الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي   الأربعاء 17 فبراير 2010, 08:19

[size=16]المنهج التجريبي


مقدمــــــــة:
يعتبر المنهج التجريبى من أفضل مناهج البحث العلمى لان هذا المنهج يعتمد بالاساس على التجربة العلمية مما يتيح فرصة عملية لمعرفة الحقائق وسن القوانين عن طريق هذه التجارب.

والمنهج التجريبى قديم قدم الانسان فمنذ ان اوجده الله على سطح الارض وبدأ في التعامل مع الطبيعة ، استطاع عن طريق الملاحظة والتجريب الوصول إلى ابعد مما كان يتصور. فبعد ان كان شغل الانسان الاول هو كيفية التكيف واستثمار الطبيعية للسيطرة على كوكب الارض اصبح الان يتجه إلى الفضاء ليكتشف ما فيه.

اذن يمكننا القول ان أكثر مناهج البحث اهمية بالنسبة للإنسان هو المنهج التجريبى لان هذا المنهج ساعده على التطور وبناء حضارته عن طريق الملاحظة والتجريب والوصول إلى النتائج الصحيحة ومعرفة الطرق السلمية للتعامل مع الظواهر وتفسيرها.
ومما لاشك فيه ان هذا المنهج في البحث العلمى مر بمراحل عديدة من التطور شأنه شأن الحضارة الانسانية فبينما كان الانسان الاول يقوم باستخدام هذا المنهج دون ان يشعر اصبح هذا المنهج الان مكتمل الصور ويتم استخدامه بطريقة تعتمد في الاساس على القواعد العلمية. وتتضح قيمة المنهج التجريبى قى العلوم البحتة والتطبيقية.









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

تعريف البحث التجريبي
تغير متعمد ومضبوط للشروط المحددة للواقعة أو الظاهرة التي تكون موضوع للدراسة ، وملاحظة ما ينتج عن هذا التغير من آثار في هذا الواقع والظاهرة ، أو
ملاحظة تتم تحت ظروف مضبوطة لإثبات الفروض ومعرفة العلاقة السببية ، ويقصد بالظروف المضبوطة إدخال المتغير التجريبي إلى الواقع وضبط تأثير المتغيرات الأخرى ..وبعبارة أخرى يمكن تعريفه على النحو التالي :
استخدام التجربة في إثبات الفروض ، أو إثبات الفروض عن طريق التجريب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ



المنهج التجريبي :

التعريف :



هو محاولة الحكم على جميع المتغيرات والعوامل الأساسية باستثناء متغير واحد حيث يقوم الباحث بتطويعه أو تغيره بهدف تحديد وقياس تأثيره في العملية

* وانه أستخدام التجربة في إثبات الفروض عن طريق التجريب

* كل بحث علمي يتغير ويتطور بتطور الدراسات المتصله به

* محاولة لضبط كل العوامل الأساسية المؤثرة في تغيير المتغيرات الناتجة من التجربة ماعدا عاملاَ واحد يتحكم فيه الباحث ويفيد على نحو معين بقصد تحديد وقياس تاثيره على المتغير او المتغيرات التابعة .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

معنى التجريب :

هو قدرة الباحث على توفير كافة الظروف التي من شأنها جعل ظاهرة معينة ممكنة الحدوث في الإطار الذي رسمه الباحث ..

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



(((( المصطلحات في البحث التجريبي ))))
ـــــ التجربة :-هو القيام بفحوصات أو اختبارات أو عبارة عن ملاحظة تحت ظروف مسيطر عليها .

و التجربة بمعناها العام:
- خبرة يكتسبها الإنسان عمليا و نظريا.
- عبارة عن ملاحظة الظاهرة بعد تعديلهما كثيرا أو قليلا عن طريق بعض الظروف التي يصطنعها الباحث.


*******************************************
التصميم التجريبى
يعتبر تطبيق المنهج التجريبى تطبيقاً كاملاً من الامور الصعبة جدا في العلوم الاجتماعية ومنها بالطبع علم المكتبات و المعلومات ، ولتسهيل هذه الامور وتذليل هذه الصعوبات حاول بعض الباحثين تصميم بعض التجارب والطرق التى تساعد على تحسين استخدام هذه المناهج ومن أهم هذه الطرق هى:
1-التجارب الصناعية والتجارب الطبيعية
لابد لنا اولا من معرفة المقصود بالتجربة الصناعية والطبيعية التجربة الصناعية: هى التجارب التى تتم في ظروف صناعية يتم وضعها من جانب الباحث. التجربة الطبيعية: هى التجارب إلى تتم في ظروف طبيعية دون ان يحاول الباحث ان يتدخل فيها او ان يصنع لها ظروف خاصة.
2-تجارب تستخدم فيها مجموعة من الافراد ، والتجارب تستخدم فيها أكثر من مجموعة
فى النوع الاول من هذا التجارب يلجأ الباحث إلى مجموعة واحدة من الافراد يقيس اتجاهاتهم بالنسبة لموضوع معين ثم يدخل المتغير التجريبى الذى يرغب في معرفة اثره وبعد ذلك يقيس اتجاه افراد المجموعة للمرة الثانية ، فإذا وجد ان هناك فروقاً جوهرية في نتائج القياس في المرتين يفترض انها ترجع إلى المتغير التجريبى.
اما النوع الثانى فيلجأ الباحث إلى استخدام مجموعتين من الافراد يطلق على احدهما (المجموعة التجريبية ) ويطلق على الاخرى (المجموعة الضابطة) ويفترض فيهما التكافؤ من حيث المتغيرات المهمة في الدراسة ، ثم يدخل المتغير التجريبى الذى يرغب في معرفة اثره على المجموعة الضابطة وبعد انتهاء التجربة تقاس المجموعتان ويعتبر الفرق في النتائج بين المجموعتين راجعاً إلى المتغير التجريبى.

3- تجارب التوزيع العشوائى
تعتمد الطريقتان السابقتين على الافتراض بأننا نعرف كل المتغيرات المهمة في الدراسة
وهذا افتراض يصعب التحقق منه ولذلك يلجأ الباحث إلى توزيع الافراد عشوائياً على كل من الجماعتين التجريبة والضابطة اى يتم توزيع الافراد بطريقة تتيح لكل منهم فرصا متكافئة للالتحاق باحدى الجماعتين ثم نقوم بإجراءالتجربة .

**************************************

متى وكيف يطبق المنهج التجريبي :

يتم تطبيقه عندما يكون الهدف من البحث التنبؤ بالمستقبل حول أي تغيير إصلاحي يجب تطبيقه على الظاهرة المدروسة سواء كان تغييراً وقائياً أو تغييراً علاجياً، وتختلف خطوات تطبيق المنهج التجريبي باختلاف تصميمه ، ويمكن تصميم البحث عبر عدة خطوات هي:
1. تحديد مجتمع البحث ومن ثم اختيار عينة منه بشكل عشوائي تتفق في المتغيرات الخارجية المراد ضبطها
2. اختبار عينة البحث اختباراً قبلياً في موضوع البحث .
3. تقسيم عينة البحث تقسيماً عشوائياً ‘إلى مجموعتين .
4. اختيار إحدى المجموعات عشوائياً لتكون المجموعة الضابطة والأخرى المجموعة التجريبية .
5. تطبيق المتغير المستقل على المجموعة التجريبية وحجبه عن المجموعة الضابطة .
6. اختبار عينة البحث في موضوع التجربة اختباراً بعدياً .
7. تحليل المعلومات وذلك بمقارنة نتائج الاختبارين قبل وبعد .
8. تفسير المعلومات في ضوء أسئلة البحث أو فروضه .
9. تلخيص البحث وعرض أهم النتائج التي توصل إليها الباحث وما يوصي به من توصيات



*****************************
أنواع التصميمات التجريبية
1- أسلوب المجموعة الواحدة
يستخدم هذا الأسلوب مجموعة واحدة فقط ، تتعّرض لاختبار قبلي لمعرفة حالتها قبل إدخال المتغير التجريبي ، ثم نعّرضها للمتغير ونقوم بعد ذلك بإجراء اختبار بعدي ، فيكون الفرق في نتائج المجموعة على الاختبارين القبلي والبعدي ناتجاً عن تأثرها بالمتغير التجريبي .
2- أسلوب المجموعات المتكافئة
أي استخدام أكثر من مجموعة ، ندخل العامل التجريبي على المجموعة التجريبية وتترك الأخرى في ظروفها الطبيعية ، وبذلك يكون الفرق ناتجاً عن تأثر المجموعة التجريبية بالعامل التجريبي ، ويشترط أن تكون المجموعات متكافئة تماماً .
3- أسلوب تدوير المجموعات
حين يريد الباحث أن يقارن بين أسلوبين في العمل أو بين تأثير متغيرين مستقلين فإنه يميل إلى استخدام أسلوب تدوير المجموعات ، ويقصد بهذا الأسلوب أن يعمل الباحث على إعداد مجموعتين متكافئتين ويعرض الأولى للمتغير التجريبي الأول والثانية للمتغير التجريبي الثاني ، وبعد فترة يخضع الأولى للمتغير التجريبي الثاني ويخضع المجموعة الثانية للمتغير التجريبي الأول ، ثم يقارن بين أثر المتغير الأول على المجموعتين وأثر المتغير الثاني على المجموعتين كذلك ، ويحسب الفرق بين أثر المتغيرين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

طرق المنهج التجريبي

وترجع أصول المنهج التجريبي إلى ثلاثة طرق أساسية لإقامة البرهان أو الأدلة وضعها "جون ستوارت مل" في مؤلفه "نسق المنطق".
فالطريقة الأولى : هي ما يعرف بطريقة الاتفاق، وتنحصر في المقارنة بين عدد من الظواهر و العوامل التي تكون سببا للظاهرة الأولى، أي أن وجود السبب يؤدي إلى وجود النتيجة.

أما الطريقة الثانية : فهي طريقة الاختلاف، و هي على العكس من الأولى إذ أنها تنحصر في المقارنة بين حالتين متشابهتين في جميع الحالات ما عدا ظرف واحد بحيث توجد الظاهرة في إحداهما و لا توجد في الأخرى و تعتمد هذه الطريقة على الفكرة القائلة بأن غياب السبب يؤدي إلى غياب النتيجة
.
أما الطريقة الثالثة: فهي طريقة التغير النسبي، فالظاهرة التي تتغير علىنحو ما إذا تغيرت ظاهرة أخرى تعد سببا أو نتيجةلها أو مرتبطة بعلاقة سببية، أي أنالنقص أو الزيادة في العلة يرتبط بالنقص أو الزيادة في المعلول، و البحث في هذا المجال يهدف إلى قياس العلاقة الكمية بين المتغيرين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطوات المنهج التجريبي

1- التعرف على المشكلة
2- صياغة الفروض
3-تحديد مجتمع البحث ثم إختيار عينة البحث
4- وضع التصميم التجريبي المناسب
5- إختبار عينة البحث إختباراّ قبلياّ
6-تقسيم عينة البحث تقسيماَ عشوائياَ إلى مجموعتين أو عدة مجاميع
7- إجراء التجربة
8- إجراء الأختبار البعدي
9- تحليل المجموعات والبيانات الناتجة وتنظيمها .
10- مقارنة نتائج الأختبارين القبلي والبعدي وأستخراج النتائج .
11- تفسير النتائج .
12- التوصيات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العلاقة المسببة لضبط التجربة
إن أهم واجب على الباحث في المنهج التجريبي هو ضبط التجربة من خلال ضبط جميع العوامل التي تؤثر في المتغير التابع ( النتيجة ) فإذا لم يتعرف عليها ويضبطها لايمكنه باي حال أن يتأكد مما إذا كان تغير العامل المستقل (( السبب) أو اي عامل آخر هو الذي أنتج لآثر معين ( النتيجة ) لذلك على الباحث أكتشاف العلاقات المسببة في ضبط التجربة تشتمل في :-
ــ النتغير المستقل ( السبب) وكيفية طهوره والتحكم فيه ، وهو العامل الذي يتناوله الباحث بالتغير للتحقق من علاقته بالمتغير التابع (( مثال :- "اللون وأضافته"))

ــ النتغير التابع ( النتيجة ) ظهورها واختفائها وتغيرها عند إدخال العامل المستقل ( الأستجابة ونتيجتها )

ــ العوامل المحيطية :/ هي العوامل التي تؤثر في العامل وتؤثر في النتيجة والباحث الذي لايحسب العوامل المحيطية والداخلية سوف تكون نتيجة التجربة الفشل ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

إن العوامل المؤثرة :- هي جميع العوامل التي تؤثر على الموقف ( التجربة )
المصطلحات المتعلقة بالعوامل المؤثرة :
تتأثر كل ظاهرة بالعديد من العوامل المؤثرة ، وعلى سبيل المثال حوادث السيارات تتأثر حوادث السيارات بعوامل مثل السرعة ومهارة السائق ونوعية الطرق وصلاحية السيارة والأحوال الجوية وكل عامل من هذه العوامل يؤثر بدرجة معينة على الحوادث فلو أردنا معرفة أثر مهارة السائق فإن ذلك يتطلب أن نبعد أثر العوامل الأخرى
العوامل المؤثرة : هي جميع العوامل التي تؤثر على الموقف .
العامل المستقل ( العامل أو المتغير التجريبي ) : هو العامل الذي نريد أن نقيس مدى تأثيره على الموقف
العامل التابع ( العامل أو المتغير الناتج ) : هو العامل الذي ينتج عن تأثير العامل المستقل .
ضبط العوامل : إبعاد أثر جميع العوامل الأخرى عدا العامل التجريبي بحيث يتمكن الباحث من
الربط بين العامل التجريبي وبين العامل التابع أو الناتج

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

.المصطلحات المتعلقة بمجموعة الدراسة:
المجموعة التجريبية : هي المجموعة التي تتعرض للمتغير التجريبي ( المستقل ) لمعرفة تأثير هذا المتغير عليها .
المجموعة الضابطة : وهي التي لا تتعرض للمتغير التجريبي ، وتكون تحت ظروف عادية ، وفائدة هذه المجموعة للباحث أن الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة ناتجة عن
المتغير التجريبي التي تعرضت له المجموعة التجريبية وهي أساس الحكم ومعرفة النتيجة .
ضبط المتغيرات:
يتأثر العامل التابع بعوامل متعددة غير العامل التجريبي ولذلك لا بد من ضبط هذه العوامل وإتاحة المجال للمتغير التجريبي وحده بالتأثير على المتغير التابع ، ويتأثر المتغير التابع بخصائص الأفراد الذي تجرى عليهم التجربة لذا يفترض أن يجري الباحث تجربته علىمجموعتين متكافئتين بحيث لا يكون هنالك أية فروق بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية إلا دخول المتغير التجريبي ، كما أن المتغير التابع يتأثر بإجراءات التجربة لذا فمن المفروض أن يميل الباحث إلى ضبط هذه الإجراءات بحيث لا تؤدي إلى تأثير سلبي أو إيجابي
على النتيجة ، كما أن المتغير التابع يتأثر بالظروف الخارجية مثل درجة الحرارة والتهوية والإضاءة …الخ ولذلك لا بد من ضبط هذه المتغيرات بغية تحقيق الأهداف التالية :
‌أ. عزل المتغيرات
فالباحث أحياناً يقوم بدراسة أثر متغير ما على سلوك الإنسان ، وهذا السلوك يتأثر أيضاً بمتغيرات وعوامل أخرى ، وفي مثل هذه الحالة لا بد من عزل العوامل الأخرى وإبعادها عن التجربة .

‌ب. تثبيت المتغيرات
إن استخدام المجموعات المتكافئة يعني أن الباحث قام بتثبيت جميع التغيرات المؤثرة ، لأن المجموعة التجريبية تماثل المجموعة الضابطة وما يؤثر على إحدى المجموعتين يؤثر على الأخرى ، فإذا أضاف الباحث المتغير التجريبي فهذا يميز المجموعة التجريبية فقط .

‌ج. التحكم في مقدار المتغير التجريبي
يستخدم الباحث هذا الأسلوب من الضبط عن طريق تقديم كمية أو مقدار معين من المتغير التجريبي ، ثم يزيد من هذا المقدار أو ينقص منه لمعرفة أثر الزيادة أو النقص على المتغير التابع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

المتغير المستقل او العامل المستقل

* (( هو العامل المراد معرفة تأثيره في الظاهرة ))

*(( هو العامل الذي نريد أن نقيس مدى تأثيره على الموقف ))
* (( هو العامل الذي يتناوله الباحث بالتغيير للتحقق من علاقته بالمتغير التابع



*************************************


المتغير التابع أو العامل التابع __ المتغير المعتمد

*(( هو العامل المراد قياسه أو الظاهره " موضوع الدراسة " ))
*(( هو الظاهرة التي توجد او تتغير حينما يطبق الباحث المتغير المستقل ))
*(( هو العامل الذي ينتج عن تاثير العامل المستقل )) .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مميزات المنهج التجريبي :
1.بواسطة هذا المنهج يمكن الجزم بمعرفة أثر السبب على النتيجة لا عن طريق الاستنتاج كما هو بالبحث السببي المقارن .
2. هو المنهج الوحيد الذي يتم فيه ضبط المتغيرات الخارجية ذات الأثر على المتغير التابع
3. أن تعدد تصميمات هذا المنهج جعله مرن يمكن تكيفه إلى حد كبير إلى حالات كثيرة ومتنوعة .
****************************

عيوب المنهج التجريبي:
: 1.يجرى التجريب في العادة على عينة محدودة من الأفراد وبذلك يصعب تعميم نتائج التجربة إلا إذا كانت العينة ممثلة للمجتمع الأصلي تمثيلاً دقيقاً .
2.التجربة لا تزود الباحث بمعلومات جديدة إنما يثبت بواسطتها معلومات معينة ويتأكد من علاقات معينة .
3. دقة النتائج تعتمد على الأدوات التي يستخدمها الباحث
4. كذلك تتأثر دقة النتائج بمقدار دقة ضبط الباحث للعوامل المؤثرة علماً بصعوبة ضبط العوامل المؤثرة خاصة في مجال الدراسات الإنسانية .
5. تتم التجارب في معظمها في ظروف صناعية بعيدة عن الظروف الطبيعية ولا شك أن الأفراد الذين يشعرون بأنهم يخضعون للتجربة قد يميلون إلى تعديل بعض استجاباتهم لهذه التجربة .
6.يواجه استخدام التجريب في دراسة الظواهر الإنسانية صعوبات أخلاقية وفنية وإدارية متعددة .
7. إن شيوع واستخدام أسلوب تحليل النظم وانتشار مفهوم النظرة النظامية وجهت اهتمام الباحثين إلى أن العوامل والمتغيرات لا تؤثر على الظاهرة على انفراد بل تتفاعل هذه العوامل والمتغيرات وتترابط في علاقات شبكية بحيث يصعب عزل أثر عامل معين على انفراد ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضبط المتغيرات التي تؤثر في البحث التجريبي

من أجل ان يصل البحث إلى الخط العلمي الصحيح لايمكن للباحث ألا يضبط المتغيرات التي ثؤثر في البحث بصورة وبأخرى لكي يضمن النجاح للبحث من خلال ماياتي :-

أولاَ:- عزل المتغيرات : يجب عزل كافة المتغيرات التي تؤثر في النتيجة لكي يستنتج أن بحثه لم يتاثر باي مؤثر ولهذا عندما يتم إختبار عينة ما أن تكون (( بعمر واحد .. جنس واحد .. كفاءة واحدة )) كذلك عزلها عن المحيط الذي يؤثر في التجربة وجعل المحيط متساوي لجميع افراد العينة .


ثانياَ :- حجم المتغيرات : معرفة حجم المتغيرات المعزولة وكميتها وتاثيرها السلبي والإيجابي وتحديد هذه العلاقة بصورة إحصائية .


ثااثاَ :- ملاحظة نوع المتغير : تحديد نوع وشدة المتغير وبصوب إختيار نوع واحد معين يجمع التجربة وعلى اساسها تكون التجربة غير متأثرة.



__________________________________________________ _________________________

العوامل التي يجب ضبطها

توجد هناك ثلاثة عوامل يجب ضبطها في التجربة وهي :-

أولا:- العوامل التي تنشأ من مجتمع الأصل للعينة ..
لان مجتمع الاصل مهما كان متوازناَ فقد يختلف من ناحية ( الذكاء والعمر والجنس والحالة الجسمية البدنية ) لهذا يجب دراسة خصائص العينة التي يمكن أن تؤثر على المتغير التابع ..

ثانياَ - العوامل التي تنشا من إجراءات الاختيبار التجريبي ..
إن الاحتمالات التي يتوقعها الباحث التي تؤثر في إجراءات التجربة
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي   الأربعاء 17 فبراير 2010, 08:19

المــــــــــــــصادر


(1)أحمد بدر. مناهج البحث فى علم المعلومات والمكتبات . ــ الرياض: دار المريخ، 1998
(2)شعبان عبد العزيز خليفة. المحاورات فى مناهج البحث فى علم المكتبات والمعلومات . ــ القاهرة: الدار المصريةاللبنانية، 1998
(3) محمد فتحى عبدالهادى. البحث ومناهجه فى علم المكتبات والمعلومات. ـ القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2005
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء
VIP
VIP


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
الجامعة: جامعة الإسكندريه
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الثالثة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامه
عدد المساهمات: 1076
العمر: 22
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي   الأحد 21 فبراير 2010, 07:59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي   الأحد 21 فبراير 2010, 14:28

اشكرك اختى وفاء على تشريفك المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samsouma2011
طالب جديد
طالب جديد


الدولة: الجزائر
المدينة: constantine
الجامعة: أخر
الكلية: كليات أخرى
الفرقة: الثانية
قسم: sociologie
عدد المساهمات: 2
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي   الجمعة 14 يناير 2011, 22:23

تعريف المنهج التاريخي:
يقصد بالمنهج التاريخي، هو”عبارة عن إعادة للماضي بواسطة جمع الأدلة وتقويمها، ومن ثم تمحيصها وأخيراً تأليفها؛ ليتم عرض الحقائق أولاً عرضاً صحيحاً في مدلولاتها وفي تأليفها، وحتى يتم التوصل حينئذٍ إلى استنتاج مجموعة من النتائج ذات البراهين العلمية الواضحة
وهو أيضاً “ذلك البحث الذي يصف ويسجل ما مضى من وقائع وأحداث الماضي ويدرسها ويفسرها ويحللها على أسس علمية منهجية ودقيقة؛ بقصد التوصل إلى حقائق وتعميمات تساعدنا في فهم الحاضر على ضوء الماضي والتنبؤ بالمستقبل
كما يعرف، بأنه ذلك المنهج المعني بوصف الأحداث التي وقعت في الماضي وصفاً كيفياً، يتناول رصد عناصرها وتحليلها ومناقشتها وتفسيرها، والاستناد على ذلك الوصف في استيعاب الواقع الحالي، وتوقع اتجاهاتها المستقبلية القريبة والبعيدة.
)- تعريف المنهج التاريخي " الإستردادي":
أولا/ تعريف المنهج: و هو الأسلوب و الطريق المؤدي لمعرفة الحقائق أو الغرض المطلوب، كذلك نطلق عليه الوسيلة المؤدية إلى اكتشاف الحقائق و المعرفة العلمية.
ثانيا/ تعريف التاريخ لغة: أرخ، تأريخ، تسجيل حادثة ما في مكان ما و زمان ما.
ثالثا/ تعريف التاريخ اصطلاحا: عرفه ابن خلدون على أنه: " إن فن التاريخ ...لا يزيد على أخبار عن الأيام و الدول، و السوابق من القرون الأول، تنمى فيها الأقوال، و تضرب فيها الأمثال...و في باطنه نظر
و تحقيق و تعليل للكائنات و مباديها دقيق، و علم بكيفيات الوقائع و أسبابها عميق". (1)
و هو تأريخ لماضي الإنسانية و الحضارات و ما تركه الإنسان من أثار مادية و ثقافية من خلال الكتابة و التدوين، و هو ذاكرة الشعوب و مرآة للأمة تعكس لنا حوادث الماضي
و حقبات من الزمن و التي كانت نتيجة تفاعل بين الأفراد في مكان ما و زمان ما.
رابعا/ المنهج التاريخي " الإستردادي": و سمي كذلك بالمنهج الاستردادي لأنه عملية استرداد و عملية إسترجاع للماضي، و هو منهج علمي مرتبط بمختلف العلوم الأخرى ، حيث يساعد الباحث الاجتماعي خصوصا عند دراسته للتغيرات التي تطرأ على البنى الاجتماعية و تطور النظم الاجتماعية في التعرف على ماضي الظاهرة و تحليلها و تفسيرها علميا، في ضوء الزمان و المكان الذي حدثت فيه، و مدى ارتباطها بظواهر أخرى و مدى تأثيرها في الظاهرة الحالية محل الدراسة و من ثم الوصول إلى تعميمات
و التنبؤ بالمستقبل.
ـ أهمية المنهج التاريخي:
على ضوء التعارف السابقة للمنهج التاريخي، يمكن إبراز أهمية هذا المنهج: (
أ ــ يمكّن استخدام المنهج التاريخي في حل مشكلات معاصرة على ضوء خبرات الماضي.
ب ــ يساعد على إلقاء الضوء على اتجاهات حاضرة ومستقبلية .
جـ ــ يؤكد الأهمية النسبية للتفاعلات المختلفة التي توجد في الأزمنة الماضية وتأثيرها.
د ــ يتيح الفرصة لإعادة تقييم البيانات بالنسبة لفروض معينة أو نظريات أو تعميمات ظهرت في الزمن الحاضر دون الماضي.
ـ خطوات تطبيق المنهج التاريخي:
يتبع الباحث الذي يريد دراسة ظاهرة حدثت في الماضي بواسطة المنهج التاريخي الخطوات التالية
أ ــ توضيح ماهية مشكلة البحث:
يتطلب توضيح ماهية مشكلة البحث تناول خطوات الأسلوب العلمي في البحث، وهي: التمهيد للموضوع، وتحديده، وصياغة أسئلة له، وفرض الفروض، وأهداف البحث، وأهمية البحث، والإطار النظري للبحث، وحدوده، وجوانب القصور فيه، ومصطلحات البحث.
ويشترط في مشكلة البحث توافر شروط، من مثل: أهميتها، ومناسبة المنهج التاريخي لها، وتوافر الإمكانات اللازمة. وأهمية النتائج التي سيتوصل إليها الباحث.
ب ــ جمع البيانات اللازمة:
وهذه الخطوة تتطلب مراجعة المصادر الأولية والثانوية، واختيار البيانات التي ترتبط بمشكلة بحثه. ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أن على الباحث التمييز بين نوعي المصادر. إذ تتمثل المصادر الأولية في السجلات والوثائق، والآثار. وتتمثل المصادر الثانوية في الصحف والمجلات، وشهود العيان، والمذكرات والسير الذاتية، والدراسات السابقة، والكتابات الأدبية، والأعمال الفنية، والقصص، والقصائد، والأمثال، والأعمال والألعاب والرقصات المتوارثة، والتسجيلات الإذاعية، والتلفزيونية، وأشرطة التسجيل، وأشرطة الفيديو، والنشرات، والكتب، والدوريات، والرسومات التوضيحية، والخرائط.
جـ ـ نقد مصادر البيانات:
وتتطلب هذه الخطوة فحص الباحث للبيانات التي جمعها بواسطة نقدها، والتأكد من مدى فائدتها لبحثه. ويوجد نوعان للنقد، الأول، ويسمى بالنقد الخارجي، والثاني، ويسمى بالنقد الداخلي. ولكل منهما توصيف خاص به على النحو التالي:
- النقد الخارجي: ويتمثل في إجابة الباحث عن الأسئلة التالية:
هل كتبت الوثيقة بعد الحادث مباشرة أم بعد مرور فترة زمنية؟
هل هناك ما يشير إلى عدم موضوعية كاتب الوثيقة ؟
هل كان الكاتب في صحة جيدة في أثناء كتابة الوثيقة؟
هل كانت الظروف التي تمت فيها كتابة الوثيقة تسمح بحرية الكتابة؟
هل هناك تناقض في محتويات الوثيقة؟
هل تتفق الوثيقة في معلوماتها مع وثائق أخرى صادقة؟
- النقد الداخلي: ويتمثل في إجابة الباحث عن الأسئلة التالية:
هل تمت كتابة الوثيقة بخط صاحبها أم بخط شخص آخر؟
هل تتحدث الوثيقة بلغة العصر الذي كتب فيه؟ أم تتحدث بمفاهيم ولغة مختلفة؟
هل كتبت الوثيقة على مواد مرتبطة بالعصر أم على ورق حديث؟
هل هناك تغيير أم شطب أم إضافات في الوثيقة ؟
هل تتحدث الوثيقة عن أشياء لم تكن معروفة في ذلك العصر؟
هل يعتبر المؤلف مؤهلاً للكتابة في موضوع الوثيقة؟
د ـ تسجيل نتائج البحث وتفسيرها:
وهذه الخطوة تتطلب من الباحث أن يعرض النتائج التي توصل إليها البحث تبعاً لأهداف أو أسئلة البحث مع مناقشتها وتفسيرها. وغالباً ما يتبع الباحث عند كتابة نتائج بحثه ترتيب زمني أو جغرافي أو موضوعي يتناسب ومشكلة البحث محل الدراسة.
هـ ـ ملخص البحث:
وهذه هي الخطوة الأخيرة من خطوات المنهج التاريخي، وتتطلب أن يعرض الباحث ملخصاً لما تم عرضه في الجزء النظري والميداني في البحث، كما يقدم توصيات البحث التي توصل إليها، ومقترحات لبحوث مستقبلية.

ـ مزايا وعيوب المنهج التاريخي:
أ ـ مزايا المنهج التاريخي:
من مزايا المنهج التاريخي
- يعتمد المنهج التاريخي الأسلوب العلمي في البحث. فالباحث يتبع خطوات الأسلوب العلمي مرتبة، وهي: الشعور بالمشكلة، وتحديدها، وصياغة الفروض المناسبة، ومراجعة الكتابات السابقة، وتحليل النتائج وتفسيرها وتعميمها.
- اعتماد الباحث على المصادر الأولية والثانوية لجمع البيانات ذات الصلة بمشكلة البحث لا يمثل نقطة ضعف في البحث إذا ما تم القيام بالنقد الداخلي والنقد الخارجي لهذه المصادر.
ب ـ عيوب المنهج التاريخي:
من عيوب المنهج التاريخي
- أن المعرفة التاريخية ليست كاملة، بل تقدم صورة جزئية للماضي؛ نظراً لطبيعة هذه المعرفة المتعلقة بالماضي، ولطبيعة المصادر التاريخية وتعرضها للعوامل التي تقلل من درجة الثقة بها، من مثل: التلف والتزوير والتحيز .
- صعوبة تطبيق الأسلوب العلمي في البحث في الظاهرة التاريخية محل الدراسة؛ نظراً لأن دراستها بواسطة المنهج التاريخي يتطلب أسلوباً مختلفاً وتفسيراً مختلفاً.
- صعوبة تكوين الفروض والتحقق من صحتها؛ وذلك لأن البيانات التاريخية معقدة، إذ يصعب تحديد علاقة السبب بالنتيجة على غرار ما يحدث في العلوم الطبيعية.
- صعوبة إخضاع البيانات التاريخية للتجريب، الأمر الذي يجعل الباحث يكتفي بإجراء النقد بنوعية الداخلي والخارجي.
- صعوبة التعميم والتنبؤ؛ وذلك لارتباط الظواهر التاريخية بظروف زمنية ومكانية محددة يصعب تكرارها مرة أخرى من جهة، كما يصعب على المؤرخين توقع المستقبل.
)- خصائص المنهج التاريخي:
1- يعتمد على ملاحظات الباحث و ملاحظات الأخرون
2- لا يقف عند مجرد الوصف بل يحلل و يفسر
3- عامل الزمن، حيث تتم دراسة المجتمع في فترة زمنية معينة
4- أكثر شمولا و عمقا لأنه دراسة للماضي و الحاضر
)- أهمية المنهج التاريخي:
1- يساعدنا في التعرف على البحوث السابقة
2- يساعدنا على معرفة تطور المشاكل و حلولها السابقة، و دراسة سلبيات و إيجابيات هذه الحلول
3- يساعد في التعرف تاريخ و تطور النظم و علاقتها بالنظم الأخرى و البيئة التي نشأت فيها
4- يمكننا هذا المنهج من حل مشاكل معاصرة على ضوء خبرات الماضي
5- لا يقتصر المنهج التاريخي على التاريخ و العلوم الاجتماعية فقط بل يتعدى استخدامه إلى العلوم الطبيعية، الاقتصادية، العسكرية،...الخ
6- يمثل تكامل بينه و بين المنهج المقارن.
4)- أهداف المنهج التاريخي:
1- التأكد من صحة حوادث الماضي بوسائل علمية
2- الكشف عن أسباب الظاهرة بموضوعية على ضوء ارتباطها بما قبلها أو بما عاصرها من حوادث
3- ربط الظاهرة التاريخية بالظواهر الأخرى الموالية لها و المتفاعلة معها
4- إمكانية التنبؤ بالمستقبل من خلال دراستنا للماضي
5- التعرف على نشأة الظاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ملخص المنهج التجريبي في(البحث العلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» دور البحث العلمي الجامعي في التطوير الصناعي
» استراتيجيات التعلم النشط /خريطة المنهج
»  بحث حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
» مواضيع البحث : الدكتور نجيب نعومي
» ملخص علم المواريث

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العلمية :: منتدى علم الاجتماع-