آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب   الجمعة 19 فبراير 2010, 21:57

- الزواج :
لقد ذكر لنا الصحيحان احاديث نبوية شريفة عن أنواع من الزواج الذي كان سائداً عن العرب قبل الاسلام ومن هذه الانواع التي ذكرها لنا ما جاء عن النبي(r) "أنه نهى عن نكاح الشغار"([1])، والشغار هو أن يزوج الرجل ابنته على ان يزوجه الاخر ابنته، ليس بينهما صداق او مهر، او يزوجه اخته ويزوجه الاخر اخته بغير صداق(2)، وقد خص به القرائب، فلا يكون الزواج الا في الولية، فكان الرجل يقول للرجل: شاغرني أي زوجني اختك او بنتك او من تلي امرها حتى ازوجك اختي او بنتي او من ألي امرها، ولا يكون بينهما مهر(3)، وللوضع الاقتصادي والاجتماعي عند العرب قبل الاسلام في ذاك الوقت دخل كبير في هذا الزواج، لعدم وجود المهر فيه، اذ حل التقايض فيه محل المهر، ولهذا لم ينظر اليه نظرة استهجان لوجود هذا التقايض فيه الذي يقوم مقام المهر(4).

كما يخبرنا صحيح البخاري عن نوع آخر من زواج العرب قبل الاسلام بقوله "كانوا اذا مات الرجل من اولياءه احق بامرأته ان شاء نعضهم تزوجها وان شاؤا زوجوها وان شاءوا لم يزوجوها فهم احق بها من اهلها.."(5). وقد اطلق على هذا النوع من الواج بـ(زواج المقت)، والمقت هو البغض الشديد، والبغض عن أمر قبيح، وهو زواج معروف وشائع من زواج العرب قبل الاسلام(6) ذلك كان اذا المرأة مات عنها زوجها قام ابنه الاكبر أو احد أقربائه والقى بثوبه عليها فيرث زواجها بمهر أبيه، فاذا كانت جميلة تزوجها واذا لم يكن الابن الاكبر بحاجة لها زوجها أحد اخوانه أو أقربائه(1)، وكان هذا النوع من الزواج محقوتاً وهو أشنع ما كانوا يفعلون، ويقال للرجل الذي يخلف على امرأة ابيه (الضيزن) والضيزن أي الشريك في المرأة وهو الذي يزاحم اباه في امرأته(2)، وقد ورد ذكره في الشعر العربي القديم، اذ ذكره اوس بن حجر في شعره اذ يقول:
والفارسية فيكم غير منكرة



فكلهم لابيه ضيزن سلف(3)




وكانوا يقولون للولد الذي يولد من هذا الزواج مقتي ومقيت(4)، ويبدو من رواية الطبري ومقاتل في تفسيريهما بأن هذا الزواج كان معروفاً بين اهل يثرب آنذاك(5) وقد استمر هذا الزواج حتى مجيء الاسلام، وقد حرم بقوله تعالى (ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف)(6)، وتكون زوجة الاب المتوفى في هذه الحالة كالمتاع فانها تورث كغيرها من الامتعة والاموال(7)، ويورد لنا ابن حبيب اسماء بعض من فرق الاسلام بينهم وبين زوجات ابائهم كمنظور بن زيان بن سيار الفزاري الذي كانت تحته مليكة بنت خارجة بن سنان المري خلف عليها بعد أبيه، وتميم بن أبي بن مقيل وكانت تحته دهماء امرأة ابيه وهو القائل فيها :

هل عاشق نال من دهماء حاجته



في الجاهلية قبل الدين مرجوم(Cool



كما يذكر لنا الحديث نفسه أن هناك حالة اخرى تتبع توريث زوجة الاب ويبدو ان الدافع منها هو اقتصادي (9)، وذلك لبقاء ثروة واموال الاب عند ابنائه وأسرته، الا ان عرب قبل الاسلام قد زادوا في ذلك وظلموا زوجة الاب في بعض الاحيان ، فهم يمنعونها من الزواج بغيرهم اضراراً بها، حتى الموت او ان تفتدي نفسها بصداقها(1) ويسمى هذا بـ(العضل)، وهو الحبس او المنع او التضييق، وعضل المرأة اذا لم تطلق، ولم تترك ولا يكون العضل الا بعد الزواج(2)، وقد ذكره القران الكريم بقوله تعالى ( ياايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرهاً ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن)(3) وكان العضل عند العرب قبل الاسلام يتم عن طريق القاء الثوب على المرأة الا انه لا يتزوجها ولا يزوجها لاحد ولا ينفق عليها، كما في قصة محصن بن ابي قيس بن الاسلت الانصاري، وزوجة ابيه كبيشة بنت معن بن عاصم الاوسي، حيث اتت النبي (r) فقالت " يارسول الله ان أبا قيس توفي فورث ابنه نكاحي وقد أضرني وطول علي فلا هو ينفق علي ولا هو يخلي سبيلي"(4)، وكان هذا جائزاً لهم في الجاهلية قبل الاسلام ، الى ان حرمة الاسلام فيما بعد بالاية السابقة الذكر(5)، وان العضل كان عند بعض العرب أيضاً ان ينكح الرجل المرأة الشريفة ولعلهم لا يتوافقون، فيفارقهاعلى أن لا تتزوج الا بأذنه، فيأتي بالشهود فيكتب ذلك عليها ويشهد، فاذا خطبها خاطب، فأن اعطته وأرضته اذن لها والا عضلها(6) وواضح مما تقدم ان العضل من وراءه غرض

(1) البخاري/الصحيح/6/128/810/61؛مسلم/الصحيح/4/139.

(2) البخاري/م.ن/6/128/8/61؛مسلم/م.ن/4/139؛النووي/صحيح مسلم بشرح النووي (شرح مسلم)/9/169 ؛ابن حجر/فتح البارى شرح صحيح البخاري/9/140.

(3) جواد علي/المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام/5/38؛ احمد محمد الحوفي/المرأة في الشعر الجاهلي/ص251؛ ابراهيم فوزي/احكام الاسرة في الجاهلية والاسلام/ص41.

(4) جواد علي/م.ن/5/538

(5) البخاري/المصدر السابق/8/58

(6) الفراهيدي/العين/5/132؛ابن منظور/لسان العرب/2/396؛الزبيدي/تاج العروس من جواهر القاموس/9/264؛محمد محمود جمعة/النظم الاجتماعية والسياسية عند قدماء العرب والامم السامية/ص25.

(1) ابن حبيب /المحبر/ص325؛ الطبري/جامع البيان عن تاويل أي القرآن (التفسير)/4/306-307؛ ابن حجر/فتح البارئ/8/186، جواد علي/المفصل/5/534؛ احمد الحوفي/المرأة في الشعر الجاهلي/ص253

(2) ابن حبيب/م.ن/ص325؛ ابن منظور/لسان العرب/13/254؛الزبيدي/تاج العروس/9/26؛ جواد علي/م.ن/5/534؛ احمد الحوفي/م.ن/ص253.

(3) اوس بن حجر/الديوان/ص75

(4) الفيروز ابادي/القاموس المحيط/1/164 ؛ ابن منظور/المصدر السابق/2/396

(5) مقاتل/تفسير مقاتل بن سليمان (التفسير)/1/229 ؛ الطبري/المصدر السابق/4/306

(6) القران الكريم/النساء/22

(7) محمد محمود جمعة/النظم الاجتماعية والسياسية/ص59

(Cool ابن حبيب/المصدر السابق/ص326

(9) محمد محمود جمعة/المصدر السابق/64

(1) البخاري/الصحيح/3/194، 6/134 ؛ ابن حجر/فتح الباري/8/186 ؛ الطبري/التفسير/4/305 ؛ العيني/عمدة القارئ شرح صحيح البخاري/20/121 ؛ الالوسي/روح المعاني في تفسير القران والسبع المثاني/4/242.

(2) الفراهيدي/العين/1/278 ؛ ابن منظور/لسان العرب/11/451.

(3) القران الكريم/النساء/19.

(4) ابن حبيب/المحبر/ص326-327 ؛ الطبري/المصدر السابق/4/305.

(5) الطبري/المصدر السابق/4/309.

(6) الطبري/المصدر السابق/4/309.








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب   الجمعة 19 فبراير 2010, 21:58

اقتصادي، وهو ان تبقى في الاسرة والعشيرة ثروة الرجل المتوفى(7)، وكانت المرأة العربية قبل الاسلام تتخلص من هذا النوع من الظلم في الزواج والعضل من قبل ابناء الزوج والورثة بأن تذهب الى اهلها قبل ان يلقى عليها الثوب، فلا يكون حينئذ لهم عليها حق في تزويجها او عضلها(Cool.
كما اورد لنا البخاري حديثاً عن عائشة (رض) انه كان ثمة انواع اخرى من الزواج عند العرب كنكاح البعولة، والاستبضاع والرهط والبغايا
(1)، فأنه باستثناء النوع الاول من الزواج وهو زواج البعولة ، فأن باقي اصناف الزواج يجب الوقوف عندها، وعدم التسليم بمثل هذه الانواع(2) من المغالطات واعتبارها ضرباً من انواع الزواج ، لانه اصلاً لا يمكن اطلاق لفظ الزواج عليها، وثانياً ان العرب اشتهروا بانهم اصحاب شهامةٍ وحمية وعفة، فكيف يقرون لانفسهم بأن يدفع الرجل زوجته وهي في طهر للاستبضاع من رجل آخر يتحلى بصفات معينة كالشجاعة والكرم وما شابه ذلك بغية الحصول على ولد يحمل تلك الصفات، او ان يدفع زوجته الى عدة رجال آخرين معه، فأن هذا الامر مرفوض ولا يمكن قبوله في المجتمع العربي، وهو الذي عرف بشدة حساسيته وغيرته على حفظ الشرف والعرض والنسب.

واما زواج البعولة، هو الزواج القائم على الخطبة والمهر ، وعلى الايجاب والقبول وكان هذا النوع من الزواج هو الشائع عند العرب قبل الاسلام، ويتم بأن يخطب الرجل الى الرجل ابنته فيصدقها أي يعين صداقها ويسمي مقداره ثم يعقد عليها بالتراضي مع أهل الزوجة(3). كما فعل ابو طالب عند تزويج الرسول محمد (r) من السيدة خديجة (ع) قبل البعثة(4)، كما كان للمرأة عند العرب قبل الاسلام حرية اختيار الزوج، أي تستشار في الزواج المعروض ويؤخذ برأيها في مسالة القبول او الرفض، فعندما خطب دريد بن الصمة الخنساء من أبيها عمرو بن الشريدة، عرض عمرو عليها الامر فرفضت الخنساء الزواج من دريد وقالت أأترك اولاد عمي وهم كالرماح العوالي واتزوج شيخ بني جشم هامدة اليوم او غد، فأثار هذا الموقف حفيظة دريد وهجا الخنساء في شعره(1). وكذلك خطب مسافر بن ابي عمرو بن امية هند من ابيها عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، فاستشارها ابوها فيه(2)، وهذا ولم يكن العرب قبل الاسلام يحددون عدد زوجاتهم فكان مباحاً للرجل ان يتزوج من النساء ما احب ، وهذا التعدد مرتبط حسب القدرة الاقتصادية للرجل(3)، الى ان جاء الاسلام ونهى عن الزواج باكثر من أربعة نسوة(4)، وهذا الزواج هو الذي اقره الاسلام والذي عليه الناس اليوم.(5)
كما ذكر لنا مسلم في صحيحه، عن نهي الرسول (r) من الجمع بين الاختين في قوله لام حبيب بنت ابي سفيان زوجه ، عندما طلبت منه ان يتزوج اختها، فقل لها " انها لا تحل لي"(6)، فالجمع بين الاختين لزوج واحد كان زواجاً معروفاً عند العرب قبل الاسلام(7)، وقد ذكره الله تعالى بقوله (وان يجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف) (Cool. فقد كان العرب يفعلونه، وكان ممن جمع بين الاختين من قريش، ابو احيحة سعيد بن العاص بن امية، جمع بين هند وصفية ابنتي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم(9)، وقد أبغض بعض العرب قبل الاسلام هذا النوع من الزواج(10)، كما ذكر البخاري حديثاً نبوياً نهى عن الجمع بين المرأة وعمتها او خالتها(11)، ويبدو من نهي النبي (r
) عنه انه كان معمولاً به قبل الاسلام. وهذا وكان العرب

يحرمون الزواج من المحارم من النساء الذي اقره الاسلام فيما بعد(1).
ومن الامور التي لها صلة بالحياة الاسرية، وبين الرجل والمرأة عند العرب قبل الاسلام والتي ذكرها الصحيحين هي الزنا وابن الزنا الذي ياتي عنه، وقد وافق الاسلام العصر الذي قبله في حكمه بابن الزنا، وذلك يقول النبي (r) " الولد للفراش وللعاهر الحجر"(2) والزنا البغي والفجور(3)، وهو عيب عند العرب ، فلا تقربه الحرة، وكان خاصاً للاماء لتكسبهن به(4)، وقد ذكره الله تعالى بقوله (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء

(7) احمد الحوفي/المرأة في الشعر الجاهلي/ص256 ؛ ويذكر ايضاً الدكتور الحوفي في نفس الصفحة بأن هناك سبب اجتماعي ايضاً للعضل عند العرب فكان هناك عضل الاب لبناته، ويرى الحوفي بأنه ليس له من باعث الا الانفة والغيرة.

(Cool محمد محمود جمعة/النظم الاجتماعية والسياسية/ص65.

(1) البخاري/الصحيح/6/132-133.

(2) وهذه الانوع التي ذكرها الحديث هي:الاستبضاع وهو كان الرجل فيه يقول لامراته اذا ظهرت من طمثها أرسلي الى فلان فاستبضعي منه ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبداً حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه فاذا تبين حملها اصابها زوجها إن احب، وانما يفعل ذلك رغبة في نجاية الولد. واما المشاركة وهو ان يجتمع الرهط مادون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها فاذا حملت ووضعت وقر ليال بعد ان اتضح حملها ارسلت اليهم فلم يستطع رجل منهم ان يمتنع حتى يجتمعوا عندها ، تقول لهم قد عرفتم الذي كان من امركم وقد ولدت فهو أبنك يافلان تسمي من احبت باسمه فيلحق به ولدها لا يستطيع ان يمنع به الرجل. واما نكاح البغايا فهو كان يجتمع الناس فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا،وكن ينصبن على ابوابهن رايات تكون علماً فمن أرادهن دخل عليهن فاذا حملت احداهن ووضعت حملها جمعوا لها ودعوا القافة ثم لحقوا ولدها بالذي يرون فالتاط به ودعي ابنه فلا يمنع من ذلك البخاري/م.ن/6/132-133 ؛ وعن انواع الزواج عند العرب أنظر : ابن الكلبي/المثالب/ورقة 17.

(3) البخاري/المصدر السابق/6/132.

(4) المبرد/الكامل/4/4/ ؛ احمد زكي صفوت/ جمهرة خطبة العرب/1/38.

(1) ابن قتيبة/الشعر والشعراء/1/343 ؛ ابو الفرج الاصفهاني/الاغاني/10/27.

(2) ابو الفرج الاصفهاني/م.ن/9/62 ؛ ولمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر: ابن حبيب/المحبر/ص398-399 ، القالي/الامالي/2/117 ؛ احمد زكي صفوت/جمهرة خطب العرب/1/312.

(3) ابن حبيب/م.ن/ص357 ؛ العيني/عمدة القارئ/20/91 ؛ جواد علي/المفصل/5/530 ؛ هاشم الملاح/الوسيط في تاريخ العرب/ص365.

(4) القران الكريم/النساء/30 ؛ وذلك بقوله تعالى "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثى وثلاث ورباع".

(5) هاشم الملاح/المصدر السابق/ص365.

(6) مسلم/الصحيح/4/165.

(7) الطبري/التفسير/8/83 ؛ الالوسي/روح المعاني/4/261 ؛ جواد علي/المصدر السابق/5/541.

(Cool القران الكريم/النساء/23.

(9) الشهرستاني/الممل والنحل/2/245.

(10) احمد الحوفي/المرأة في الشعر الجاهلي/ص254.

(11) البخاري/الصحيح/6/128.

(1) ابن حبيب/المحبر/ص325 ؛ الطبري/التفسير/4/318 ؛ الشهرستاني/الملل والنحل/2/245 ؛ القرطبي/الجامع لاحكام القران (التفسير)/5/84 ؛ ولكن/الامومة عند العرب/ص64 ؛ احمد الحوفي/المرأة في الشعر الجاهلي/ص251

(2) البخاري/الصحيح/8/22 ؛ مسلم/الصحيح/4/171

(3) ابن منظور /لسان العرب/14/359

(4) ابن قتيبة/ادب الكاتب/ص226 ؛ النووي/شرح مسلم/10/34 ؛ القرطبي/المصدر السابق/5/85 ؛ العيني/عمدة القارئ/23/251 ؛ ناصر سعد الدين الرشيد/سوق عكاظ في الجاهلية والاسلام/ص117؛ صالح العلي/محاضرات في تاريخ العرب/ص151








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب   الجمعة 19 فبراير 2010, 21:59



ان اردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا) (5). فقد كانوا يكرهونها على الزنا لضريبة ياخذونها منها(6) ، اما بعض الرجال فلا يرونه عيباً وقد كانوا يذهبون اليهن ويتصلون بهن في مقابل اجر(7)، وكانوا من ذوي الاخلاق المنحطة ومن سفلة العرب، حيث يذهبون اليهن سراً وفي الليل عندما يسدل الظلام، وكانوا يسدلون ثيابهم خلفهم كي تمحوا اثارهم حتى لا يعرفونها احد فيعترف عليهم فيشتهرون بهم، ولذلك نجد العرب تمدح الرجل الذي لا يفعل ذلك فيقولون " لا يجر لمظلمة ازاره"(Cool، وقد كان بعض العرب قبل الاسلام لا يرون بالزنا بأساً في السر، ويستقبحونه في العلن(9)، فاذا ولد مولود من الزنا الحقة الزاني بنفسه، وعد ابناً شرعياً له الحقوق التي تكون للابناء من الزواج المعقود بعقد، ولا يعد الزنا عندهم نقصاً بالنسبة للرجل فلا يعاب عليه، فمن حق الرجال الاتصال بالنساء، وقد كان بعضهم يفتخر بذلك(1)، الا ان هناك من عرب قبل الاسلام من ترك الزنا ولا يفعله لاخلاقه الحميدة وان هنالك من ترك الزنا وحذر منه ، ومن هؤلاء ، زيد بن عمرو بن نفيل القرشي، حيث جاء عن اسماء بنت ابي بكر (رض) انها قالت " رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسنداً ظهره الى الكعبة في الجاهلية وهو يقول: يامعاشر قريش اياكم والزنى فانه يورث الفقر"(2).
وقد ذكروا ان اول من حكم ان الولد للفراش قبل الاسلام هو اكثم بن صيفي، حكيم العرب، ثم جاء الاسلام فيما بعد لتقريره(3)، كما فعل رسول الله() في حديث تنازع سعد بن ابي وقاص، وعبد بن زمعة في غلام(4)، وهذا وكان العرب قبل الاسلام يعاقبون على الزنا، والزنا المعاقب عليه هو زنا المرأة المحصنة من رجل غريب بغير علم زوجها وهو خيانة وغدر، وكان من جملة عقوباتهم للزنا اخذ الفدية والتغريب(5).
2- الرضــاع :
الرضاعة حالة غريزية موجودة عند الكائنات الحية ومنهم البشر، وفي حديث النبي () عن ابنة عمه الحمزة (ع) قال" ما حلت لي لانها ابنة اخي من الرضاعة ارضعتني وابا سلمة ثويبة"(6)، فلم تحل له للزواج وذلك بسبب ان العرب كانت تقول بحرمة الرضاعة كحرمة النسب(7)، وبذلك فلا يحق له الزواج منها كونها! ابنة اخيه من الرضاعة كما يخبرنا انس بن مالك في حديثة "ان ام ايمن كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب فقد احتضنت الرسول () عندما ولدته امه وتوفي ابوه"(1)، فقد كانت العرب قبل الاسلام ترتضع وكانت تكره رضع الاماء وكانت العربيات طلباً لنجابة الولد(2)، فقد كان العرب قبل الاسلام يحضنون ويربون اولادهم عند مرضعات وحاضنات غير امهاتهم او جداتهم(3) ومن أشهر من ارتضع عند العرب قبل الاسلام ابناء الملوك، فقد أرسل المنذر ملك الحيرة ابنيه النعمان، والاسود للارضاع والتربية، فقد كان النعمان في حجر آل عدي بن زيد، فهم الذين ارضعوه وربوه، واما الاسود فقد أسترضع في حجر بني مرينا(4) كما جعل الاسود بن المنذر، اخو الملك النعمان ملك الحيرة ابنه شرحبيل، في حضانة سلمى بنت ظالم زوجة سنان بن ابي حارثة المري لترضعه وتربيه(5)، ويذكر انه كان للملك ولد يرضعونه فنهشته حية فظن الملك انهم اغتالوه(6)، كما ذكر ايضاً رضاع رسول الله ()، فبعد أن ولد اول من ارضعته بعد امه ثوبية مولاه عمه ابي لهب وكان لثوبية ابن اسمه مسروح، فارضعت رسول الله () بلبن ابنها مسروح ، وارضعت ايضاً مع رسول الله () ، عمه حمزة ، وابا سلمة بن عبد الاسد المخزومي، فهما اخو رسول الله () من الرضاع(7)، وذلك قبل قدوم حليمة السعدية من البادية واخذها للرسول () وارضاعه، وذلك كما قلنا سابقاً بانهم كانوا يفضلون رضاع العربيات على الارضاع الاماء، ثم رضع الرسول () عند حليمة السعدية(Cool.
وان الرضاعة عند العرب قبل الاسلام كانت يتخذنها بعض نساء البادية كمهنة او لطلب الاجر من اجل تفريج الشدة والازمة التي هم فيها(1)، وان الرضاع أيضاً كان مقتصراً على ابناء الملوك والاشراف والميسورين(2)، وذلك لانه يكلف ثمناً يدفع للمرضعة وخير دليل على ذلك قول حليمة السعدية عندما رغبوا عن رضاعة الرسول () " لانه كان يتيماً وكانوا يرجون المعروف من ابي الصبي" (3)، ويبدو ان الحالة الاقتصادية والمعاشية للعرب لها دخلٌ كبير في استرضاعهم، لانها من عادة اشراف العرب.(4)
وهنالك اسباب عدة تدفع العرب لارسال ابنائهم الى البادية منها، تعليم الطفل الفصاحة، لان البادية لا تنتشر فيها اللحن، فقد قال الرسول () لابي بكر (رض) حين قال له: ما رأيت أفصح منك يارسول الله. فقال () وما يمنعني وانا من قريش وارضعت في بني سعد. فهذا ونحوه كان يحملهم على دفع الرضعاء الى المراضع الاعرابيات(5). وكذلك لينشأ الطفل صحيح البدن قوي الجسم ، لان البادية خالية من الوباء الذي يكون عادة متفشياً في المدن، وكثيراً ما يصيب الاطفال(6). فقد بقي الرسول () عند مرضعه حتى غلظ وذلك لانها كانت تخشى عليه وباء مكة(7)، وكذلك عرفت العرب حمة يثرب وخيبر والحيرة(Cool، هذا اضافة الى اكتسابهم الشجاعة والاقدام ، كما قال عمر (تمعدوا وتمعززوا واخشوشنوا)(9)، فتعلم خشونة العيش بالبادية والابتعاد عن الترف والدعة في المدن، فينشأ الصبي نشأة مبينة على القوة والجلد واكتسابه الصبر وقوة التحمل(10).
وقد كانت للرضاعة عند العرب قبل الاسلام دور مهم في تقوية الروابط والوشائج بين المرضعين من ثدي واحد، فقد تعقد تحالف بين الاولاد من الرضاعة حيث يصبح راضعو المرأة اخواناً لبعضهم، واولاداً لها ومن هنا يصبح زوجها اباً لهم، وهذه الظاهرة كانت موجودة في عصر ما قبل الاسلام(1)، وفي ذلك يقول الاعشى









لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب   الجمعة 19 فبراير 2010, 22:00

وضيعي لبان ثدي ام تحالفنا



بأسهم داج عوض لانفترق(2)




فيكون اللبن الذي اعطته الام شيئاً مشتركاً للراضعين سرى باجسادهم وربطهم ببعضهم بنوع من الذمة والتحالف(3). وقد كانت مدة الرضاعة عند العرب قبل الاسلام سنتين(4)، وقد أقر الاسلام ذلك بقوله تعالى (والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة)(5).
كما كان بعض العرب قبل الاسلام يعيب الارضاع حتى انهم قالوا " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها " أي انها تجوع ولا ترضع لقوم على جعل فيلحقها عيب، كما يمكن تفسيره على انه تجوع الحرة الكريمة ولا تكسب بالفحشاء لقمة عيشها(6)، وقد عبر حسان بن ثابت الانصاري، الاقرع بن حابس بانهم كانوا يرضعون(7). ولذلك فقد كان التكسب من الرضاع مقتصراً على نساء لقبائل الفقراء اللواتي كن يفدن الى المدن بحثاً عن الاطفال لارضاعهم واخذ الاجرة على ذلك.


3- مكانة المرأة :
أ- عدة النساء :
العدة هي الاحصاء والحسب، او عَّد الايام(1)، والعدة هي المدة التي تتربص بها المرأة على الزوج بعد وفاة زوجها او طلاقها منه(2)، أي ان اتخاذ المرأة للعدة تكون عند طلاقها وعند موت زوجها، وهي ايام حدادها على بعلها وامساكها عن الزينة، وان العدة كانت معروفة عند العرب(3)، الا ان بعض النساء لا تلتزم بها، فكانت المرأة المطلقة تتزوج في الجاهلية دون مراعاة العدة، واذا كانت حاملاً، عد حملها مولوداً من زوجها الجديد، وان كانت الام تعرف ان حملها هو من بعلها الاول(4)، ولقد انجبت بعض النساء على فراش زوجها الثاني، من زوجها الاول،ويورد ابن حبيب قائمة باسماء من ولدوا، حيث يقول " وهذا في قريش والعرب كثير ولو اردنا استقصاءه لكثر " (5)، الا ان الحديث النبوي في الصحيحين يكشف لنا ان عدة المرأة المتوفى زوجها كانت عند العرب قبل الاسلام عاماً كاملاً وذلك بقوله (r) "وقد كانت احداكن في الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحول فقد كانت المرأة اذا توفي عنها زوجها دخلت حفشاً ولبست شر ثيابها ولم تمس طيباً، كما كانت لا تمس ماء ولا تقلم ظفراً ولا تزيل شعراً ، ولا تمس طيباً حولاً، ثم تخرج بعد الحول، أي العام، باقبح منظر، ثم تؤتى بدابة حمار او شاة او طاْْئر فتفتض به ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي ثم تراجع بعدما شاءت من طيب وغيره"(1)، والافتضاض بالدابة هي مسها او المراد منه الاغتسال بالماء العذب لازالة الوسخ وارادة النقاء، اما رمي البعرة فيكون على الكلب عند مروره، وقد اختلف بتفسير المراد من ذلك، فقيل هو اشارة الى نهار مت العدة رمي البعرة وقيل اشارة الى الفعل الذي فعلته من التربص والصبر على البلاء الذي كانت فيه ولما انقضى كان عندها بمنزلة البعرة التي رمتها استحقاراً له وتعظيماً لحق زوجها ، وقيل بل ترميها على سبيل التفاؤل بعدم عودها الى مثل ذلك(2)
كما كانت عدة المرأة في الجاهلية ، اذا طلقها زوجها في طهر حيضة واحدة فاذا لم يراجعها قبل ان تحيض طلقت منه واصبحت حرة في الزواج من غيره، وان عدة الحامل في الجاهلية اذا طلقها زوجها اثناء الحمل، تنتهي بوضع حملها(3).
ب- الحيض
من العادات والتقاليد الاجتماعية التي كانت سائدة عند العرب قبل الاسلام، في المرأة الحائض ما روي عن رسول الله (r) "أنهم كانوا اذا حاضت المرأة فيهم فيجتنبون مجامعتهن ومؤاكلتهن وحتى كانوا يعتزلونهن في البيوت فلا يقترب منها(4). كما كان لا يسمح للحائض عندهم بالطواف بالكعبة او مس الاصنام لانها غير طاهرة(5)، فلما سالوا الرسول (r) قال لهم "واصنعوا كل شيء الا النكاح"(6) ، فغير ما كانوا عليه قبل الاسلام، كما تذكر السيدة عائشة
(رض) بأن الرسول (r) "كان يدلي اليها برأسه في حجرتها فترجله وهي حائض"(7).
وهو بهذا ينقض فعل العرب قبل الاسلام حيث كانوا يتجنبون ان ترجل المرأة شعرهم او ان تصبغ المرأة رأس زوجها(1).
ج- وأد البنات
من العادات الاجتماعية عند بعض العرب قبل الاسلام والتي جاء ذكرها الحديث الشريف في الصحيحين هي واد البنات ، وقد حرمها الرسول (r) حيث قال" ولائتدوا البنات"(2)، والوأد هو دفن البنت وهي حية بالتراب(3). وقد ذكره الله سبحانه وتعالى بقوله (واذا المؤؤدة سئلت بأي ذنب قتلت)(4). وكانت هناك اسباب وعوامل تدفع بعض العرب ليئدوا بناتهم في التراب منها العامل الصحي، تشاؤمهم من وجود نقص بها او مرض كان تكون زرقاء او برشاء او شيماء او كسحاء، وامثال ذلك من الصفات التي كان يتشاءم بها العرب قبل الاسلام(5)، او العامل الاجتماعي وهو الشعور بالغيرة والخوف من العار الذي قد تجلبه لهم اذا ما وقعت المرأة في سبي او اسر او خوفهم على بعض بناتهم من ان يتزوجن بغير الاكفاء(6)، وقد ذكر القران الكريم ذلك بقوله تعالى (واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسود وهو كظيم)(7). واما
العامل الثالث فهو العامل الاقتصادي خوفهم من الفقر والجوع والحاجة(Cool، وقد أشار اليها



(2) الاعشى/الديوان/ص225

(3) دلال جويد تعبان/المصدر السابق/ص59

(4) البلاذري/انساب الاشراف/1/104 ؛ شاكر مجيد كاظم/التنشئة الاجتماعية عند العرب/ص54

(5) القران الكريم/البقرة/233

(6) ابي الهلال العسكري/جمهرة الامثال/1/261 ؛ الواحدي/الوسيط في الامثال/ص84 ؛ البكري/فصل المقال في شرح كتاب الامثال/ص289/290 ؛ الميداني/مجمع الامثال/1/168-169

(7) احمد الحوفي/المرأة في الشعر الجاهلي/ص401 ؛ والاقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعي الدرامي احد اشراف وحكماء الجاهلية ادرك الاسلام واسلم وقتل يوم اليرموك. ابن حجر/الاصابة/1/58

(1) الفراهيدي/العين/1/79 ؛ الرازي/مختار الصحاح/ص416 ؛ ابن منظور/لسان العرب/3/281

(2) الصنعاني/سبل السلام في شرح بلوغ المرام/3/1088؛ابراهيم فوزي/احكام الاسرة في الجاهلية والاسلام/ص126

(3) ابراهيم فوزي/م.ن/ص126

(4) جواد علي/ المفصل/5/556 ؛ اما الطلاق:فكان معروفاً عند العرب قبل الاسلام، وهو ان يتنازل الرجل عن كل حقوقه التي كانت على زوجه ومفارقته لها، والطلاق الشائع بين العرب هو طلاق المرأة ثلاثاً على التفرقة، وهو طلاق اسماعيل(ع) فهو اول من طلق به واذا طلقها واحدة يحق له الرجوع اليها وهو احق الناس بها، وكان هناك عدة انواع للطلاق عند العرب قبل الاسلام كالظهار والايلاء والخلع، كما ان هنالك عدة الفاظ كان العرب يطلقوا بها زوجاتهم، كحيلك على غاربك، والحقي باهلك ، وكثير غيرها ، كما كان للمرأة العربية الحق ان تطلق زوجها ويكون ذلك في عقد الزواج بأن تشترط العصمة في يدها، كما فعلته سلمى النجارية مع هاشم جد النبي (r) ، وكان هذا من شروط بنات الاشراف، كما كانت المرأة في البادية تطلق زوجها وذلك من خلال تغيير باب الجناء. وللمزيد من المعلومات انظر: ابن حبيب/المحبر/ص309-310 ؛ ابي تمام/الوحشيات/ص39 ؛ القالي/ذيل الامالي والنوادر/ص42 ؛ ابن حجر/فتح البارئ/9/382 ؛ العيني/عمدة القارئ/2-/281 ؛ جواد علي/م.ن/5/544 ؛ احمد الحوفي /المرأة في الشعر الجاهلي/ص263-267 ؛ زهير حطب/تطور بنى الاسرة العربية/ص55-56 ؛ ابراهيم فوزي/المصدر السابق/ص119-124 ؛ ولكن /الامومة عند العرب/ص59

(5) ابن حبيب/م.ن/ص338-340

(1) البخاري/الصحيح/6/186 ؛ مسلم/الصحيح/4/202-203

(2) النووي/شرح مسلم/10/93 ؛ ابن حجر/فتح البارك/9/431-432

(3) ابراهيم فوزي/احكام الاسرة في الجاهلية والمجتمع/ص128-129

(4) مسلم/المصدر السابق/1/169

(5) ابن الكلبي/الاصنام/ص33 ؛ جواد علي/المفصل/5/55

(6) مسلم/المصدر السابق/1/169

(7) مسلم/المصدر السابق/1/168

(1) جواد علي/المفصل/5/55

(2) البخاري/الصحيح/3/87 ، 7/70 ؛مسلم /الصحيح/5/131.

(3) الفيروز ابادي/القاموس المحيط/1/354 ؛ الزمخشري/اساس البلاغة/ص490 ؛ المبرد/الكامل/2/85 ؛ الزبيدي/تاج العروس/2/520

(4) القران الكريم/التكوير/8-9

(5) الابشيهي/المستطرف/2/77 ؛ ابن منظور/لسان العرب/4/455 ؛ الزبيدي/المصدر السابق/2/520

(6) ابن منظور/المصدر السابق/4/455 ؛ الزبيدي/المصدر السابق/2/520 ؛ جواد علي/المصدر السابق/5/88 ؛ زهير حطب/تطور بنى الاسرة العربية/ص22 ؛ خالد العسلي/تاريخ العرب قبل الاسلام/2/285 ؛ شوقي ضيف/العصر الجاهلي/ص75 /رشيد الجميلي/تاريخ العرب/ص216

(7) القران الكريم/النحل/57

(Cool الابشيهي/المصدر السابق/2/77 ؛ ابن منظور/المصدر السابق/4/455 ؛ الزبيدي/المصدر السابق/2/521








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب   الجمعة 19 فبراير 2010, 22:06

يتبع








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحياة الاسرية والاجتماعية عند العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ الاسلامى :: منتدى التاريخ الاسلامى-
انتقل الى: