آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر الزمان
مديرالمنتدى
مديرالمنتدى


الدولة : مصر
الكلية : كلية الآداب
قسم : تاريخ
عدد المساهمات : 1960
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)   السبت 18 سبتمبر 2010, 11:43


مقدمة:
هذه الورقة تستعرض من وجهة نظر المؤلف وخبرته الشخصية الأطوار التي مر بها المسلمون خلال القرن الحالي ، وخاصة النصف الأخير منه ، وهى الفترة التي عاصرها المؤلف من سنة 1960 م إلى وقتنا الحالي.
والهدف من هذا الاستعراض هو الإلمام بحال الإسلام والمسلمين في أمريكا الشمالية ، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي لها دور بارز في عالمنا المعاصر ، وخاصة المنطقة العربية ، فلعل العالم الإسلامي يستفيد من وجوده بها كما يفعل الآخرون مع بني جلدتهم.
هن هم المسلمون في أمريكا؟
أولا: الفترة من 1900 إلى 1960 م
الموجة الأولى من المهاجرين :
إن دخول المسلمين إلى أمريكا الشمالية قد يعود إلى فترة قد تطول أو تقصر ليس من السهل تحديدها بدقة، إلا أنه من المعلوم أن هجرة المسلمين عامة ومن المنطقة العربية خاصة قد بدأت في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن الحالي خاصة بعد الحرب العالمية الأولى والتي نتج عنها تمزيق الدولة الإسلامية إلى دويلات ، وضعت كلها تحت الحماية أو الاحتلال الأوروبي.
وقد كانت أهداف هذه الهجرة هو البحث عن لقمة العيش ليس إلا، وكانت الغالبية منهم من الطبقة العاملة الكادحة والتي كانت أمريكا في أشد الحاجة إليها لسد احتياجات الصناعة التي بدأت تزدهر ، وخاصة صناعات الصلب والسيارات ، وبالتالي كانت الهجرة إلى عواصم هذه الصناعات ، مثل مدينة ديترويت وغيرها.
كان تجمع المهاجرين الأوائل على أساس إقليمي، وفى بعض الأحيان على مستوى القرية التي نزحوا منها ، وبالتالي فإن الظاهرة الدينية لم تكن واضحة إلا في بعض المدن المشهورة ، مثل ديترويت في الولايات المتحدة، وأدمنتون في كندا ، والتي أنشئ بها أول مسجد في أمريكا الشمالية.
المسلمون من أصل أفريقي :
وفى نفس الفترة كانت هناك حركات غير ملموسة ، وهى دخول جماعات قليلة من الأفريكان أمريكان إلى الإسلام، إما عن طريق زيارات للبعض منهم للبلاد الإسلامية أثناء عملهم على البواخر التجارية، أو عن طريق زيارات بعض أعضاء جماعة التبليغ الإسلامي لهذه البلاد، وأشهر هذه الجماعات جماعة الموريش سينس (نسبة إلى المور بشمال أفريقيا) وأسسها دراوعلى وبدأت على الطريق المستقيم ، ثم انحرفت انحرافا شديدا ، ولم يبق منها إلا بعض الرموز الإسلامية ، مثل الهلال والنجوم، وكذلك جماعة أمة الإسلام الذي أنشأها اليجا بول أو اليجا محمد عام 1933 م، وهذه أيضا بدأت على الطريق المستقيم ،حيث اليجا بول نفسه كان عضوا في جماعة صغيرة من أهل السنة والجماعة بمدينة ديترويت.
وهذه الحركة الأخيرة نمت وازدهرت ازدهارا كبيرا ، ولكنها انحرفت انحرافا عقائديا شديدا ، حيث ادعى منشئها النبوة ، وأنه رسول إلى الرجل الأسود من قبل الله الذي نزل عليه في صورة رجل اسمه فرض محمد (كبرت كلمة تخرج من أفواههم). كما كانت حركته عنصرية بحتة ترفع الرجل الأسود فوق الرجل الأبيض، وأن الرجل الأسود هو الإنسان، وأن الرجل الأبيض هو الشيطان، ولذلك أطلق عليهم المسلمون السود، وعلى الرغم من النظام الخلقي الذي فرضه عليهم من حسن المظهر والنظافة وحجاب المرأة وتطبيق المحرمات الإسلامية عليهم إلا أنه رفع عنهم مبادئ الإسلام الخمسة إلا الزكاة التي كانت تجمع لمشروعات اقتصادية أغلبها كانت باسمه ، والتي توارثها أولاده (شرعيين وغير شرعيين) بعد وفاته.
وكان أبرز هذه الجماعة شابان الأول: مالكوم إكس، والثاني :لويس فرخان. أما الأول: فقد هداه الله إلى الطريق الحق بعد أن وفقه إلى حج البيت الحرام عام 1964 م ثم عاد ليدعو بني قومه من السود والبيض على حد سواء إلى طريق الحق، ولكن أعداء الحق كانوا له بالمرصاد ، واستشهد إلى رحمة الله عام 1965م. أما الثانى: فلا زال على الضلال. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
بالإضافة إلى هاتين الجماعتين- كانت هناك جماعات صغيرة متفرقة من الأفريكان أمريكان هداهم الله إلى الإسلام الحق ، أشهرها جماعة المؤمنين في ديترويت ، ودار الإسلام في واشنطن ، والفاروق في شيكاغو ، ودين الله في نيويورك ، وجماعة الشيخ داور فيصل في بروكلن، ولم يجمعهم تجمع شامل مثل الجماعتين الضالتين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والعجيب في الأمر أن اليجا بول نفسه كان أحد أعضاء جماعة ديترويت ، ولكن الشيطان أملى له وسؤل له وادعى النبوة.
ثانيا: الفترة من 1960 إلى الآن- فترة الازدهار والنمو:
2 ) الموجة الثانية من المهاجرين :
مع ازدياد هجرة المسلمين إلى أمريكا الشمالية خاصة بعد الحرب العالمية الثانية وازدهار الصناعة زادت بالتالي تجمعات المسلمين المهاجرين ، فشملت مدنا كبيرة مختلفة مثل نيويورك- بوسطن- توليدو- سيدر رابدز- شيكاغو جارى- لوس أنجلوس- ديربورن- ديترويت- أدمنتون- لندن- كالجارى.
وفى أوائل الخمسينات ظهرت فكرة تكوين اتحاد لهذه الجماعات ، وفعلا أنشئ عام 1952م اتحاد الجمعيات الإسلامية ، وتركز نشاطه وقيادته حول مدينة ديترويت ، مثل توليد وديربورن فى الولايات المتحدة ، ووندسور ولندن في كندا، وكان نشاط هذا الاتحاد اجتماعيا أكثر منه دينيا وحجتهم في ذلك إيجاد وسائل للتعارف بين الجاليات حفاظا على الأجيال القادمة من الضياع.
والحق يقال أن وجود مثل هذا الاتحاد قد سهل أمورا كثيرة للتعامل مع هذه الجاليات والاتصال بالحكومات الإسلامية لمساعدتهم ، وكانت جمهورية مصر العربية أول من لبى النداء فأوفدت أربعة من الأئمة إلى نيويورك وسيدر رابدز وتوليدو وديربورن، وكذلك إلى أدمنتون ولندن وكندا، وبظهور الجماعات الجديدة التي سيرد ذكرها قريبا فقد تضاءل نشاط هذا الاتحاد كثيرا ولا يزال متركزا في منطقة ديترويت.
المسلمون الأفريكان أمريكان :
منذ الخمسينات وانضمام مالكوم إكس إلى جماعة أمة الإسلام وعدد الداخلين إلى هذه الجماعة يزداد بصورة ملفتة للأنظار ، حتى يقال : إن عددهم زاد عن المليون والله أعلم، كذلك قد يرجع هذا إلى أهم مبادئهم ، وهو أن الرجل الأسود فوق الرجل الأبيض ، وبالتالي يجب عليهم أن يكونوا على مستوى اقتصادي واجتماعي وثقافي أحسن، وفعلا نجحوا في تحقيق مشروعات اقتصادية ناجحة ، ولكن للأسف كانت مسجلة باسم زعيمهم وبعض أعوانه غير الظاهرين مما أدى إلى انهيارها بعد وفاته عام 1975 م.
كذلك كان لهم أكثر من خمسين مدرسة نموذجية باسم كلارا محمد من أنجح المدارس الخاصة فلما ذهب، ذهب معظمها أيضا، والواقع أن نظام الجماعة كان قائما على شخصية هذا الرجل ، وبالتالي انهار النظام بفنائه ، ولم يبق منه إلا حسنتان أولهما: أن عددا كبيرا من أتباعه خاصة بعد تحول الحاج مالك شباز إلى طريق الحق، تحولوا أيضا معه (أو بعد استشهاده) إلى الإسلام الحق، والثانية: أن أحد أولاده الكثيرين وهو ولاس محمد المعروف الآن بوارث الدين محمد والذي كان دائما على خلاف عقائدي مع أبيه أن يختاره ليكون خليفته وقد وفقه الله في خلال عام من توليه القيادة أن يوجه الجماعة إلى بر الأمان ، حيث بدأ تدريجيا وفى خطى معقولة أن يلغى الأفكار العقائدية الفاسدة واحدة بعد الأخرى ، وأول ذلك إنكار نبوة والده بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا بن عبد الله رسول الله ، ثم هدم معابدهم من الداخل وحولها إلى مساجد تقام فيها الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ثم تبع ذلك بوجوب صوم شهر رمضان وحج بيت الله الحرام، وفى عام 1978م قاد فوجا مكونا من 300 مسلم إلى مكة المكرمة بدعوة من رابطة العالم الإسلامي لتأدية الفريضة لأول مرة في تاريخ حركتهم، وقد وفقني الله أن أكون أحد منظمي الفوج والحمد لله.
هذا وقد تغير اسم هذه الجماعة عدة مرات لتناسب التغيرات التي مرت بها منها جماعة البلاليين ثم إرسالية الإسلام إلى الغرب، وأخيرا فض تكوينها كمنظمة واحدة ، وأعطى لكل مسجد استقلالية عنه ، واعتبر نفسه مرشدا ومستشارا لهم، وكما ورد عاليه أن الجماعة فقدت الكثير من قاعدتها الاقتصادية ، وكذلك عددا كبيرا من مدارسها.
و من ناحية أخرى رفض لويس فرخان مبايعة وارث الدين محمد وانشق عن جماعته محتفظا باسم الجماعة القديم والسير على نفس المنهاج الضال باعتبار اليجا بول رسولا ونبيا له، وعلى الرغم من إساءته إلى الإسلام كما كان يفعل سيده من قبل فإنه يستدر عواطف بعض البلاد العربية بمهاجمته لليهود والصهاينة علانية ، وقد حصل على معونات مالية كبيرة منها ، وإن كان قد خفف من حملته على اليهود خوفا من المساءلة القانونية تحت قانون بث الكراهية الجديد، وهو للأسف متحدث مفوه ولبق بالمقارنة بوارث الدين محمد ، وكذلك الدعاية الصهيونية تجعل منه بطلا على حساب المخلصين لتسيء إلى الإسلام والمسلمين.
3) الموجة الثالثة من المهاجرين:
خلال الخمسينات ازداد عدد الطلاب المبعوثين إلى أمريكا الشمالية من جميع أنحاء العالم تزايدا ملحوظا ، وبالتالي كانت هناك تجمعات للطلبة المسلمين خاصة في الجامعات المشهورة ،مثل نيويورك وميتشجان والينوى وكاليفورنيا وتكساس وغيرها ، ونتج عن ذلك جمعيات دينية تحت اسم جمعية الطلبة المسلمين ، جامعة كندا وكانت تمتاز عن باقي الجمعيات الطلابية الأخرى في أنها كانت تمثل جميع الجنسيات المختلفة.
وكان أهم نشاط لهذه الجمعيات تغطية النواحي الدينية التي لا تتاح في هذه البلاد كما هي متاحة في بلادهم الأصلية ، مثل صلاة الجمعة والعيدين وذكرى المناسبات الإسلامية خاصة لمن لهم عائلات، كذلك فإن بعض الجمعيات القريبة من تجمعات المهاجرين كانت تساهم في بعض برامج مساجدهم خاصة مدارس نهاية الأسبوع.
واستمر الحال على هذا المنوال لعدة أعوام حتى فكر بعض الإخوة في تكوين اتحاد عام لهذه الجمعيات المتفرقة في هذه القارة المترامية الأطراف، وفى عام 1963 م أقيم أول اجتماع بجامعة ألينوى لتكوين هذا الاتحاد ، وحضره ممثلو 25 جمعية ،ومن هنا بدأ النشاط الإسلامي يتطور تطورا جديدا.
فمع نمو اتحاد الطلاب المسلمين في الولايات المتحدة وكندا زاد اهتمام المسلمين جميعا من طلاب وغير طلاب بالنشاط الإسلامي ، خاصة مع توفر حرية الرأي في الدستور الأمريكي والكندي ، وأصبح هذا الاتحاد محط أنظار الجميع للخدمات التي أصبح يقدمها للجميع ؛ فمن تنظيم مدارس نهاية الأسبوع للجاليات القريبة إلى مخيمات صيفية للأطفال ، ولأول مرة نشر الكتاب الإسلامي على نطاق واسع بلغات مختلفة.
كذلك أصبح مؤتمره السنوي محط أنظار الجميع أيضا ، خاصة من المهاجرين الأفريكان أمريكان الذين لم يجدوا في مؤتمر اتحاد الجمعيات الإسلامية ما يطفئ ظمأهم إلى حياة الإسلام في هذه البلاد، وكان برنامج هذه المؤتمرات مختلف كل الاختلاف ، حيث كان يحفل بفقرات غنية من الدراسات الإسلامية يقدمها علماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي.
وقد ظل اتحاد الطلبة المسلمين ينمو ويترعرع حتى أصبح يضم في أوائل السبعينات 125 فرعا في مختلف المعاهد والجامعات ، بل انضم إليه أيضا بعض جمعيات المهاجرين والمواطنين ، وأصبح أكبر منظمة تمثل الإسلام الحق في أمريكا الشمالية ، ولأول مرة أصبح له مركز عام بمسجد الأمين بمدينة جارى إنديانا ، وقد شرفني الله أن أكون أول مدير له.
وفى أوائل السبعينات أنهى عدد كبير من الطلاب دراستهم العالية فمنهم من عاد إلى وطنه ، ومنهم من قرر الهجرة والبقاء بأمريكا الشمالية و من هنا بدأت الهجرة الحقيقية للمسلمين من مراكز قوة و ليس من مركز ضعف كالمسلمين الأوائل؛ حيث أصبحوا يشغلون مناصب مهمة في هذه البلاد ، و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
والواقع أن نصر العبور سنة 1973 م كان نقطة تحول في العمل الإسلامي في العالم عامة وأمريكا الشمالية خاصة، إذ لفتت أزمة البترول أنظار الأمريكيين إلى الإسلام والمسلمين، كذلك كان لها تأثير في تحول مفكرين قوميين إلى مفكرين إسلاميين والحمد لله.
وفى عام 1975م تولى قيادة اتحاد الطلبة المسلمين جماعة ذات فلسفة مختلفة عن القيادات القديمة للاتحاد ، وتدور هذه الفلسفة حول أن الاتحاد يتحول من منظمة خدمات إلى منظمة فكر وتوجيه.
وقد كان لهذه الفلسفة أثر خطير ملموس في حياة المسلمين إلى يومنا هذا ، فبازدياد عدد المهاجرين زيادة كبيرة فقدا بدأت تنشأ تجمعات كثيرة ولكنها شبه مستقلة عن بعضها البعض، إذ كانت الخدمات التي كان يقدمها اتحاد الطلبة المسلمين حافزا لانضمام هذه التجمعات تحت لوائه.
وقد زاد ولله الحمد عدد المسلمين ازديادا كبيرا حتى أصبح يقارب 7 مليون نسمة، كذلك زاد عدد المساجد والمراكز الإسلامية من حوالي عشرين مسجدا في أوائل السبعينيات إلى ما يقارب 3000 مسجد ومركز إسلامي الآن.
كذلك فإن المسلمين يقطنون الآن في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أصغر ولاية وهى ولاية فرمونت وبها حوالى 2000 مسلم إلى كبرى الولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا ، والتي يقطن بكل منهما حوالي المليون مسلم والحمد لله.
وتشكيل المسلمين الآن يتراوح بنسب متقاربة ، فالمسلمون من أصل عربي تبلغ نسبتهم 33% ، الأمريكيون الأصل 30% ، جنوب ووسط أسيا 29% ، وباقى الجنسيات 7%. كذلك فإن 50% من المسلمين حديثي السن ؛ مما يبين أهمية دور المسلمين في مستقبل هذه البلاد ، وكذلك 50% منهم على مستوى عال من الثقافة والتعليم ، ويشغلون مهنا هامة في الهندسة والطب والكمبيوتر ومراكز الأبحاث العلمية إلى جانب رجال الأعمال وأساتذة الجامعات.
المنظمات والحركات الإسلامية في أمريكا الشمالية:
* منظمات المهاجرين:
جميع هذه المنظمات انبثقت عن اتحاد الطلبة المسلمين وهى:
ا- الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية.
2- جمعية العلماء والمهندسين.
2- جمعية الأطباء المسلمين.
4- جمعية علماء الاجتماع المسلمين.
5- جمعية الطلبة المسلمين.
6- جمعية الشباب لأمريكا الشمالية.
7- الوقف الإسلامي لأمريكا الشمالية.
8- الحلقة الإسلامية لأمريكا الشمالية.
9- رابطة الشباب العربي المسلم.
* منظمة الأفريكان أمريكان:
1- جماعات وارث الدين محمد.
2- التجمع الإسلامي (وهم أصلا أهل السنة والجماعة).
3- مجموعات متفرقة لم تنضم إلى المنظمتين السابقتين.
وقد تكون حاليا مجلس شورى يضم:
أ- الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية.
ب- الحلقة الإسلامية لأمريكا الشمالية.
ج- جماعات وارث الدين محمد.
د- التجمع الإسلامي.
و ذلك للتنسيق والتفاهم في كثير من الأمور الدينية المتعلقة بأمريكا الشمالية.
* تجمعات أخرى مختلفة:
1- المجموعة السلفية ، و تنقسم إلى فروع منها جمعية القرآن والسنة والتجمع الإسلامي لأمريكا الشمالية ، ومعظم نشاطها في الدوريات والنشرات إلى جانب بعض الاجتماعات السنوية.
2- الجماعة الإسلامية ، وهى امتداد لجماعة الإخوان المسلمين بالبلاد العربية.
3- حزب التحرير الإسلامي.
4- جماعة التبليغ الإسلامي.
5- التجمع الشيعي.
* مجموعات متخصصة سياسيا واجتماعيا:
1- المجلس الإسلامي الأمريكي.
2- اتحاد المسلمين بأمريكا.
3- منظمات أخرى عديدة من الصعب حصرها الآن.
* المجلات الإسلامية التي تصدر بأمريكا:
هناك عدد لا بأس به من مجلات دورية ونشرات دورية ونشاطات فكرية غير دورية تصدر في أمريكا، وكلها تحمل شعارات إسلامية ظاهرة.
الخاتمة:
إن الجالية الإسلامية في أمريكا الشمالية تعتبر من أهم الجاليات في المستقبل القريب والبعيد إن شاء الله، كذلك فإن وجودهم في أمريكا ذو أهمية قصوى للعالم الإسلامي، حيث إن الولايات المتحدة أصبحت ذات سلطة شبه مطلقة في عالمنا المعاصر بينما العالم الإسلامي لا يملك من القوة ما يدفع به جور الطغاة الذين ينهشون في جسد هذه الأمة دون رادع أو مانع.
لذلك فإن اهتمام العالم الإسلامي بهذه الجالية من الأهمية بمكان ، وذلك بتقوية شوكتها بالسلاح الذي يملكه العالم الإسلامي ، هذا السلاح هو الدعم المادي والأدبي للدعوة في هذه البلاد.
حقيقة أن هناك دعم من البلاد الإسلامية لهذا الغرض ، ولكنه ليس بالحجم المناسب لهذه القارة الخطيرة الشأن ، والجهود التي تبذل من الخارج والداخل لا تفي بحاجة هذه القارة ، فمثلا التعليم الإسلامي على أهميته لمستقبل الجيل الناشئ ليس بالمستوى الذي يناسب هذه البلاد والمدارس الحالية وعددها يقارب المائة، تواجه أزمات اقتصادية مما اضطر البعض منها إلى الإغلاق ، مثل مدارس كلارا محمد و غيرها على الرغم من المصاريف الباهظة التي تصل في المتوسط إلى 400 دولار شهريا للطفل الواحد ، وبالمقارنة فإن المدارس الحكومية يتكلف الطالب بها من 15000 إلى 20000 دولار سنويا وهى مجانية ، ولكن لا تصلح لتعليم الطفل المسلم على الخلق القويم.
إن التعليم الإسلامي في أمريكا الشمالية من أهم المشروعات التي يجب أن تكون خط الدفاع الأول للعالم الإسلامي قاطبة لمواجهة المؤامرات العدوانية ، خاصة الصهيونية منها ، والتي لها دور كبير في إثارة القلاقل في البلاد الإسلامية عامة والعربية خاصة.
هذا عرض مجمل للإسلام والمسلمين في أمريكا الشمالية ، أدعو الله أن أكون قد وفقت فيه ، وإن أكن قد قصرت فأسأله العفو والمغفرة إنه هو الغفور الرحيم.
وختاما أدعو الله عز وجل أن يوفق ولاة أمور المسلمين و يوفقنا جميعا إلى خير ما يحبه لنا و يرضاه إنه هو السميع المجيب.
المصدر :المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ مصر ـ المؤتمر الحادي عشر " نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن عبد الشافى
طالب ماسى
طالب ماسى


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : كفر الدوار
الجامعة : جامعة المنصورة
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 647
العمر : 25
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)   السبت 18 سبتمبر 2010, 17:42

بس اية الموضيع الجامدة دية ياولاء
جزاكى الله كل خير
وديما فى تقدم








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
مديرالمنتدى
مديرالمنتدى


الدولة : مصر
الكلية : كلية الآداب
قسم : تاريخ
عدد المساهمات : 1960
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)   السبت 18 سبتمبر 2010, 18:33

ربنا يخليك ياعبده
نورت التوبيك










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 25
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)   الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 18:36









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
مديرالمنتدى
مديرالمنتدى


الدولة : مصر
الكلية : كلية الآداب
قسم : تاريخ
عدد المساهمات : 1960
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)   الأربعاء 29 سبتمبر 2010, 12:45

الله يخليكى
شكرا لمرورك










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام و المسلمون في أمريكا الشمالية (خمسون عاما)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ العام :: منتدى التاريخ الحديث-
انتقل الى: