لإعائقة أي هجوم محتمل فتم إغلاق الميناء بالشباك وتم تحريك لنشات لضرب عبوات ناسفة مضادة للضفادع البشرية وخرجت طائرات الهليكوبتر لإطلاق قنابل مضيئة للرؤية وتم وضع كشافات قوية جدا حول الناقلتين بحيث يتم اكتشاف اي حركة تحت العمق وعلى مسافة 100 متر فضلا عن زيادة الحراسة على الناقلتين.
الملازم أول / رامي عبد العزيز

لكنكم صممتم على تنفيذ العملية واستغلال الفرصة.. نعم.. تمت دراسة كل هذه التغيرات وحصلت القوات البحرية على الضوء الأخضر للقيام بعملية قبل إصلاح العطب في الناقلة، وتم تشكيل مجموعتين الأولى بقيادتي وكنت برتبة ملازم أول ومعي الرقيب علي أبو ريشة والثانية بقيادة الملازم أول رامي عبد العزيز ومعه الرقيب محمد فتحي وتحركنا من الإسكندرية بمعداتنا الى العراق حيث هبطنا في مطار h3 واستقبلنا أعضاء من منظمة فتح الفلسطينية ومنها سافرنا برا إلى عمان في الأردن حيث قمنا بالمبيت لليلة واحدة قمنا خلالها بتجهيز الألغام (لغم مع كل فرد) والمعدات وانتقلنا إلى ميناء العقبة حيث استقبلنا ضابط أردني برتبة رائد تطوع للعمل معنا بغير علم سلطات بلاده لأن المنطقة كلها هناك كانت مغلقة عسكريا فكان من الضروري ان نحصل على معاونة من أحد أفراد القوات المسلحة الأردنية.








في البداية سيتجاهلونك

ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك

ثم يفاوضونك ثم يتراجعون

وفي النهاية ستنتصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdo
طالب ماسى
طالب ماسى


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : عايش فى زمن كل اقنعه
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 1529
العمر : 25
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 10:10

الف شكر زيزو بجد جديدة عليا المعلومات دى انا كنت عارف الفيلم بس








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
مديرالمنتدى
مديرالمنتدى


الدولة : مصر
الكلية : كلية الآداب
قسم : تاريخ
عدد المساهمات : 1960
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 10:14

معلومات هائلة فعلا










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 25
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 12:34









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed
طالب ماسى
طالب ماسى


الدولة : إفتراضي
المدينة : مالهاش وجود ع الخريطة
الجامعة : أخر
الكلية : كليات أخرى
الفرقة : أخر
قسم : تاريخ تخصص جراحة مومياوات
الشعبة : شعبة نساء وتوليد
عدد المساهمات : 1026
العمر : 31
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 23:01

ربنا يخليك لمصر يازيزو
مجهود رائع منك








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
historical
Administrator
Administrator


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : فى قلب الحدث
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : خريج
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2500
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 23:20

شكرا على المرور بس عايز اقولكم ان الفيلم لم يجسد العملية مظبوطة بل انه روايه كاذبة واليكم بعض
ما جاء به من تخاريف وكذب :



1-الاستعانه بفتاه تخبرهم بمنطقة الشباك فى البحر
2- وايضا اعفاء احد منفزين العمليه بسبب نزلة برد ونزول القائد مكانه
3- الجندى الجبان الذى خاف ان يشارك فى العلميه وبقى فى اللنش وبعد الانتهاء من العمليه ( يارتنى كنت معاهم )
4- المتفجرات البايظه او المعطوبه والى عايزه تتوسع شويه والتى تم تصليحا داخل العربيه وقت تجهيز العمليه !!!!! هى حاجة الجيش بايظه ولا ايه ؟
5- واستشهاد احد منفزين العمليه بقنابل اسرائيليه ضد الضفاضع البشريه لاحول ولا قوة الا بالله ( والحقيقه بانه استشهد بحادثه غطس مشهوره اسمها التسمم بالاكسجين او النتروجين يحدث التسمم بالأكسجين عندما يتجاوز الأكسجين في الجسم الحد الامن للضغط الجزئيPPO2).[3] ففي الحالات القصوى يؤثر على الجهاز العصبي المركزي ويتسبب في ازمة قلبيه


والاهم : الفلم يحكى ويقول بان الضافضع سلمت نفسها للقوات الاردنيه ومن ثم ترحيلهم لمصر لاكن الحقيقه بانهم فعلا سلمو نفسهم للقوات الاردنيه لكن تم القبض عليهم ولم يتم الافراج عنهم الا بعد تدخل جمال عبدالناصر للملك حسين وكان وقتها يوجد مؤتمر فى القاهره رؤساء وملوك العرب

التفاصيل فى الفيديو


معى اليوم فيديو يحكى قصة عملية ايلات بشكل كامل وبالحقيقه يحكيها احد ابطال العمليه

الجزء الاول



الجزء الثانى



ملحوظة / ايلات - هى قريه او مدينه ويقعا بداخلها ميناء يسمى ايلات -
وفى الحقيقه ان ميناء ايلات ومدينة ايلات هو ميناء مصرى ومدينه مصريه صغيره اسمها الحقيقى ( ام الرشراش ) مذالت محتله حتى الان من قبل الصهاينه وقتلو قوة مصرية ترابط في أم الرشراش عددها 350 جنديا وضابطا من قوة حرس الحدود المصرية ,وقتلتهم جماعيا ودفنتهم في مقبرة جماعية اكتشفت عام 2008 ولم يتم تسليم الميناء ولا القريه لمصر حتى الان للتعرف اكثر على ام الرشراش اقرا الكلام التالى

قرية عربية على البحر الأحمر غرب مدينة العقبة احتلتها إسرائيل وأقامت عليها مدينة وميناء أسمته إيلات. تقدر مساحتها بـ15 كليومتر مربعاً. اكتسبت أم الرشراش اسمها نسبة إلى إحدى القبائل العربية التي سكنتها. تشير الخرائط المصرية الموجودة من فترة الاحتلال الإنكليزي أن أم الرشراش تقع ضمن الأراضي المصرية.

احتلتها إسرائيل في 10 مارس 1949، أي بعد ستة شهور من اتفاقية الهدنة، و بعد حرب 1948 بسنة أي بعد قرار وقف إطلاق النار، مستغلة فرصة انسحاب الحامية الأردنية التي كانت تحت إمرة قائد إنجليزي، للحصول علي موطئ قدم، ومنفذ بحري على البحر الأحمر. وقامت القوات الإسرائيلية بقتل جميع أفراد وضباط الشرطة المصرية في المدينة، وعددهم 350 شخصاً، بالرغم من أن "عصابات رابين"، دخلت المدينة دون طلقة رصاص واحدة، لالتزام قوة الشرطة المصرية بأوامر القيادة بوقف إطلاق النار. وقد سبب احتلال ام الرشراش إحراجاً كبيراً للملك فاروق حيث تدعي الوثائق أنه كان سيعقد اتفاقية صلح مع إسرائيل، ولكن احتلالها منعه من فعل ذلك.
أقيم على موقعها ميناء إيلات الإسرائيلي.
لها جبهة تحرير مصرية، أمينها العام محمد الدريني، وعقدت مؤتمراً صحفياً لها يوم 30 أكتوبر 2002، حضره عدد هائل من الصحفيين العرب والأجانب.
قضية أم الرشراش غالباً ما يتم التعتيم عليها في وسائل الإعلام المصرية، لتجنب تكوين ضغظ شعبي على الحكومة للمطالبة باستعادتها. ولم تفعل الحكومة أو أية جهة مسؤولة أي شيء يذكر لاستعادة القرية.


فلم الطريق الى ايلات ( اى الطريق الى مدينه ايلات او ام الرشراش ) يحكى قصة ل تدمير سفنتين حربيتين هما( بيت شيفع - وبيت يم - والرصيف الحربي ) تم تدميرهما بواسطة رجال الضفاضع البشريه المصريه داخل الميناء المصرى المحتل حتى الأن

ملحوظة: هناك عملية اخرى فى القسم بعنوان ( تدمير المدمره ايلات )
هذه العمليه عمليه منفصلة تماما عن العمليه الذى نتكلم عنها الان )

الطريق الى ايلات ( عمليه خاصه تم تدمير فيها - سفينه بيت شيفع الحربيه - وسفينة بيت يم الحربيه - وتدمير رصيف الميناء او الرصيف الحربى ) بواسطة رجال الضفاضع البشريه المصريه

اما

تدمير المدمره ايلات ( شئ اخرى وعمليه اخرى ) سفينه حربيه اسرائليه تسمى ( ايلات ) تم تدميرها بواسطة زورق مصرى حربى



هاااااام

حقيقه مهمه :
الفلم يحكى ويقول بان تدمير السفينتين والرصيف كان فى وقت واحد وفى يوم واحد

والحقيقه : بانه تم تدمير كل سفينه على حدا والرصيف ايضا وكانت العمليات على فترات ايام وشهور وفترات مختلفه تماما


التفاصيل والحقيقه اقرأ اكثر

اولا ايلات تعرضت للاغاره من الضفادع البشريه المصريه ثلاث مرات
اول مره دمرت سفينتين "هيدروما" و"داليا" و ملخص العمليه هي النزول في الاردن ثم التحرك بزورق الي ميناء ايلات تحت غطاء كامل من السريه ثم تلغيم السفينتين و الانسحاب
و تمت العمليه بمنتهي النجاح مما سب صدمه للاسرائيلين
ثم حدثت الحادثه المشهوره التي ادت الي اصابه عبد الناصر بازمه قلبيه و هي الغاره علي الزعفرانه باستخدام حامله الدبابات "بيت يام" لذا قررت القياده بسبب تبجح اسرائيل " حيث اطلقت علي العمليه اسم غزو مصر انه لا بد من تدمير هذه السفينه

. الإغارة الأولى على ميناء ايلات 15 ـ 16 نوفمبر 1969

رداً على الإغارة الإسرائيلية على موقع الرادار، في المنطقة بين أبو الدرج والزعفرانة، التي نجحت من خلال عمليات إبرار بحري من الاستيلاء على الرادار، قررت القيادة المصرية، تنفيذ عملية الإغارة على سفن الإبرار، التي نفذت عملية أبو الدرج والمتمركزة في ايلات. بوساطة قوة الضفادع البشرية. وتوجه قائد لواء الوحدات الخاصة إلى ميناء العقبة الأردني، للاستطلاع ودراسة المنطقة، تحت ستار أنه ضابط اشارة سيقوم بالتفتيش على أجهزة نقطة المراقبة البحرية المصرية، الموجودة بجوار ميناء العقبة. وكذلك للتعرف على بعض الشخصيات، التي قد تساعد في تأدية مهمة الضفادع البشرية.

وبدأ تدريب الأفراد تدريباً مركزاً، في ظروف وأماكن تُشابه تماماً ظروف تنفيذ العملية. وتوجهت المجموعة على إحدى طائرات النقل المصرية، إلى إحدى المطارات العراقية، على زعم أنهم أفراد من منظمة فتح، وأن الصناديق التي معهم هي معدات خاصة بالمنظمة. ثم انتقلوا إلى بلدة الطفيلة بالأردن، حيث تجمعوا انتظاراً لوصول باقي أفراد الضفادع من القاهرة.

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف، من مساء يوم 14 نوفمبر 1969، تحركت المجموعة من عمان في اتجاه العقبة، على غير الطريق التقليدي. حتى وصلوا إلى مكانهم حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم 15 نوفمبر، إذ كان المفترض أن يتم تنفيذ العملية الليلة التالية، حتى ينال الأفراد قسطاً من الراحة. ولكن قائد العملية قرر تنفيذها في الليلة نفسها، خشية أن يحدث أي تغيير في الموقف.

وفي الساعة الرابعة والنصف، بدأ تحرك المجموعة في اتجاه ايلات، وكانت حالة البحر سيئة والرياح شديدة، وتم قطع المسافة إلى ميناء ايلات في ثلاث ساعات حيث بدأت المجموعة الأولى في النزول إلى الماء، ثم المجموعة الثانية، ثم الثالثة. وفي أقل من ثلاث دقائق كانت المجموعات الثلاث في الماء على بعد كيلومترين من أرصفة ميناء ايلات. وكان من المخطط أن ينتظرهم القارب المطاط في المكان نفسه، لالتقاطهم بعد انتهاء العملية، ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف، حتى الواحدة من صباح يوم 16 نوفمبر.

وفي الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق، وصلت المجموعات إلى مسافة 150 متراً من الهدف، ثم بدأت في الغطس لتلغيم السفينتين "هيدروما" و"داليا" الراسيتين في الميناء. وتمت العملية بنجاح، ثم بدأت رحلة العودة سباحة إلى الشاطئ الأردني. وفي تمام الساعة الواحدة وثلاث عشر دقيقة سُمع دوي هائل لانفجار في ميناء ايلات، ثم تلاه انفجارات أخرى، كانت جملتها خمس انفجارات، دمرت السفينتين الإسرائيليتين.



3. ايلات للمرة الثانية 5 ـ 6 فبراير 1970

بعد الإغارة الناجحة، التي قام به أفراد الضفادع البشرية على ميناء ايلات، يومي 15 ـ 16 نوفمبر 1969، أصيب الإسرائيليون بفزع شديد. وصدرت التعليمات للسفينتين "بيت شيفع" و"بات يام" بعدم المبيت ليلاً بأي من المواني الإسرائيلية، حتى يتفادوا إغارات الضفادع البشرية المصرية. وكان على تلك السفن الإبحار طوال فترة الليل، مما لا يعطي الفرصة لمهاجمتها وإغراقها. لكن شاء القدر شيئاً آخر، فأثناء تفريغ بعض المعدات والألغام، التي قامت بنقلها السفينة "بيت شيفع" من شرم الشيخ إلى ايلات، وأثناء إنزال إحدى العربات المدرعة، التي كانت محملة بكمية كبيرة من الذخائر، حدث بها انفجار أدى إلى مقتل حوالي 60 فرداً من القوات الإسرائيلية، على رصيف إيلات الحربي، وانبعاج شديد في الباب الأمامي للسفينة، الذي يعمل "هيدروليكياً". وكان لا بدّ من إصلاح هذا الباب، حتى تتمكن السفينة من الإبحار.

وصلت إلى قيادة القوات المصرية معلومات، من الاستطلاع المصري في العقبة، تفيد بأن السفينة بيت شيفع راسية على الرصيف الحربي، ويجري العمل في إصلاحها ليلاً ونهاراً. وأنه، في تقديرهم، أن عملية الإصلاح سوف تستغرق من 5 ـ 7 أيام. وبدأ على الفور التخطيط لعملية إغارة جديدة على ميناء ايلات الحربي، بهدف تدمير سفينة الإنزال "بيت شيفع"، وأي وحدات عسكرية أخرى بالميناء. وتقرر هذه المرة أن تكون نقطة الانطلاق، منطقة الاستحمام بشاطئ العقبة، بجوار فندق العقبة هوليداي، على أن يكون الذهاب إلى الأهداف بميناء ايلات ثم العودة، سباحة لحوالي أربعة كيلومترات. وكان في وسع أفراد الضفادع البشرية المصرية، أن تقطعها سباحة ذهاباً وعودة حاملين معهم ألغامهم. وصدرت التعليمات لدراسة تفاصيل العملية على الطبيعة، وبعد استطلاع منطقة الهدف، لقنت المجموعة المكلفة، بالتعليمات النهائية طبقاً لآخر معلومات، عن ميناء إيلات، ومكان إرساء كل من ناقلة الجنود بيت شيفع، وكذلك السفينة المسلحة "بات يام". كما تم تحديد خط سير الاقتراب، وخط سير العودة.

بدأ التنفيذ بنزول المجموعة الأولى، إلى البحر من نقطة الانطلاق، وهدفها، ناقلة الجنود "بيت شيفع". وتلتها المجموعة الثانية، وهدفها السفينة الإسرائيلية المسلحة "بات يام". ووصلت المجموعتان إلى مسافة حوالي مائة متر من الأهداف، وانفصلت المجموعة الثانية واتجهت إلى هدفها وهي السفينة "بات يام"، التي كانت، في ذلك الوقت، تقف على رصيف الميناء الحربي، على مسافة عشرين متراً أمام الناقلة "بيت شيفع". ووصلت المجموعة الثانية إلى هدفها في الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسين دقيقة، قبل منتصف الليل. وتمكن الفريق من تنفيذ مهمته على أكمل وجه. ثم بدأ في الانسحاب خارج الميناء. أما المجموعة الأخرى فأخذت طريقها نحو "بيت شيفع"، التي كانت محاطة بسياج قوي من الحراسة، وأكملت المسافة إلى الهدف، وصعدت حتى سطح قاع السفينة، وجرى تثبيت الألغام وضبط توقيت الانفجار، ثم اتجهت المجموعتان طريق العودة إلى نقطة الالتقاط، فوصلاها في تمام الساعة الثانية وخمس وثلاثين دقيقة، من صباح السادس من فبراير 1970.

وفي حوالي الساعة الثانية من صباح السادس من فبراير 1970، انفجرت الألغام في السفينة "بات يام" وغرقت على الفور. أما السفينة "بيت شيفع" فنتيجة لإنفجار وغرق السفينة "بات يام" قبل انفجار الألغام في "بيت شيفع"، فقد أعطاها ذلك فسحة من الوقت لكي تتحرك إلى منطقة ضحلة بالميناء، حيث شحطت. وكان ذلك سبباً في أنها لم تغرق تماماً، على الرغم من أن قوة التدمير كانت شديدة، والخسائر فادحة.

و يستجوب موشي ديان في الكنيست و يعنف بسبب الضفادع البشريه و يعلن بكل تبجح انه لن يسمح لاى جندى مصري بالوصول الي ايلات مره اخري
و اتخد كل التدابير الممكنه وضع شباك علي الميناء
كثف عمليات القاء القنابل بصوره شديده جداا
و الاهم منع اي سفينه من التواجد في الميناء ليلا بل تظل صباحا عندما لن يستطيغ الضفادع البشريه الاقتراب بالطبع و عندها يحل الليل تخرج الي عرض البحر
و رغم كل تلك الاجراءات ارادت القياده في مصر ان تلقن اليهود درسا بانه حتي و مع كل هذا
ستتمكن الضفادع البشريه من الاختراق
و هذا ما حدث

6. إيلات للمرة الثالثة 14 ـ 15 مايو 1970

بعد عملية الإغارة الناجحة للمرة الثانية، لرجال الضفادع البشرية المصرية، على ميناء ايلات، تم تغيير قيادة السلاح البحري الإسرائيلي. واتبعت القيادة الجديدة أسلوب إخلاء الميناء، قبل الغروب بساعة، حتى صباح اليوم التالي. وكان ذلك يكبدهم تكاليف باهظة، فضلاً عن الإرهاق لأطقم السفن والوحدات البحرية. من هنا نشأت فكرة العملية الثالثة، حيث وصلت معلومات من المخابرات الحربية تفيد، أن ناقلة الجنود "بيت شيفع" قد تم إصلاحها بعد التدمير، الذي أصابها أثناء عملية الإغارة الثانية على ميناء إيلات، غير أنها، كبقية السفن، تغادر الميناء كل ليلة، وتعود إليه في صباح اليوم التالي. وكان لا بدّ من إيجاد وسيلة لتعطيل "بيت شيفع"، عن الإبحار، وإرغامها على قضاء ليلتها في ميناء إيلات، ولو ليلة واحدة، حتى يمكن مهاجمتها وإغراقها.

وتتلخص فكر القيادة في وضع لغمين كبيرين، يحتوي كل منهما على مائة وخمسين كيلوجراماً من مادة الهيلوجين، على القاع أسفل الرصيف الحربي، الذي ترسو عليه ناقلة الجنود "بيت شيفع" عند دخولها إلى الميناء صباح كل يوم. فيتم وضع اللغمين عند منتصف الليل، ويضبط جهاز تأخير التفجير إلى 12 ساعة، أي أن انفجار الألغام يحدث نحو الساعة الثانية عشرة ظهراً، ففي هذا الوقت لا بدّ وأن تكون "بيت شيفع" راسية بجوار الرصيف الملغوم. وتحدد يوم السبت، (يوم السكون الإسرائيلي)، 14 مايو 1970 لتنفيذ العملية، وفعلاً تم وضع اللغمين كمرحلة أولى في الأماكن السابق تحديدها. ولكن اللغم الأول أنفجر في الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة، من صباح يوم 15 مايو على غير انتظار، وخلافاً لما تم ضبطه على جهاز التفجير. وفي الوقت نفسه تأخر وصول الناقلة بيت شيفع حتى الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق، أي أن الناقلة هي الأخرى وصلت بعد الموعد المحدد لوصولها بحوالي ست ساعات. أما اللغم الثاني، فانفجر في الساعة التاسعة والنصف، من صباح يوم 15. وعلى الرغم من أن العملية لم تحقق الهدف الرئيسي لها، إلا أنها حققت بعض الأهداف، التي أثرت في القوات الإسرائيلية وزعزعت ثقتهم في قيادتهم. فقد شوهدت عملية انتشال جثث كثيرة من الماء، لأفراد ضفادعهم البشرية، الذين كانوا يعملون وقت حدوث الانفجار، في تقطيع جسم السفينة "بات يام"، التي أغرقتها الضفادع المصرية خلال الإغارة الثانية على ميناء إيلات. كما شوهدت أكثر من ست عربات إسعاف تنقل الجرحى والمصابين من مبنى الضباط، المقام خلف الرصيف الحربي مباشرة.











في البداية سيتجاهلونك

ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك

ثم يفاوضونك ثم يتراجعون

وفي النهاية ستنتصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت زى العسل
طالب جديد
طالب جديد


الدولة : مصر
المحافظة : الإسكندريه
المدينة : سموحه
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 22
العمر : 26
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات   الخميس 14 أكتوبر 2010, 11:43

دا الفيلم كده طلع ولا حاجه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة العملية الحقيقية لفيلم الطريق الى ايلات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ العام :: منتدى التاريخ الحديث-
انتقل الى: