آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  بس مؤثره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الاسلام
عضو مميز
عضو مميز


الدولة : مصر
المحافظة : الدقهليه
المدينة : المنصورة
الجامعة : جامعة المنصورة
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : أخر
الشعبة : تاريخ إسلامى
عدد المساهمات : 401
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: بس مؤثره   الأحد 22 أغسطس 2010, 00:27

لا عجب أن تستأثر (نبيلة) بقلبي ، فهي صديقة الطفولة والصِّبا ، شاركتني
لهو الطفولة البريء يوم كنا نلعب ونمرح ، وزاملتني في الصبا بدماثتها وحبها
للخير الذي ملأ فؤادها ومشاعرها فحظيت لديَّ بمكانة اختصت بها عمن سواها .
لقد حباها الله فضائل كثيرة فصانتها ، لم تبطرها النعمة التي تقلبت بها ، ولم
يطغها الغنى الذي ترعرت فيه ، ولم يفسدها الجمال الباهر الذي يزري بالجميلات
من بنات جنسها ، هذا فضلاً عما تمتاز به من أدب جم ، وعقل راجح ، ونظر سديد
رغم صغر سنها ، فما إن نضج جسمها ونما عودها حتى تحلت بالحجاب الذي
فرضه الله على المؤمنات ، فغدت بحق جوهرة مصونة ندر مثيلها .
ويحرص (عصام) أن يتزوج من (نبيلة) وهو جدير بذلك ، إنه من خيرة
أقاربها ديناً وخلقاً ، علماً وأدباً ، مالاً وجاهاً .
وتمضي السنة الأولى من الزواج هانئة مطمئنة والحب الوارف يخيم على
الزوجين السعيدين ، ولِمَ لا ؟ ! والشرع رائدهما ، يلتزمان به فيؤدي كلٌّ حق رفيقه
بصدر رحب ، وحب ودود ، لتظلل أسرتها سعادة نادرة ، وسكن حانٍ هانئ بعيد
عن المشاكل والمنغصات .
تجد نبيلة في قيامها بواجباتها لزوجها وأهله عبادة تؤجر عليها ، فلا تسأم ولا
تضجر ، ولا تمن عليه ولا تبخل بجهودها المخلصة وعواطفها الفياضة ، ويجد
عصام أن إعطاء كل ذي حق حقه إنما هو واجبه كمسلم يسعى للقربى من الله -
تعالى - فيحفظ في (نبيلة) وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( استوصوا
بالنساء خيراً ) ، فإن أخطأت أو ظهرت منها هفوة قال لها في مزاح ومداعبة ما
أشبهها بالجد : ( سنرفق بالقوارير ولن أدع قارورتي تُكسر أو تُخدش ) ، فتضحك
ويضحك ، ويعالجان الأمور بالحكمة ، فتنقشع الغيمة ، وما كادت تمر السنة الأولى
من الزواج حتى بدأت التساؤلات ، وهمسات نساء الحي : لِمَ لمْ تحمل نبيلة ؟ !
وتقترب أم عصام من نبيلة لتحدثها بحنانها المعهود حديثها الهامس يمازجه
حرصها وشغفها لمعرفة سبب عدم الحمل : ( يا بُنيتي ! إنك في عمر الزهور ،
وهذه هي السن المثلى للحمل ، فلِم تؤجلين الحمل ، وأنت تعلمين ثواب تربية الولد
الصالح ، ولست بحاجة إلى مَن يذكّرك ؟ ! ) .
وكانت لحظة عصيبة ومؤلمة وصدمة غير يسيرة لأم عصام عندما قالت لها
نبيلة : ( إنني لا أستعمل أي عقار لتأجيل الحمل ) ... بُهتت أم عصام ولم تتمالك
نفسها أن ترقرقت في عينيها دمعة حائرة حزينة على سعادة لم تكتمل . وتمر الأيام
ويزداد حديث الناس ، ويزداد تحرق أم عصام وتعلقها بولد يكون وارثاً لابنها ،
وذكراً له وللعائلة جميعاً ، إنها وإن كانت تحب نبيلة - ولكنها تعود وتردد المثل
العامي : ( ضلع أدنى من ضلع ) .
وتتشجع هذه المرة للحديث مع ابنها في هذا الموضوع ، بدلاً من جرح مشاعر
نبيلة ، وخشية إيذاء أحاسيسها في أمر لا يد لها فيه ، وبنفس مفعمة بالمشاعر
الكثيرة وفى مقدمتها الأحلام والأماني بولد يدرج في بيت ابنها قررت عرض
الموضوع على عصام ، ويأتي الرد مماثلاً لما ذكرته نبيلة منذ سنتين : ( إنه لا يوجد
أي عائق جسمي عندنا ، وإننا ننتظر الفرج ) .
وودت لو أشارت عليه بالزواج ، وحارت كيف السبيل إلى إقناعه ، فهي
تعلم مكانة نبيلة في قلبه ، بل وفي قلوب العائلة جميعاً ، قالت له وهي تغالب نفسها ، وبصوت ممزوج بالأسى والمرارة - : إن الله - تعالى - يقول :  المَالُ والْبَنُونَ
زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا  ثم صمتت ، ثم نظرت إليه وكأنها تريد أن تقرأ ما في ذهنه من
خواطر وما في قلبه من مشاعر ، ولم يطل الصمت ، فسرعان ما قطعه عصام وهو
يتمم الآية :  وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وخَيْرٌ أَمَلاً  .
اكتفت الأم بهذا الرد ، ولم تحتمل الجلوس فخرجت بعزيمة مزعزعة ، وقد
أظلتها سحابة من الحزن ، وكأنما أُوصدت في وجهها أبواب السعادة كلها .
أما عصام فلم يستغرب طلب والدته ، لقد سمعه مراراً من زوجته ، نعم ،
زوجته نبيلة المؤمنة ذات الرأي الصائب ، كانت تعرض عليه الزواج ويُسكتها قائلاً : ( إنه يرضى بقدر الله وينتظر الفرج ) وها هي ست سنوات مرت على زوجين ،
ترفرف عليهما السعادة والهناء .
وجاء قدر الله ؛ فاليوم موعد زفاف ( سامية ) لعصام ، إنه يوم عصيب في
حياة نبيلة لا لأن زوجها سيتزوج من امرأة غيرها ، فكل امرأة تود لو أن زوجها لها
وحدها ، هاهم أهلها جميعاً - والدها ووالدتها وإخوانها ... - قد جاءوا مبكرين ، إذ
ما علموا بموعد الزواج إلا الليلة الماضية فقط ، وما كاد ظلامها ينقشع ويلوح ضياء
الصباح حتى كانوا جميعاً عند بيت عصام ، إنهم يريدون ابنتهم ، نعم يريدون نبيلة... فلا مكان لها في البيت بعد اليوم ... هذا رأيهم جميعاً . ولكن عصاماً قابلهم
بصدر رحب وابتسامة رقيقة ، ودعاهم بلباقته المعهودة للدخول إلى المنزل قائلاً : (لن تروا في إلا ما يرضيكم أنتم ونبيلة فأنتم أهلي ) .
وقبل أن يتمها انبرى أخوها أحمد للكلام : إننا لسنا أ .. فأسكته والده .
ولكن من يسكت الوالدة ؟ إنها تتحدث وتقول لابنتها : تعالي معنا معززة
مكرمة ، أن بنت الفقر التي تخاف على نفسها من الجوع هي التي ترضى بالمذلة ،
ولو كان يحبك لما أراد أن يتزوج عليك ، ولم يتم لنبيلة أن تسمع كل ما قالتها
والدتها ، الكل يتحدى ويهدد بالخلاص والطلاق ... وأصمتهم جميعاً قول نبيلة : (وهل التعدد حرام ؟ ! ، أليس ديننا يبيح التعدد ؟ ، أنا مسلمة وراضية ) .
وجم الجميع ، لقد عقدت المفاجأة ألسنتهم ، ولم يملكوا إلا أن يحملق بعضهم
في وجه الآخر ... ثم انتهت الأزمة ، ومرت العاصفة ، وعاد الأهل وقد أُسقط في
أيديهم ؛ إذ رفضت ابنتهم ترك بيت الزوجية ، ولسان حالهم يقول : ( أنت
الخسرانة ) ! .
وتم الزواج الثاني ، ومرت ثلاث سنوات لم أَرَ نبيلة خلالها ، وبقدر ما كنت
تواقة لمشاهدتها وقد عدت من سفري - بقدر ما كنت أتهيب من زيارتها خشية أن
تثير آلاماً وأحزاناً كامنة .
وكانت الغلبة للشوق نحو صديقة الطفولة والصبا ؛ لأرى بعيني أغرب حياة
يمكن تصوُّرها في عصرنا ، إنها تعيد لأذهاننا صورة حياة سلفنا الصالح يوم كانت
الهيمنة لشرع الله ، وهدْي رسوله ، فيشيع في بيوتنا الرضى والوداد ، فهذه نبيلة
هي هي ، لم تفارق البسمة العذبة شفتيها ، ولا الكلمة الطيبة لسانها ، ويلوح
في عينيها رضى من نوع عجيب يحكي سعادتها الغامرة .
و ( سامية ) - التي عرفتها لأول مرة - لا تقل عنها رقة ودماثة ولطفاً ،
وحتى في الجمال فهي أيضاً جميلة جذابة ، قد جللها نور المحبة والتسامح فزادها
قرباً من القلب ، وبعد جلسة قصيرة تُعرّف نبيلة بجارتها (ضرتها) ثم تقول بزهو
واعتزاز - وهى تربت على كتف سامية - : ( ما رأيك ، ألست ممن يحسن
الاختيار ؟ ، باختياري لسامية ! لقد بحثت لعصام كثيراً فما وجدت خيراً منها ديناً
وخلقاً ، والحمد لله لم يخب أملنا ) .
وإني إذ سمعت هذا الكلام لم أملك إلا الابتسام وغرقت في صمت مفعم
بالإعجاب والإكبار .
وأثناء حديثها تناهى إلى سمعنا صوت بكاء طفل من غرفة مجاورة ، وبلهفة
ذهبت إليه سامية لتعود حاملة طفلاً لا يتجاوز عمره بضعة أشهر ، وتقول : إنه (نبيل ) أخو ( سامي ) !
ومما قلل من حيرتي أن نبيلة ألقمت ثديها لنبيل ؛ فعلمت أنه ابنها ، لكن مَن
سامي هذا ؟ !
إنه الطفل المرح ذو النفس المشرقة ، يجر وراءه سيارة لعب صغيرة ليصل
إلى حضن نبيلة فتجلسه مع طفلها ، فلم أتمالك أن قلت : الحمد لله ، ما عنده من
خير لا ينفد ، بارك الله لك في أولادك وأسرتك يا أخت نبيلة .
وخرجت سامية لتعد الضيافة ، وهذا ما علمته من نبيلة ؛ إذ قالت : نحن هكذا ، كل واحدة منا تقوم بالواجب لضيوف جارتها ، حتى تتيح لها فرصة الاستمتاع مع
صديقاتها . ثم اعتدلت في جلستها وكأنها تذكرت شيئاً مهماً فاتها وقالت : حقاً هذه
أول مرة ترين فيها بيتناً بعد زواج سامية ، تعالى لأريك ترتيبنا الجديد للبيت .
ومشيت معها ، وكنت أود لو تعفيني من هذه المهمة ، لكني لم أشأ أن أرد
طلبها ، سرت معها وأنا أغبطها على صبرها وأسائل نفسي : أهي راضية حقاً ، أم
تمثل دور الرضا ؟ !
ولم ألحظ شيئاً غير عادي في ترتيب البيت ، إلى أن قالت : ( هذه غرفتي ،
وهذه غرفة سامية ) .
وشعرت بفضول غريب يدفعني دفعاً لأعرف رأيها بصراحة ووضوح ، ولم
أكتفِ بما تبديه من الرضا والابتسام ، وتمنيت أن أسألها لولا أن بادرتني سائلة : ما
رأيك في ترتيب بيتنا ؟ .
قلت لها : ممتاز ، ذوق سليم ، وإبداع مريح لكم جميعاً ، فلا بكاء طفل يؤرق
الأب المتعب ، ولا ضجيج يزعج الزوجين ، وهنا تشجعت وسألتها مداعبة : وأنت
ما رأيك في السكن في هذا البيت ؟ !
ففهمتها على التو ، وقالت ضاحكة : حتى أنتِ ؟ ، إنه جنتنا وبهجتنا في دنيانا
هذه ، ومنه إلى جنة الخلد - إن شاء الله - وتابعت كلامها : إن سامي ونبيل إخوة
فيجب أن ينشأوا في جو المحبة الحقيقية ، وإلا كانوا - والعياذ بالله - أعداءً ألداء ،
يملأون البيت غماً ومشاكل .
وتأتي سامية بالضيافة وهى تردد كلمات الترحاب ووجهها يتألق سروراً
وسعادة وهى تقول : كم يستغرب الناس زواجي من عصام ، حتى أهلي لم يحتملوا
أبداً سماع الموضوع ، لا لعدم كفاءته ، بل إنهم ينكرون أن أبدأ حياتي بأن أكون
زوجة ثانية ، فقلت لهم : وهل أنا أفضل من أمهات المؤمنين ؟ ! ، أليست الزوجة
الثانية زوجة معززة مكرمة ؟ ! .
وتشارك نبيلة في الحديث : غريب أمر الناس ، كيف يستقبلون التعدد
كاستقبال المحرمات ، بل أسوأ ؟ ! ، فقد يتساهل البعض في العلاقات المحرمة ،
ويطلقون ألسنتهم في الحديث عن تعدد الزوجات ، إنها غيبة العمل الحق بتعاليم
الشرع .
ولم أتمالك نفسي أن قلت :
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وزادكما الله من فضله رضى وسعادة .
________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed
طالب ماسى
طالب ماسى
avatar

الدولة : إفتراضي
المدينة : مالهاش وجود ع الخريطة
الجامعة : أخر
الكلية : كليات أخرى
الفرقة : أخر
قسم : تاريخ تخصص جراحة مومياوات
الشعبة : شعبة نساء وتوليد
عدد المساهمات : 1026
العمر : 32
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الأحد 22 أغسطس 2010, 19:54

حقا مؤثرة
جزاك الله خيرا شمس ونورت المنتدى من جديد








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الاسلام
عضو مميز
عضو مميز


الدولة : مصر
المحافظة : الدقهليه
المدينة : المنصورة
الجامعة : جامعة المنصورة
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : أخر
الشعبة : تاريخ إسلامى
عدد المساهمات : 401
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الإثنين 30 أغسطس 2010, 05:03

بجد قريتها كلها وعجبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1076
العمر : 25
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الإثنين 30 أغسطس 2010, 11:49









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منمن
طالب ماسى
طالب ماسى
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : كفر الدوار
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : تاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 1209
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الإثنين 30 أغسطس 2010, 17:57

عجبتى القصه شمس بجد جميله جدا تقبل مرورى
cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الاسلام
عضو مميز
عضو مميز


الدولة : مصر
المحافظة : الدقهليه
المدينة : المنصورة
الجامعة : جامعة المنصورة
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : أخر
الشعبة : تاريخ إسلامى
عدد المساهمات : 401
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 03:37

نورتو الموضوع كلكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
emadmsamir
طالب ماسى
طالب ماسى
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : Damanhour
الجامعة : جامعة الإسكندريه
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : خريج
قسم : HISTORY
الشعبة : عــامـه
عدد المساهمات : 1742
العمر : 28
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 22:03

جميلــه جدا و مؤثره فعلا

تسلم ايـــدك










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الاسلام
عضو مميز
عضو مميز


الدولة : مصر
المحافظة : الدقهليه
المدينة : المنصورة
الجامعة : جامعة المنصورة
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : أخر
الشعبة : تاريخ إسلامى
عدد المساهمات : 401
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بس مؤثره   الجمعة 10 سبتمبر 2010, 05:13

الله يسلمك نورت الموضووووووووووووووع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بس مؤثره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات العامة :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: