آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملف دكتورة فايزة صقر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: ملف دكتورة فايزة صقر   السبت 15 نوفمبر 2008, 02:15

مقارنة بين الحضارة المصرية القديمة وحضارة العراق قديما"






النقاط التى سوف نتعرض لها


  • أولا" حضارة العراق قديما"
  • ثانيا" الحضارة المصرية القديمة
  • ثالثا" العلاقة بين حضارة مصر الفرعونية وحضارة بلاد الرافدين (العراق)





أولا" حضارة العراق قديما"

بلاد مابين النهرين أو بلاد الرافدين ((العراق )) كانت من أولى المراكز الحضارية في العالم. وهي تقع حالياً ما بين نهري دجلة والفرات. واشهر حضاراتها هي سومر واكاد وبابل وأشور وكلدان. وهي تقع الآن في جنوب غرب آسيا .


كانت الحاجة للدفاع و الري من الدوافع التي ساعدت على تشكيل الحضارة الاولى في بلاد الرافدين على يد سكان ما بين النهرين القدماء فقاموا بتسوير مدنهم و مد القنوات. بعد سنة 6000 ق.م. ظهرت المستوطنات التي أصبحت مدناً في الألفية الرابعة ق.م . و أقدم هذه المستوطنات البشرية هناك تل حلف و اريدو و أوروك حيث أقيم بها معابد من الطوب الطيني و كانت مزينة بمشغولات معدنية و أحجار و أخترعت بها الكتابة المسمارية. و كان السومريون مسئولين عن الثقافة الأولى هناك من ثم انتشرت شمالاً لأعالي الفرات في منطقة الجزير السورية و أهم المدن السومرية التي نشأت وقتها إيزين و كيش و لارسا و أور و أداب. و في سنة 2330 ق.م. استولى الأكاديون و هم من الشعوب السامية كانوا يعيشون وسط بلاد ما بين النهربن وكان ملكهم سرجون الأول (2335 ق.م. – 2279 ق.م.) قد أسس مملكة أكاد و حلت اللغة الأكادية محل السومرية. و ظل حكم الأكاديين حتى أسقطه الجوتيون عام 2218 ق.م. و هم قبائل من التلال الشرقية . و بعد فترة ظهر العهد الثالث لمدينة أور و حكم معظم بلاد ما بين النهرين.

ثم جاء العيلاميون و دمروا أور سنة 2000 ق.م. و سيطروا على معظم المدن القديمة و لم يطوروا شيئاً حتى جاء حمورابي من بابل و وحد الدولة لسنوات قليلة في أواخر حكمه. لكن أسرة عمورية تولت السلطة في آشور بالشمال. تمكن الحثيون القادمون من تركيا من إسقاط دولة البابليين ليعقبهم فورا الكوشيون لمدة أربعة قرون. بعدها استولى عليها الميتانيون ( شعب لاسامي يطلق عليهم غالبا اسم حوريون أو الحوريانيون ) القادمون من القوقاز وكان يطلق عليهم وظلوا ببلاد ما بين النهرين لعدة قرون. لكنهم بعد سنة 1700 ق.م. انتشروا بأعداد كبيرة عبر الشمال في كل الأناضول. وظهرت دولة آشور في شمال بلاد ما بين النهرين والممالك الشمالية الشرقية ، وهزم الآشوريون الميتانيين و استولوا علي مدينة بابل عام 1225 ق.م. و وصلوا البحر الأبيض عام 1100 ق.م




تانيا" الحضارة المصرية القديمة



  • منذ 250 ألف سنة ق.م. في عصور ما قبل التاريخ كانت مصر موئلا للإنسان البدائي الذي كان يصيد الحيوانات حيث كانت المنطقة في أقصى الجنوب عند النوبة غنية بالحشائش.


  • منذ 35 ألف سنة ق.م. تعرضت هذه المنطقة للتصحر الذي توقف بهطول الأمطار مما أوجد مجتمعات زراعية بمصر الوسطي والدلتا بالشمال.وقامت أول حضارة مصرية في منطقة البداري بالصعيد تقوم على الفلاحة والصيد وتربية الطيور والمواشي وصناعة الفخار والتعدين.
في سنة 4000 ق.م. ظهرت نظم الري وأصبحت مصر ممالك قبلية صغيرة وكان الوجه القبلي يرمز له بالتاج الأبيض و الوجه البحري يرمز له بالتاج الأحمر ووحد الملك مينا من الجنوب القطرين منذ 3200سنة ق.م وجعل العاصمة منف (ممفيس). وهذا التوحيد جعل مصر بلدا آمنا وعاصمتها ممفيس وهذا يتضح من خلال سجلاتها الكثيرة الذي حافظ عليها مناخها الجاف لتكون رسالة محفوظة عبر الأزمان المتلاحقة وماكتب هلي ورقالبردي

لم تكن حضارة قدماء المصريين فلتة حضارية في عمر الزمن. لأن حضارتهم كانت منفردة بسماتها الحضارية وإنجازاتها الضخمة وأصالتها. وهذا ما أضفي عليها مصداقية الأصالة بين كل الحضارات. مما جعلها أم حضارات الدنيا بلا منازع. وهذه الحضارة أكثر مكوثا وانبهارا وشهرة بين حضارات الأقدمين. فلقد قامت حضارة قدماء المصريين The AncientEgyptians Civilization بطول نهر النيل بشمال شرقأفريقيا منذ سنة 5000 ق.م. إلي سنة 30 ق.م. . وهي أطول حضارة استمرارية بالعالم القديم ، ويقصد بالحضارة المصرية القديمة من الناحية الجغرافية تلك الحضارة التي نبعت بالواديودلتاالنيل حيث كان يعيش المصريون القدماء. ومن الناحية الثقافية تشير كلمة الحضارة للغتهم وعباداتهم وعاداتهم وتنظيمهم لحياتهم وإدارة شئونهم الحياتية والإدارية ومفهومهم للطبيعة من حولهم وتعاملهم مع الشعوب المجاورة









لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملف دكتورة فايزة صقر   السبت 15 نوفمبر 2008, 02:16

ثالثا" العلاقة بين حضارة مصر الفرعونية وحضارة بلاد الرافدين (العراق)
التأثيرات بين الحضارة المصرية القديمة، وحضارة بلاد الرافدين (العراق) تأثيرات متبادلة، ومن أمثلة صور التفاعل بين الحضارتين:

عن مصر أخذت بلاد الرافدين نظام الهرم المدرج فى بناء معابدها.


عن بلاد الرافدين أخذت مصر استخدام الأختام.


عن بلاد الرافدين أخذت مصر فن رسم الحيوانات المجنحة.


فى عهد "تحتمس الثالث" امتدت الفتوحات المصرية إلى بلاد الرافدين.


فى أواخر الدولة الحديثة، استولى ملك آشور على مصر لفترة قصيرة، حتى نجح الملك "أبسماتيك" فى طرد الآشوريين من مصر.

عن بلاد الرافدين أخذت مصر استخدام الأختام








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملف دكتورة فايزة صقر   السبت 15 نوفمبر 2008, 02:17

الزقورة و جمعها الزقّورات ( الاهرام الرافديه ) و هي عباره عن معابد مدرجة كانت تبنى في العراق ثم إيران و



سوريا ومن أشهر الزقورات عالمياً هي زقورة أور في العراق بمدينة أور التراثيه قرب مدينة الناصرية حاليا (بمحافظة


ذي قار) جنوب العراقزقورة عقرقوف في عقرقوف قرب بغداد. يذكر ان توجد 28 زقورة في العراق. بينما توجد 4

زقّورات في إيران ومن اشهرها زقورة في مدينة
سوس في اقليم الأهواز أو خوزستان. اما بسوريا فيمكن رؤيته الزقورة


في
سهل الغاب السوري بين مدينة إبلا الاثريه (العصر الفخاري والبرونزي) و افاميا (الهيلينيه - بيزنطية) وفي مدينة


ماري على الفرات الأوسط في سوريا . عل كل عموم بنيت الزقّورات بواسطه السومريون والاكاديون والبابليون


والاشوريون. الكاتب بشار عطا جامعة بغداد / قسمالاثار

الزقورات السومرية كمراصد فلكية


لقد ظهرت نظريات عديدة حول وظيفة الزقورات منها انها معابد للآلهة تعمل على ربط السماء بالارض او انها تشبه عروش الآلهة يسكن الاله المعبد العالي ورأى فيها البعض ملااقد الالهة الميتة وكانت احدى وظائف الزقورات هي الرصد الفلكي وخصوصا في المعبد العالي لارتفاعها وتمكن الكهنة من مراقبة النجوم فيها ، كانت اعظم الزقورات السومرية هي زقورات الآلهة الكوكبية مثل زقورة أور ( القمر )وزقورة اريدو ( الشمس ) زقزرة اوروك ( الزهرة ) ثم لاحقا في العصر البابلي زقورة مردوخ ( المشتري ) ويبدو ان المعابدكانت تحتوي على حجرة خاصة بالمنجمين تعرف باسم ( بت تمرتي ) اي بيت الرصد حيث كانوا يرصدون القمر








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملف دكتورة فايزة صقر   السبت 15 نوفمبر 2008, 02:19



نجد بين الأساطير الخياليه الكثيره الوارده في الكتب القديمه أسطوره تقول أن العالم كله غرق في غابر الأزمان بفعل أمطارٍ كانت أعلى من أعلى الجبال وحسب ما يرد في هذه الكتب فإن الرب قد ندم مرةً على أنه خلق الإنسان على الأرض وقال:

- سأهلك البشر الذين خلقتهم على سطح الأرض ( أي على سطح الكره الأرضيه ) : من البشر حتى المواشي ، والزواحف والطيور السماويه سأهلكها ( كلها ) .

وكان الإنسان الوحيد الذي أراد الله أن يرحمه عندئذ ، هو التقى نوح . ولذلك فقد حذره الرب مما يجري من تحضيرات لهلاك العالم وأمر ببناء سفينةٍ كبيره ( وسمى في الكتب القديمه بـ الفلك ) بالمقاييس الآتيه : طول الفلك ـ 300 ذراع ، عرضه 50 ذراعاً وارتفاعه 30 ذراعاً وكان الفلك يتألف من ثلاثة طوابق . وكان يجب أن ينجو على هذه السفينه ليس نوح فقط مع أسرته وأسر أبنائه البالغين ، ولكن كل أصناف الحيوانات على الأرض. وأصدر الرب أمره إلى نوح أن يأخذ في الفلك زوجاً واحداً من كل أصناف هذه الحيوانات مع احتياطي من المأكولات لها لمدة طويله .

واختار الرب الفيضان الناجم عن الأمطار كوسيلة لإهلاك كل ما هو حي على اليابسه ووجب على الماء أن يقضي على كل الناس وكل أصناف الحيوانات التي تعيش على الأرض بعد ذلك يجب أن تظهر من نوح ومن الحيوانات التي أنقذت معه سلالةً انسانيةً جديده وعالم حيواني جديد .

ويذكر في الكتب القديمه أنه بعد سبعة أيام جاءت مياه الفيضان إلى الأرض ... وهطلت الأمطار على الأرض طيلة 40 يوماً و40 ليله.... وتزايدت المياه ورفعت الفلك وطاف فوق الماء ... وازدادت المياه فوق الأرض بصوره خارقه بحيث تغطت كل الجبال العاليه التي توجد تحت السماء وارتفعت فوقها بمقدار 15 ذراعاً ... فهلك كل ما كان موجوداً على سطح الأرض بقي نوح فقط وما كان معه في الفلك . وتروي الأسطوره أن المياه بقيت على الأرض ـ مدة 110 أيام أخرى ، وبعد ذلك اختفت، وغادر نوح الفلك ومعه كل الأحياء التي أنقذت ، لكي يعمر مرةً أخرى الأرض الخاليه .

سنضع سؤالين بشأن هذه الأسطوره :

هل كان من الممكن حدوث مثل هذا السيل الذي غطى الكره الأرضيه كلها بأعلى من أعلى الجبال ؟

هل كان يستطيع فلك نوح أن يتسع لكل أصناف حيوانات الأرض ؟

99- هل كان حدوث الطوفان ممكناً ؟ تقدم الرياضيات الأجوبه على هذا السؤال وغيره أيضاً .

من أين أمكن أن تأتي المياه التي سقطت مع أمطار الطوفان ؟ بالطبع من الجو فقط . وإلى أين ذهبت بعد ذلك ؟ إن التربه ما كانت لتستطيع امتصاص محيط عالمي كامل كما أنها ما كانت ، بلا ريب ، لتستطيع مغادرة كوكبنا أيضاً . والمكان الوحيد الذي أمكن أن تذهب إليه كل هذه المياه ـ هو المحيط الجوي للأرض : حيث أن ماء الفيضان كان يمكن أن يتبخر فقط ويتحول إلى غشاء هوائي للأرض . وهناك لا بد وأن تظل هذه المياه إلى الآن . إذن ، لو أن كل بخار الماء الموجود الآن في الجو قد تحول إلى ماء وسقط على الأرض فإنه لكان من الممكن حدوث طوفان مرةً أخرى ، ولغطت المياه أعلى الجبال . فلنراجع هل هذا صحيح .

نبحث في كتاب عن الأرصاد الجويه عن كمية الرطوبه الموجوده في المحيط الجوي الأرضي . سنعرف أن عمود الهواء الذي يرتكز على متر مربع يحتوي في الوسط على 16 كجم من بخار الماء ، ولا يمكن أن يحتوي أبداً على أكثر من 25 كجم . سنحسب إذن سمك الطبقه المائيه التي تتكون لو سقط على الأرض كل هذا البخار بشكل مطر . أن 25 كجم أي 25000 جم من الماء تشغل حجماً قدره 25000 سم3 . وهذا هو حجم الطبقه التي مساحتها 1م2 أي 100× 100 أو 10000 سم2. وبقسمة الحجم على مساحة القاعده نحصل على سمك الطبقه وهو 25000÷10000=2.5 سم .

أن الطوفان ما كان ليرتفع أعلى 2.5 سم عن سطح الأرض لأنه لا يوجد ماء آخر في المحيط الجوي . كما أن هذا الإرتفاع من الماء كان سيتحقق فقط في حالة عدم امتصاص الأرض للمطر الساقط أبداً .

أن الحساب الذي أجريناه يظهر أن ارتفاع الماء الذي كان ممكناً عند حدوث الطوفان إن كانت مثل هذه الكارثه قد حدثت فعلاً ، هو 2.5 سم . وهذا الرقم لا يمكن مقارنته بالمسافه إلى قمة أعلى الجبال وهو إيفرست والتي يبلغ ارتفاعها 9 كم . إن ارتفاع الفيضان مضخم في الأسطوره القديمه بما لا يقل عن 360000 مره ! وهكذا فلو كان الطوفان العظيم المطري قد حدث فعلاً فإن هذا لما كان فيضاناً أبداً ، بل مطراً ضعيفاً جداً لأنه كان سيعطي خلال 40 يوماً من السقوط المستمر كميه من المياه ارتفاعها 25 مم فقط أي أقل من نصف مليمتر في اليوم . والمطر الخريفي الضعيف ، الذي يسقط طيلة يوم واحد ، يعطى ماء يزيد عن ذلك ب 20 مره .

100- هل يمكن بناء فلك نوح ؟ والآن نبحث السؤال الثاني .

هل كان من الممكن أن يسع فلك نوح كل أصناف الحيوانات الموجوده على الأرض ؟

فلنحسب مساحة السكن في الفلك . فتبعاً للأسطوره القديمه كان الفلك مؤلفاً من ثلاثة طوابق . وكانت أبعاد كل طابق كالآتي : 300 ذراع في الطول و50 ذراعاً في العرض . علماً بأن الذراع عند الشعوب القديمه لآسيا الغربيه كان وحدة قياس تساوي تقريباً 45 سم أو 0.45 م ، وهذا يعني أنه بمقاييسنا تكون أبعاد كل طابق في الفلك كالآتي:

الطول : 300×0.45 = 135 م

العرض : 50×0.45 = 22.5 م

ومساحة الأرضيه : 135×22.5 =3040 م2 .

إذن ، إن مساحة السكن الكليه لكل الطوابق الثلاثه في فلك نوح تساوي :

3040×3= 9120 م2

هل تكفي هذه المساحه لوضع حتى كل أصناف الحيوانات الثدييه الموجوده على الكره الأرضيه ؟ أن عدد الأصناف المختلفه للحيوانات الثدييه يساوي حوالي 3500 . كان على نوح أن يعطي مكاناً للحيوان نفسه فقط ولكن أيضاًُ لاحتياطي العلف له لمدة 150 يوماً وهي مدة الطوفان . وأما للحيوانات المفترسه فكان يلزم وجود مكان لها ومكان للحيوانات التي تتغذى بها ، وكذلك لعلف هذه الحيوانات . بينما لم يكن في الفلك في المتوسط لكل زوج من الحيوانات الجاري إنقاذها سوى :

9120 =2.6 م2

3500

من الواضح أن هذا المعدل المعيشي ما كان ليكفي ، وبالأخص إذا أخذنا بعين الإعتبار أن جزءاً من المكان كانت تشغله عائلة نوح الكثيره الأفراد ، وأنه بالإضافه إلى ذلك كان يلزم ترك ممر بين الأقفاص .

ولكن وجب على نوح أن يجد المأوى في الفلك بالإضافه إلى الحيوانات الثدييه لأنواع أخرى من حيوانات الأرض ، غير الكبيره جداً ، ولكنها أكثر تنوعاً . وعددها ، تقريباً ، هو :

الطيور 13000

الزواحف 3500

البرمائيات 1400

العنكبوتيات 16000

الحشرات 360000

علماً بأن المكان كان ضيقاً بالنسبة للحيوانات الثدييه في الفلك ، فما الحال بالنسبة لهذه الحيوانات ، إنه ما كان ليكفيها بتاتاً . ووجب ليتسع الفلك لكل أنواع الحيوانات الأرضيه ، أن يكون أكبر بعدد كبير من الممرات . ومع ذلك فبالمقاييس المبينه في الكتب القديمه فإن الفلك كان عباره عن سفينه ضخمه جداً تبلغ حمولتها ، على حد تعبير البحاره ، 20000 طن . وليس من المحتمل أبداً أن يستطيع البشر في تلك الأزمنه الغابره حيث كان تكنيك بناء السفن لا يزال في فترة الطفوله ، بناء سفينه بهذه المقاييس . وعلى الرغم من ذلك فإن الفلك كان غير كبير بدرجه كافيه لتحقيق الغرض الذي نسبته إليه الأسطوره القديمه . ولوجب على الفلك أن يكون حديقة حيوان كامله مع احتياطي من العلف يكفي لمدة 5 أشهر . باختصار إن الأسطوره القديمه عن الطوفان العظيم لا تتفق مع الحسابات الرياضيه البسيطه لدرجة أنه من الصعب أن نجد فيها حتى جزءاً صغيراً من أي شيء يطابق الواقع وأغلب الظن أنها استوحيت من فيضان محلي ، أما الباقي فهو من ابتداع الخيال الشرقي الغني
ملحمة جلجامش هي أطول
.واجمل نص أدبي وصلنا من ثقافة المشرق العربي القديم
وقد شاع هذا العمل عقب تأليفه حوالي 1800 ق .م في جميع
.أرجاء المنطقة ، وترجم إلى عدد من اللغات الحية

تروي الملحمة عن حياة واعمال جلجامش
ملك مدينة اوروك السومرية
وتحتوي على تأملات في الإنسان
. ومسألة الحياة والموت ومعنى الوجود




إطـــلالـة عـلـى مـلـحـمـة كـلـكـامـش


حــفــل تاريخ العراق بالعديد من الشخصيات والأحداث التي تركت اثارا سلبيه تاره وايجابية تارة اخرى ، ولم يكن تاثيرها مقتصرا على العراق فحسب بل انها امتدت واستحوذت اهتمام عقول العديد من مفكري ومؤرخي باقي الحضارات . ومن ضمن تلك الاحداث شخصية الملك جلجامش او كلكامش صاحب الملحمه الشهيره .
وبما ان اغلب العراقين خاصة وأخواننا العرب بشكل عام ليست لديهم ولو الفكرة المختصره عن ملابسات ملحمة كلكامش الخالده عبر الازمان والمهمه في تاريخ أدب وحضارة وادي الرافدين.... إرتأينا ان نقوم ولو ببحث مختصر لسـرد ملابسات حياة هذا الملك السومري ونتمنى ان نكون قد وفقنا في ذلك .



ملحمة كلكامش !!

اكتشفت هذه الملحمه السومريه ولاول مره وبالصدفه عام 1853م ، مكتوبه بخط مسماري وعلى 11 لوحه طينيه ..... وعرفت فيما بعد انها تعود للمكتبه الخاصه والشخصيه للملك الآشوري آشور بانيبال في مدينة نينوى في العراق ، الالواح الطينيه الان مكتوبه باللغه الاكاديه ومحفوظه في المتحف البريطاني ، وتحمل في نهاية هذه الالواح او الملحمه توقيع شخص اسمه شيت ئيقي ئونيني الذي يتصور البعض انه كاتب الملحمه . ملحمة كلكامش تعتبر من اقدم القصص التي كتبها الانسان . كلكامش (ملك أورك) لم يكن مقبولا او محبوبا من قبل السكان ، حيث تنسب له الممارسات السيئه منها ممارسة الجنس مع كل عروس جديده وايضا تسخير الناس في بناء سور ضخم حول المدينه أورك .!ا
قام السكان بالابتهال والدعاء الى الآلهه لكي يجدوا مخرجا من ظلم كلكامش .... فاستجابت لهم الآلهه وقامت احدى الآلهات واسمها أرورو بخلق رجل وحشي مشعر غليظ يعيش في البراري ياكل الاعشاب ويشرب الماء مثله مثل باقي الحيوانات بمعنى انه كان النقيض تماما مع شخصية كلكامش ، الا وهو



شخصية أنـكـيـدو.







كان أنكيدو ينقذ الحيوانات من شباك الصيادين الذين كانوا يقتاتون على هذا الصيد، فقام الصيادون برفع شكواهم الى الملك كلكامش والذي بدوره أمر احدى خادمات المعبد بالذهاب واغراء انكيدو ليمارس الجنس معها ..... وبهذه الطريقه سوف تبتعد الحيوانات عن مصاحبته ويصبح أنكيدو مروَضا ومدنيا ، ويخرج من حالة الوحشيه التي يعيشها ... حالف النجاح خطة الملك كلكامش وبدات المهمه باحدى خادمات الآلهه عشتار واسمها شامات ، قامت الخادمه شامات بتعليم انكيدو الحياة المدنيه وكيفية الأكل والشرب ، فقد كانت الخادمه شامات تقص لأنكيدو كيف ان كلكامش يدخل بالعرائس قبل أزواجهن ، وعندما سمع أنكيدو هذا الموضوع استشاط غضبا وقرر مصارعة كلكامش لكي يجبره على ترك هذه العاده،
وفعلا يتصارع الاثنان بقوة وشراسه عاليتين لانهما متقاربان في القوه ولكن في نهاية المطاف ينتصر كلكامش على أنكيدو ... وبعد هذه المصارعه يصبح الأثنان صديقين حميمين. كان كلكامش دائما يحاول القيام باعمال عظيمه وجباره ليكون اسمه خالدا ، فقرر يوما من الأيام ان يذهب الى غابة اشجار الأرز ليقطع جميع اشجارها ، ولكي يحقق هذا الفوز عليه القضاء وقتل حارس الغابه المخلوق العجيب والضخم وقبيح الشكل والمنظر واسمه هومبابا .. ومن الجدير بالذكر ان غابة الارز هذه كانت المكان الذي تعيش فيه الآلهه،كما يعتقد ان المكان المقصود يقع قي منطقه مابين ايــران و البــحريـن .



الصراع في الغابه !!

يبدأ كلكامش وصديقه الحميم أنكيدو رحلتهما نحو غابات الارز وعند وصولهما يبدآن بقطع الاشجار ، واذا بحارس الغابه هومبابا قد اقترب وبدأ قتال عنيف مابين كلكامش وانكيدو من جانب وخصمهم هومبابا من جانب اخر ، فتمكنوا من قتل هومبابا . بعد مصرع هومبابا بدأ اسم كلكامش ينتشر وشهرته اصبحت واسعه بين الامصار وعندها حاولت الآلهه عشتار بالتقرب من كلكامش للزواج منه لكنه رفض هذا المشروع جملة وتفصيلا ، فاحست عشتار بالاهانه والغضب وطلبت من والدها آنــو إلـه السماء ان ينتقم لها ، عندها يقوم آنــو بارسال ثور مقدس من السماء لقتلهم لكن أنكيدو يتمكن من الأمساك بقرن الثور ويقوم كلكامش بدوره بالاجهاز عليه وقتله .




عشتار


وبعد مقتل الثور المقدس يعقد الآلــه آنــو اجتماعا طارئا للنظر في كيفية معاقبة كلكامش وأنكيدو ... فقرر الآلهه على قتل أنكيدو لانه كان من البشر اما كلكامش فكانوا يعتقدون ان في عروقه تسري دم الآلهه من جانب والده الذي كان آلهة ... فبدأ المرض المنزل من الآلهه باصابة أنكيدو الصديق الحميم لكلكامش وليموت بعد فتره .


رحلة كلكامش وبحثه عن الخلود!!


اُصيب كلكامش بحزن شديد بعد موت أنـكيدو، فرفض ان يقوم ايّ أحد بدفن جثته ولمدة اسبوع حتى بدأت الديدان تخرج من جثة أنكيدو وبعدها قام كلكامش وبنفسه بدفن صديقه الحميم . لم يتحمل كلكامش هذه الفاجعه فانطلق شاردا خارج مملكته أورك وقد تخلى عن ثيابه الفاخره مرتديا جلود الحيوانات لاسيما الحزن العميق ..... في الحقيقه كان كلكامش خائفا في قرارة نفسه من الموت القادم له ،لأن الخلود فقط للآلهه وليس للبشر من امثاله ، ولكي يجد كلكامش ســر الخلود عليه ان يجد الأنسان الوحيد الذي وصل الى تحقيق ذلكلا وهو


(اونتابشتم) والذي يعتبره البعض مشابها جدا إن لم يكن مطابقا لشخصية النبى نوح عليه السلام في الديانات اليهوديه والمسيحيه والأسلاميه .



بعد عبوره للبحار والمصاعب التقى كلكامش بأونتابشتم وبدأ الاخير بســرد قصة الطوفان العظيم الذي حدث بامر الآلهه ، وقصة الطوفان هذه شبيهه جدا بقصة طوفان النبي نوح (ع) وكيف ان اونتابشتم وزوجته نجوا من هذا الطوفان وكيف قررت الآلهه منحهم سمة الخلود .... بعد ان لاحظ اونتابشتم اصرار كلكامش في سعيه نحو الخلود ، قام بعرض فرصة على كلكامش ليصبح خالدا مثلهم ، هذا اذا تمكن من البقاء يقظا دون ان يغلبه النوم ولمدة 6 ايام و 9 ليالي فانه سيحصل على الحياة الابديه .... ولكن كلكامش فشل في هذا الاختبار ، إلاّ انه ظل يلح ويصر على اونتابشتم وزوجته في ايجاد طريقة اخرى للخلود .
وهكذا تشعر زوجة اونتابشتم بالشفقة والرأفة على كلكامش فتدله على عشب سحري تحت البحر بامكانه إرجاع الشباب الى كلكامش ... عندها يغـوص كلكامش في اعماق البحار ويتمكن من إقتلاع العشب السحري ذاك .




الملك جلجامش




عودة الملك كلكامش الى مدينة أورك!

بعد حصول كلكامش على العشب السحري الذي يعيد نضارة الشباب وحيويته ، قرر ان يأخذ هذا العشب الى أورك ليجربه على رجل طاعن في السن قبل ان يتناوله، ولكن ولسوء الحظ وفي طريق عودته وعندما كان يغتسل في النهر قامت احدى الافاعي بسرقة العشب وتناوله ..... فرجع كلكامش الى أورك خالي اليدين ، وبيمنا هو يقترب من مملكته شاهد السور العظيم الذي بناه(على اكتاف السكان) حول أورك ، فــفــكــر في قرارة نفسه ان ضخامة وعظمة هذا السور هو الكفيل الوحيد الذي بواسطته يـُخَـــلــّـد اسـمـه .
وفي النهايه تتحدث ملحمة كلكامش عن كيفية موت كلكامش ومدى حزن سكان أورك على وفاته








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملف دكتورة فايزة صقر   السبت 15 نوفمبر 2008, 02:23

الكتابة المسمارية

اهمية الكتابة
الكتابة المسمارية
مراحل تطور الكتابة المسمارية
مواد وادوات الكتابة
تدوين اللغة السومرية
انتشار الكتابة المسمارية ودور اللغة الاكدية في ذلك
حل رموز الكتابة المسمارية واهم الدراسات الصادرة عنها
ابرز علماء الاشوريات العراقيين والغربيين واليهود
المصادر





تمهيد في اهمية الكتابة في حياة الانسان

تتمثل اهمية الكتابة في ان اول ايه قرأنية نزلت على رسولنا الاعظم هي اقرأ حيث اكد القرأن على اهمية تعلم الكتابة وقد ورد الفعل الثلاثي (كتب) واشتقاقاتة ثلاثمائة مرة في القرأن الكريم.

التدوين والكتابة، إحدى أهم وأبرز مراحــــل تحول الإنسان الحضاري، وأولى النقلات النوعية التي منحته صفته الإنسانية عبر التواصل الذي حققه هذا الكائن مع سائر الموجودات من جهة ومع البعد الزمني والتاريخي لأسلافه وأحفاده من جهة أخرى حيث أن هذا الربط هو من عوامل التوسع المعرفي للإنسان وتراكم خبراته.

ومما يؤكد أهمية الكتابة، هو التصنيف التاريخي الذي أعطاه علماء التاريخ والجيولوجيا للمراحل التي قطعها الإنسان في حياته عبر العصور، حيث يطلق على بعضها عصور ما بعد التدوين أو ما قبله، ولم تسجّل لنا حضارات الأمم السابقة إلا من خلال لغة التدوين والكتابة سواء كانت رمزية، كالرسومات والنحوتات الأثرية التي أشرفت على جانب هام من تاريخ هذه الحضارات المندرسة أو عن اللغة الكتابية بوسائلها الأخرى ،ومنها الكتابة الحرفية والتي استقرت لاحقاً بعدة أنماط من الحروف قسمت على أثرها هذه الكتابات.

وسواء كان هذا التدوين وهذه الكتابة بالرموز أو بالأحرف وأياً كان التاريخ الذي بدأت منه، فان هذا الشكل الحضاري للانسان، احدث ثورة حقيقية في حياة هذا الكائن الأرضي الذي لم يتوارث مخزونه الفكري الا من خلالها.

وتزداد نسبة التعرف على طبيعة حياة المجتمعات البدائية بقدر قربها من نمط الكتابة الحرفية، فما وصلنا عن العصور الحجرية هو أقل بكثير بالنسبة للعصور الكتابية نظراً لميزة التعبير التي أعطتها اللغة وصفاً، ونقلاً وتوثيقاً. وكانت بلاد الرافدين موطن اقدم طريقة للتدوين، وكان للسومريين الفضل الاول في اختراع الكتابة وسيلة للتدوين وانهم هم الذين علموا شعوب الارض كيف يدونون (الكلمة) اي كيف يكتبون التاريخ.
ويقول العالم الآثاري (كريمر): (عرف السومريون الكتابة للمرة الاولى في التاريخ، وكانت المدرسة السومرية ثمرة اكتشاف الكتابة وتطورها وتلك هي اعظم الانجازات الحضارية التي انجزها البشر عبر القرون).

ومن المعروف ان بلاد الرافدين كانت مركز اشعاع حضاري على شعوب المنطقة كلها في كثير من المفاهيم والمعتقدات والمنجزات التقنية، وان تأثير هذه البلاد في استنباط اقدم وسيلة للتدوين، اي التعبير عن الافكار بصورة او رمز، كان من ابرز ما اسهم به العراقيون القدماء في مجال تطوير شعوب العالم القديم. والكتابة وسيلة مهمة لنقل الكلمة وحفظها من جيل لآخر فنجدها في المآثر التي خلفتها لنا الحضارة العراقية الموغلة في القدم.. وان اهمية الكتابة كوسيلة للتدوين تتجلى في نقل ماتراكم لدى الانسان من علوم ومعارف وما وصلت اليه الحضارة في ماضيها الزاهر وحاضرها المتقدم.
وهي نتاج فكر انساني ارتقى سلم الحضارة بفضل الكتابة.. ولهذا ادت الكتابة في مختلف العصور القديمة، الدور الرئيس في نقل العلوم والمعارف من جيل الى آخر، وربطت تلك الاجيال ببعضها البعض من خلال تراكم التراث الحضاري واغناء المعرفة الانسانية بمنجزات السلف.
ولقد ادرك سكان العراق القديم اهمية الكتابة بوصفها الوسيلة الرئيسية لتدوين التأريخ ومخاطبة الاجيال اللاحقة.. فتدوين منجزات الانسان على لوح من طين او نقشها على مسلة من حجر يمنح ذلك الانسان خلودا يعجز عن تحقيقه في حياته الفانية.

وبوساطة الكتابة توسع افق العلم وزادت الاختراعات والابتكارات والاكتشافات.. وبدأ الانسان يتقدم بخطا سريعة ولا عجب في ذلك (فالكتابة) اوسع خطوة خطاها الانسان في انتقاله الى المدينة.
وليس خافيا على احد من الناس قيمة الكتابة والعلم ولم يبق احد لم يتحسس فوائد ذلك واهميته..
فالانسان يتقدم نحو العلم ونرى كل يوم استحداث وسائل حضارية جديدة لخدمة الانسان وسعادته بسبب التقدم العلمي كل ذلك يعود لمعرفة الانسان الكتابة وادراكه لاهميتها.



الكتابة المسمارية

تعرف الكتابة التي ابتكرها العراقيون القدماء"الكتابة المسمارية "،ومع غرابة التسمية غير انها اصبحت مقبولة وشائعة ومعروفة لدى الجميع.والتسمية حديثة الاستخدام نسبيا إذ اطلقها الباحثون على اولى الكتابات المكتشفة في نينوى ونمرود في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي،وكانت تلك الكتابات تتألف من علامات محفورة على الحجر او مطبوعة على الطين،تتألف كل علامة منها من عدد من الخطوط الأفقية والعمودية او المائلة ينتهي كل خط فيها بمثلث صغير غائر مكونا مع الخط مايشبه المسمار او الاسفين،ومن هنا جاءت التسمية الاوروبية(cuneIFORM )من الكلمة اللاتينية( CUNEI) بمعنى مسمار (FROME )بمعنى شكل I وفي العربية (المسمارية) .
لقد شهدت بلاد وادي الرافدين على وجه التحديد القسم الجنوبي منها مولد اول طريقة للتدوين في العالم القديم وذلك في حدود(3200 - 3000 قبل الميلاد)،إذ كشفت التنقيبات الاثارية في احد معابد الوركاء(الطبقة الرابعة)عما يزيد على الف لوح من الطين مدونه بأقدم شكل للكتابة والتي اصطلح المختصون على تسميتها بالكتابة"الصورية ".
ويتفق العلماء على ان الفضل في اختراع هذه الطريقة من الكتابة يعود الى السومريين الذين اقاموا صرح حضارة عريقة في القسم الجنوبي من العراق،أبتداء من الالف الرابع قبل الميلاد،وان هذه الالواح عبارة عن وثائق اقتصادية تسجل واردات ومصروفات المعبد الذي ظل في كل العصور القديمة محتفظا بالالواح،فضلا عن دوره الديني المعتاد،بدور اقتصادي فعال حيث كان يمتلك اراضي زراعية واسعة يستخدم في استغلالها الفلاحين والعمال والصناع على اختلاف اصنافهم ويقوم بعمليات الاقراض للمواطنين بفائدة عالية .
ان الدافع لظهور الكتابة كان بالدرجة الاولى اقتصادي ذلك بسبب التطور الاقتصادي الكبير. ويتضح ان للمعابد دورا رائدا ومتميزا في شأن الكتابة.

مراحل تطور الكتابة المسمارية

1-المرحلة الصورية Pictographic stage

هي أولى مراحل جميع الكتابات المعروفة وفي بلاد الرافدين اكتشف أكثر من خمسة آلاف رقيم طيني من دور الوركاء /الطبقة الرابعة/ عثر على معظمها في حرم معبد أي انا في الوركاء وعثر على قسم منها في كل من تل العقير وجمدة نصر ـ وخفاجي وأور وشروباك وكيش وذلك منذ مطلع القرن العشرين. وتمثل هذه الرقم أقدم الرقم المكتشفة حتى الآن لذا عرفت بالرقم القديمة، أو الأقدم archaic tablets، أي الرقم الأركائية. وعرفت أيضاً برقم ما قبل المسمارية proto cuneiform إذ كانت العلامات الكتابية مرسومة عليها بقلم مدبب الرأس يتم تحريكه على الطين الطري لرسم الشيء المادي المراد التعبير عنه رسماً تقريبياً.
وعرفت العلامات المدونة على هذه الرقم بالعلامات التصويرية Pictographicلأنها تصور بشكل تقريبي الأشياء المادية، وعرفت المرحلة التي استخدمت فيها تلك العلامات بالمرحلة التصويرية المبكرة من تاريخ الكتابة.
كانت صورية إلا أن قسماً منها استخدم أحياناً وفق الأسلوب الرمزي أيضاً ideographic، إذ كانت العلامة الواحدة تعبر عن كلمة معينة أو فكرة معينة. والمعروف
أنه لا يمكن تحديد اللغة التي استخدمها الكاتب عند استخدام علامات صورية ورمزية فقط إذ يمكن قراءة مثل هذه العلامات المجردة من السوابق واللواحق بأية لغة كانت دون التقيد بلغة الكاتب الذي كتبها طالما لا تعبر مثل هذه العلامات عن اللغة أو الكلام المحكي ولا تضم الأدوات النحوية اللازمة لتكوين الجمل والعبارات بل إنها عبارة عن رسوم تقريبية لأشياء مادية فحسب وإلى جانبها أرقام تشير إلى أعدادها أو كميتها.

إن حقيقة أن قسماً من العلامات المرسومة في هذه المرحلة المبكرة من تاريخ الكتابة لا تمثل تماماً الشيء المادي الذي تعبر عنه يشير إلى أن تلك العلامات كانت قد مرت بمرحلة من التطور سابقة عندما كانت العلامات المرسومة تطابق من حيث الشكل الأشياء المادية التي تعبر عنها. إلى جانب ذلك، فإن هناك قسماً من العلامات تعبر عن أشياء أو حيوانات لم يكن لها وجود في دور الوركاء /الطبقة الرابعة مما يشير إلى أنها استخدمت أول مرة في زمن سابق عندما كانت الأشياء والحيوانات موجودة في المنطقة أو في غيرها من جنوبي بلاد الرافدين وبما ستكشف لنا تنقيبات مقبلة عن ألواح الوركاء/ الطبقة الرابعة/ في مدن أخرى، أو أن محاولات الكتابة الأولى كانت قد تمت على مواد سريعة التلف، كالجلود مثلاً حالت تربة السهل الرسوبي الرطبة دون بقائها.

أما مضامين النصوص المكتشفة فغالبها كانت اقتصادية وتقدر نسبة النصوص الاقتصادية إلى مجموع الرقم المكتشفة بأكثر من 85% أما الرقم الأخرى الباقية فكانت لغوية مدرسية. إذ ضمت قوائم بأسماء مختلفة مثل أسماء الحرف والأسماك والطيور والمعادن والمدن.. الخ. أما الرقم الاقتصادية فتضم قوائم توزيع الجرايات ووصولات تسلم الحيوانات والمنسوجات والأطعمة والمعادن وخزنها.

وضمت الرقم ذات المضامين الاقتصادية غالباً علامات تمثل الأشياء المراد الإشارة إليها وإلى جانبها علامات تدل على الأعداد أو الكميات وغدت الرقم وكأنها سجلات تثبت ما يدخل المعبد أو يخرج منه إذ وجدت غالبية الرقم في حرم المعبد. وتشير دراسة الأرقام المكتوبة على هذه الرقم أن الكتبة استخدموا كلا النظامين العشري والستيني في الحساب.
ويرى بعض الباحثين أن هذه الرقم تمثل طوراً منطقياً لعدد من وسائل التذكر التي سبقت الإشارة إليها فبعد أن كان يرفق بالأشياء والحيوانات المقدمة إلى المعبد، مثلاً، دلالات (بطاقات) طينية tokens مثقوبة من إحدى الزوايا لغرض ربطها أو تعليقها بالشيء أو الحيوان الذي تعود لـه وقد تظهر عليها طبعة ختم أسطواني تشير إلى هوية صاحب الشيء وعليها علامات خاصة بالأرقام، استعيض عنها برسم الأشياء أو الحيوانات المقدمة على لوح من طين وأشير بجانبها إلى أعدادها أو كميتها وطبع عليها الختم الأسطواني كي تبقى تذكر وتخبر بما دخل المعبد أو خرج منه بشكل أوضح وليس كالدلالات الطينية التي إذا ما فصلت عن الشيء أو الحيوان الذي تعود له فقدت أهميتها ولم تعد وسيلة للتذكر أو الإخبار
كانت أشكال العلامات التصويرية المبكرة واضحة المعالم غالباً ويمكن معرفة الشيء المادي الذي تعبر عنه، وقد تمثل العلامة رسماً للشيء المادي بكامله، كالعلامات التي استخدمت للدلالة على السمكة والمحراث والسفينة وغيرها، وقد تمثل العلامة جزءاً من الشيء المراد التعبير عنه فقط. مثل العلامات التي تمثل رأس ثور للدلالة على الثور ومع ذلك تجردت طائفة من العلامات وابتعدت تدريجياً عن الأصل الذي تمثله وفقدت أحياناً أية صلة بالأصل، وقد استعان الباحثون في تتبع أصول مثل هذه العلامات بالمشاهد المنقوشة على الأختام وحاولوا تعيين أشكال العلامات.

وظلت طائفة من العلامات غامضة ولم يتمكن الباحثون من تتبع أصولها كالعلامات التي تمثل الثور مثلاً فإنه يصعب مطابقتها مع شكل الثور في رقم الوركاء/ الطبقة الرابعة ويستحيل ذلك في رقم جمدة نصرة في حين يمكن تعرف أصل العلامة التي تعبر عن الخنزير في رقم الوركاء. ويبدو أن العلامات التي تصور أشياء أو حيوانات شائعة وواسعة الانتشار أو الاستخدام، كالثور والشاة والرجل وغيرها، رسمت بسرعة وعناية قليلة فكانت بعيدة عن الشيء الذي تمثله في حين رسمت العلامات التي تدل على أشياء أو حيوانات نادرة نسبياً بعناية أكثر ودقة فجاء رسمها بشكل واضح، فاختلفت أساليب الرسم باختلاف الكتبة وابتعدت الرسوم تدريجياً عن الأصل الذي تمثله
أسلوب كتابة العلامات

سبقت الإشارة إلى أن أقدم الألواح التي تحمل علامات كتابية بطريقة تحريك قلم مدبب الرأس على الطين الطري ورسمت رسماً تقريبياً الأشياء المادية المراد التعبير عنها. ومنذ أواخر دور الوركاء/ الطبقة الرابعة/، وفي رقم الوركاء من الطبقة الثالثة وما بعدها ورقم جمدة نصر، حدث تغيير مهم في أسلوب كتابة العلامات على الطين. فبعد أن كان الكاتب يرسم العلامة بقلم مدبب الرأس غدا يطبع العلامة على الطين الطري وذلك بضغط نهاية القلم ذي المقطع قائم الزوايا وبشكل مائل تاركاً في كل مرة طبعة غائرة تتألف من خط مستقيم يمثل ضلع مقطع القلم قائم الزوايا، ومثلثاً غائراً يمثل طبعة زاوية مقطع القلم عندما يمسك القلم بشكل مائل ويضغط بزاويته على الطين. وبتكرار عملية طبع القلم تتألف على الطين وفق شكل العلامة المراد رسمها، تتشكل العلامة وتظهر مؤلفة من مجموعة من الخطوط، الأفقية والعامودية والمائلة، ينتهي كل خط منها بمثلث صغير غائر ويظهر شكلها وكأنها مؤلفة من طبعة مجموعة من الأسافين أو المسامير. ويلاحظ أن الكاتب حاول اختزال رسم العلامة وتجاوز رسم المنحنيات والتفاصيل الدقيقة التي كان من السهل رسمها بأسلوب تحريك القلم، كما نفعل الآن عند الكتابة بقلم الحبر أو الرصاص.

أما بالنسبة لعدد العلامات الكلي المستخدم، فيبدو أنه كان كبيراً في بدايات الكتابة ثم بدأ بالتقلص حتى استقر العدد في الحقب المتأخرة نسبياً على ما يقرب من 550 علامة. فكثرة المواد والأشياء التي كان الكتبة يرغبون بالتعبير عنها كتابة واختلاف أساليبهم في التعبير وفي رسم تلك الأشياء زاد في عدد العلامات المستخدمة.وقد أمكن حصر ما لا يقل عن 2000 علامة في رقم حرم أي انا في الوركاء من الطبقة الرابعة ويظن أن عددها كان ضعف هذا الرقم. وفي رقم شروباك كان عدد العلامات المستخدمة 800 علامة، أما رقم جمدة نصر واور، فقد أمكن احتساب 400 علامة فقط.

إن اختزال استخدام العلامات شمل العدد كما شمل الشكل أيضاً. وكان ذلك في محاولة لتسهيل أسلوب الكتابة، فمثلاً كان هناك أكثر من ثلاثين علامة مستخدمة للدلالة على الشاة في رقم الوركاء /الطبقة الرابعة في حين أصبح عددها ثلاث علامات فقط في رقم الطبقة الثالثة وتقلّص إلى شكلين فقط في رقم الطبقة الثانية وهكذا بالنسبة للعديد من العلامات. وربما كان الغرض من تعدد العلامات الدالة على شيء مادي واحد، كالشياه أو الثيران، هو بيان جنس ذلك الشيء أو لونه أو حجمه ثم استعاض الكتبة عن ذلك بإلحاق صفة من الصفات إلى العلامات بدلاً من كتابتها بشكل خاص. وكان من وسائل تقلص عدد العلامات أيضاً دمج علامتين أو أكثر بعلامة واحدة مركبة وإهمال استخدام العلامات التي تكونت منها. وكان من نتائج هذا التقليص في عدد العلامات، ولاسيما عن طريق الدمج، أن أضيف إلى معاني العلامة الواحدة معان جديدة وزادت قيمتها الصوتية.

ومما يلاحظ أنه رافق عدد العلامات المستخدمة واختزال أشكالها بتجاوز التفصيلات الدقيقة، اتجاه مضاد يعمل على زيادة عدد العلامات. فقد تتطور العلامة الواحدة إلى علامتين مختلفتين من أجل شرح الأفكار المختلفة المرتبطة بمعنى العلامة، وقد تدمج علامتان أو أكثر لتكون علامة جديدة ثالثة تستخدم إلى جانب العلامتين السابقة، فمثلاً العلامة التي تدل على الرأس، زيد عليها عدد من الخطوط والتفاصيل الأفقية فتكونت علامة جديدة تشير إلى الفم، وإذا زيد عليها علامة صغيرة تدل على الخبز، أو الأكل أصبح معنى العلامة الجديدة المركبة الفعل أكل وهكذا.
أما بالنسبة لدمج علامتين مستقلتين بعلامة واحدة تحمل معنى جديداً، فلعل خير مثال لذلك هو دمج العلامة لُ lu التي تعني رجل والعلامة كال gal التي تعني عظيم، لتكوين علامة جديدة لوكال lugal التي تعني (ملك) أو (رجل عظيم).




2-المرحلة الرمزية Ideographic stage:

ومهما زاد عدد العلامات الصورية أو قلَّ، فإنه لا يمكن بوساطة هذه العلامات التعبير عن كل ما يجول في ذهن الكاتب من أفكار وأفعال وأحداث بل اقتصر التعبير على الأشياء المادية التي يمكن رسمها ولو بشكل تقريبي وبيان عددها أو كميتها وربما الإشارة إلى صاحبها. وإن مثل هذه الطريقة الصورية لا تفصح بالطبع عن اللغة التي كتب بها الكتبة تلك العلامات شأنها في ذلك شأن جميع العلامات والإشارات الصورية المستخدمة حتى الوقت الحاضر، مثل إشارات المرور، التي يمكن قراءتها بأية لغة وبغض النظر عن لغة كاتبيها، وقد حفزت هذه الحقيقة الكتبة الأوائل إلى ابتكار طريقة جديدة للتعبير عما يجول في خاطرهم فابتكروا الطريقة الرمزية Ideographic، أي الرمز إلى بعض الأفعال والصفات والأفكار بكتابة أو رسم علامات صورية لأشياء مادية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتلك الأفعال والصفات والأفكار، ولم تعد العلامة الصورية المستخدمة تدل على الشيء المادي الذي تمثله فقط بل غدت ترمز إلى كل الأسماء والأفعال والصفات التي ترتبط بذلك الشيء. فمثلاً العلامة الصورية التي تدل على القدم كشيء مادي غدت تستخدم للرمز إلى كل الأفعال المرتبطة بالأفعال بالقدم مثل المشي والوقوف والذهاب والحمل والجري، والعلامة التي تدل على النجمة أصبحت تستخدم للإشارة إلى الإله، الذي هو في السماء، وإلى السماء نفسها وإلى صفة عال، والعلامة التي تدل على المحراث الخشبي أصبحت تستخدم للدلالة على المحراث وعلى الحارث وعلى الحراثة وعلى فعل حرث وهكذا. كما أدمجت بعض العلامات الصورية مع بعضها الآخر للدلالة على معان جديدة. كما ألمحنا، فمثلاً أدمجت العلامة التي تدل على الجبل وتلك التي على المرأة لتركيب علامة جديدة تعني (أمة) أي (امرأة من الجبل) وهو مصدر الإماء في العصور القديمة وهكذا بالنسبة لبقية العلامات المركبة. وبهذه الطريقة المعنوية التي لا يمكن التعبير عنها بالطريقة الصورية المجردة وظلت الطريقتان تستخدمان في آن واحد منذ وقت مبكر جداً. إذ يشير قسم من رقم الوركاء من الطبقة الرابعة أيضاً أنها ضمت علامات استخدمت استخداماً رمزياً على

[size=12








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملف دكتورة فايزة صقر   السبت 15 نوفمبر 2008, 02:25

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسائل العمارنة أو أرشيف العمارنة، عبارة عن مجموعة كبيرة من الرُقم الطينية المكتوبة باللغة الأكادية (البابلية) والخط المسماري التي وجدت في أرشيف قصر الملك المصري إخناتون (امنحوتب الرابع) في مقر حكمه (أخت أتون) تل العمارنة في مصر.

قصة الاكتشاف

في العام 1885 م قامت إحدى النسوة بالحفر في تلة العمارنة(التل الآثري لأخت أتون العتيقة) لاستخراج التربة من أجل صناعة الأجر الطيني، وخلال الحفر استخرجت بالصدفة بعض الرُقم المسمارية، لقد اعتقد الباحثون في البداية أن كسر هذه الرقم مزورة، لكنه تبين فيما بعد أنها حقيقية وعبارة عن مراسلات دبلوماسية من عدة ملوك موجهة للملك اخناتون، كثير من هذه المراسلات مصدرها ملوك قليلوا الأهمية خاضعين لسياسة اخناتون.


التنقيب

خلال العامين 1891- 1892 م تمكن پتري (Flinders Petrie) من كشف الأرشيف الملكي في مدينة إخت أتون وأكتشف المزيد من الرُقم، حيث وصل عددها المعروف منها 379 حتى اليوم. ويقدمون معلومات عن الحلفاء الآسويين للقصر الملكي. حيث أن اقدم الرسائل يعود لزمن أمنحوتب الثالث (1388- 1351 ق.م). والحديثة تعود لزمن اخناتون (1351- 1334 ق.م)، وكون الرٌقم كانت مغلفة ومصنفة بصناديق خشبية نجد أن أغلبها بلا تاريخ بعد زوال (إهتراء) المغلف الخشبي وبالتلي يصعب سلسلتها زمنياً كل الرسائل مكتوبة باللغة الأكادية -عدا ثلاث رسائل- واحياناً تظهر لهجة (لكنة) محلية لكتابها، فقد كانت اللغة الأكادية (البابلية) لغة التواصل العالمي كما اضحت عليه الآرامية بعدها، وكما اللاتينية في العصور الوسطى.


استنتاجات

يمكن من خلال هذه الرسائل معرفة السياسة الخارجية لمصر في حينها، فكما تحوي رسائل الملوك الآسيوين، كذلك تحتوي نسخاً من الرسائل المرسة من البلاط الملكي ، بعض الرسائل بسيطة وسطحية عبارة عن ترجي للملك ليرسل ذهباً يشير بعض الباحثين حول غرابة كون ارشيف القصر الملكي يتكون في معظمه من رسائل ملوك أغراب عن مصر وأمراء تابعين لها خارج حدودها، ويستنتج بعضهم مثل آلدرِد (Cyril Aldred) ان الملك المصري مارس سياسة خارجية بوعي مكنه من السيطرة على تلك المالك والإمارات من خلال دعمه للملوك الضعفاء وإضعافه للملوك الاقوياء.

تل
العمارنة (وكان اسمها "أخـِت أتون" أي: "أفق أتون") هي العاصمة الجديدة التي أنشأها الملك إخناتون، وهي تقع على بعد خمسة وأربعين كم جنوب مقابر بني حسن بمحافظة المنيا. ولا تزال بقايا العاصمة القديمة موجودة حتى الآن.
بعض مساكن الصفوة المهدمة لا تزال موجودة أيضا في الطرف الشمالي للموقع، بمواجهة الحائط الخارجي للقصر الملكي. ويضم المتحف المصري نماذج جميلة من غطاء أرضي من الجص، والذي كان مصدره هذه المساكن.
وقد تم أيضا اكتشاف مجموعة من المقابر في تل
العمارنة، أهمهم تقع إلى الشمال مثل مقابر مري رع، أحمس، بنتو، ومقبرة العائلة الملكية التي يعتقد أنها قد تم حفرها للملك وعائلته.








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف دكتورة فايزة صقر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات الادارية :: الارشيف-
انتقل الى: