آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسطين الحبيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساندرا
مشرفة
مشرفة
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : كفر الدوار
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية التربية
الفرقة : خريج
قسم : دراسات عليا
الشعبة : English

عدد المساهمات : 372
العمر : 29
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: فلسطين الحبيبة   الخميس 10 ديسمبر 2009, 19:35

فلسطين الحبيبة التي يتشوق الكثير من المسلمين لها ويتمنوا الصلاة في اقصاها المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين


الشريفين ..


اسماء بعض المدن الفلسطينية العريقة :


القدس - حيفا - يافا – نابلس- غزة – عكا- طبريا- الخليل –طول كرم – رام الله – قلقيليا - جنين والكثير الكثير غيرها من المدن العربية العريقة ....
شوراع القدس القديمة


مدينة القدس:
تعتبرالقدس من أقدم مدن الأرض ، فقد هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ، وترجع نشأتها إلى 5000 سنة ق.م، حيث عمرها الكنعانيون، واعطوها اسمها، وفي 3000 ق.م. سكنها العرب اليبوسيين، وبنوا المدينة وأطلقوا عليها اسم مدينة السلام، نسبة إلى سالم أو شالم "إله السلام" عندهم، وقد ظهرت في هذه المدينة أول جماعة آمنت بالتوحيد برعاية ملكها "ملكى صادق"، وقد وسع ملكى صادق المدينة واطلق عليها اسم "أورسالم" أي مدينة السلام. وحملت القدس العديد من الأسماء عبر فترات التاريخ، ورغم هذا التعدد إلا أنها حافظت على اسمها الكنعاني العربي. وتعتبر القدس ظاهرة حضارية فذة تنفرد فيها دون سواها من مدن العالم، فهي المدينة المقدسة التي يقدسها اتباع الديانات السماوية الثلاث: المسلمون، النصارى، واليهود، فهي قبلة لهم ومصدر روحي ورمزاً لطموحاتهم شيدت النواة الأولى للقدس على تلال الظهور (الطور أو تل أوفل)، المطلة على بلدة سلوان، إلى الجنوب الشرقي من المسجد الأقصى، لكن هذه النواة تغيرت مع الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال اخرى مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في الشمال الشرقي للمدينة بين باب الساهرة وباب حطة، ومرتفع ساحة الحرم (مدريا) في الشرق، ومرتفع صهيون في الجنوب الغربي، وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يُعرف اليوم بالقدس القديمة. وتمتد القدس الآن بين كتلتي جبال نابلس في الشمال، وجبال الخليل في الجنوب، وتقع إلى الشرق من البحر المتوسط.
وكانت القدس لمكانتها موضع أطماع الغزاة، فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم: العبرانيون، الفارسيون، السلوقيون، الرومانيون، والصليبيون، أما في العهد الحديث فكان العثمانيون، والبريطانيون، كلهم رحلوا وبقيت القدس صامدة في وجه الغزاة وسيأتي الدور ليرحل الصهاينة، وتبقى القدس مشرقة بوجهها العربي.
تُعتبر القدس من أشهر المدن السياحية، وهي محط أنظار سكان العالم أجمع، يؤمها السياح لزيارة الأماكن المقدسة، والأماكن التاريخية الهامة، فهي تضم العديد من المواقع الأثرية الدينية، ففيها : الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق، الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما يقع إلى شرقها جبل الزيتون، الذي يعود تاريخه إلى تاريخ القدس، فيضم مدافن ومقامات شهداء المسلمين، وتوجد على سفحه بعض الكنائس والأديرة مثل الكنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه الأخيرة. والقدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية النفيسة، ففيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي، وتُعتبر قبة الصخرة هي أقدم هذه المباني، وكذلك المسجد الأقصى، وفي عام 1542م شيد السلطان العثماني سليمان القانوني سوراً عظيماً يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع كيلومترات، وله سبعة أبواب هي : العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي داود، الخليل، الحديد. وقد تعرض المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والاحراق، وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق.



روعة قبة الصخرة في وقت الغروب ....عيوننا اليك ترحل كل يوم ... ياقدس





وهنا صورة اخرى بحلة الثلج ...


























من هنا يمكنك رؤية منطقة العقبة الاردنية





هذه صورة للأراضي الزراعية التي تطل على الساحل الغربي لبحيرة طبريا





وهذه ايضا في طبريا





مجرى نهر الاردن في المنطقة شمال بحيرة طبريا





بلدات قضاء القدس





وهذه صور لكروم زيتون في بلدة عين كارم





شمال فلسطين في بلدة المْطَلَة. توصف هذه البلدة على انها تشبه بلدات ومدن سويسرية حيث تحيط بها جبال تكسوها الثلوج معظم شهور السنة. نرى في الصورة السفوح العليا لجبل الشيخ (عليه الثلوج)





نابلس كما ترى من على قمة جبل جرزيم الذي تعيش عليه بعض من فئة اليهود السامرية





مدينة عكا:


تقع مدينة عكا على ساحل البحر الابيض المتوسط في نهاية الرأس الشمالي لخليج عكا، وقد كان لهذا الموقع اهمية جعل مدينة عكا تتعرض لأحداث عظيمه حيث ظهر الكثير من القاده التاريخيين على مسرحها مثل: تحتمس، سرجون، بختنصر، قمبيز، الاسكندر، انطيوخوس، معاويه بن ابي سفيان، صلاح الدين الايوبي، ريكاردوس، ابن طولون، نابليون، ابراهيم باشا وغيرهم.
حملت مدينة عكا عدة اسماء عبر عصورها التاريخيه، ففي العصر الكنعاني اطلق عليها مؤسسوها اسم عكو وهي كلمه تعني الرمل الحار، وسماها المصريون عكا أو عك ونقلها العبريون بنفس الاسم ووردت في النصوص اليونانيه واللاتينيه باسم عكي .
من اشهر مواليد عكا:
الكاتب الفلسطيني غســـــــان كنفاني، الاديبه الفلسطينيه سميــــره عزام .
مدينة عكا مشهوره بأسوارها التي حمتها من عدوان الطامعين، فقد كان سور عكا السبب الرئيسي في حماية المدينه من الطاغيه نابليون بونابارت.
كان يتبع للمدينه 47 قريه مجاوره لها دمرها اليهود عام 1948 وما زالت المدينه بسورها القديم ماثله للعيان بالرغم من زحف المباني الحديثه التي يسكنها المهاجرون اليهود وقد أصبحت مركزا زراعيا وصناعيا هاما.


صور المدينه:
مسجد أحمد الجزار وسمي بالجزار لانه كان ظالما وذبّح الكثيرين من اهالي المدينه





عكا عند الغروب:





سوق عكا:









ردهات المدينه من زمن الحروب الصليبيه:





برج الساعه في خان العمدان المبني عام 1906 بأمر السلطان عبد الحميد باشا :





قناة المياه في عكا من عهد سليمان باشا بنيت عام 1815








خان العمدان:





المسلمون يزورون منطقة النبي موسى والتي فيها موجود ضريح النبي موسي عليه السلام:


مدينة غزة
مدينة غزة من أقدم مدن العالم، إكتسبت أهمية بالغة نتيجة لموقعها الجغرافي الحساس عند إلتقاء قارتي آسيا وإفريقيا، مما منحها مكانة إستراتيجية وعسكرية فائقة، فهي الخط الأمامي للدفاع عن فلسطين، بل والشام جميعها جنوباً، والموقع المتقدم للدفاع عن العمق المصري في شمالها الشرقي أورثها وظيفة الميدان وساحة القتال لمعظم الإمبراطوريات في العالم القديم والحديثة، الفرعونية، والآشورية والفارسية واليونانية والرومانية ثم الصليبية، وفي الحرب العالمية الأولى. كما أن موقع مدينة غزة عند خط التقسيم المناخي، وعلى خط عرض 31.3 درجة شمال خط الأستواء جعلها تحتل الموقع الحدّي بين الصحراء جنوباً، ومناخ البحر المتوسط شمالا، وعليه فهي بين إقليمين متباينين منحها ذلك دور "السوق" التجاري النابض بالمنتوجات العالمية، الحارة والباردة منذ أقدم العصور. عّزز هذا الموقع الهام موقعها المميز فوق تلة صغيرة ترتفع بنحو "45" متراً عن سطح البحر الذي تبتعد عنه نحوا من ثلاثة كيلومترات .
كانت غزة القديمة تحتل مساحة تقدر بنحو كيلو متر مربع فوق هذه التلة، يحيط بها سور عظيم له عدة أبواب من جهاته الأربعة، وكان أهمها باب البحر أو باب "ميماس" نسبة لمينائها غرباً، وباب "عسقلان" شمالاً و "باب الخليل" شرقاً، وأخيراً "باب الدورب" باب "دير الروم" أو "الداروم" جنوباً، وقد إعترى هذه التسميات الكثير من التبدل وفقاً لإختلاف وتبدل الزمن والإمبراطوريات، وكانت هذه الأبواب تغلق مع غروب الشمس، مما جعلها حصينة مستعصية على أعدائها. وجميع هذه العناصر القوية جعلت أجدادنا من العرب الكنعانيين الذين أسسوها قرابة الألف الثالثة قبل الميلاد يسمونها "غزة" كما أطلق عليها هذا الإسم نفسه العرب المعينيون الذين سكنوها ولهم دورهم الفاعل في إنعاشها فيما قبل الميلاد وتوطدت صلاتهم مع أهل غزة بفعل علاقات النسب والمصاهرة .
وأطلق عليها الفراعنة أيام "تحتمس الثالث" (1447-1501) قبل الميلاد "غزاتوه" وإرتبط إسمها بـ "الكنز" الذي قيل بأن "قنبيز" قد دفنه أيام الفرس. وبقي أسمها "غزة" خالداً دون تغيير أو تبديل وأطلق عليه العرب "غزة هاشم" حيث دفن بها جد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أثناء أحدى رحلاته قبل الإسلام في نهاية القرن الخامس وبداية القرن السادس الميلادي تقريباً. فلا غرابة والحالة هذه أن يطلق عليها "خليل الظاهري" لقب "دهليز الملك" وأن يصفها "نابليون" بأنها بوابة آسيا ومدخل إفريقيا لتؤكد جميعها حساسية موقعها وأهميته




غزة وبحرها الرائع ..





أشجار الزيتون في قضاء الخليل








منطقة يـــافـــا في تل ابيب:


مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وتُعتبر نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط. وإحدى بواباتها الهامة. وقد كانت تلعب دوراً كبيراً وهاماً في ربط فلسطين بالعالم الخارجي. من حيث وقوعها كمحطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق والغرب. وجسراً للقوافل التجارية. ويُعد ميناء يافا هو ميناء فلسطين الأول من حيث القِدم والأهمية التجارية والإقتصادية. تقع يافا على البحر الأبيض المتوسط. إلى الجنوب من مصب نهر العوجا. على بُعد 7كم. وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60كم. وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية. وتعني جميلة. أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي). وذكرها الفرنجة باسم (جافا). يُشكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور. فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). بناها الكنعانيون. وكانت مملكة بحد ذاتها. وغزاها الفراعنة. والآشوريون. والبابليون. والفرس. واليونان. والرومان. ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص. وخضعت لكل الممالك الإسلامية. إلى أن احتلها الأتراك. ثم الانتداب البريطاني. وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها







مدينة طبريا

تقع مدينة طبريا في الجزء الشمالي الشرقي لفلسطين وهي قائمة على شاطئ بحيرة طبريا الغربي، وقد مكن الموقع الجغرافي لطبريا من احتلالها مركزاً هاماً منذ أن أنشئت سواء من الناحية العسكرية أو التجارية بل والسياحية، فطبريا تقع على الطريق التجاري الذي يبدأ من دمشق وطبريا واللجون وقلنسوة واللد واسدود وغزة ورفح وسيناء فمصر، وكانت العملة الطبرانية هي العملة المتداولة عند عرب الجاهلية، واستمرت حتى جاء خالد بن الوليد وأمر بضرب النقود الإسلامية وكذلك وجود الحمامات في العهد الروماني زاد من أهمية موقع طبريا .
وقد أطلق الحاكم الروماني هيروديوس انتيباس اسم طبريا على المدينة إكراما للامبراطور الروماني طيباريوس بعد أن بنيت هذه المدينة في عهده في القرن الأول الميلادي.









الطبيعة





بئر السبـــــع

تقع مدينة بئر السبع في الجزء الجنوبي من فلسطين وفي الجزء الشمالي من الصحراء الفلسطينية عند التقاء دائرة عرض 31.15 شمالاً وخط طول 34.48 شرقاً، وهذا جعلها تقع في ملتقى ثلاث بيئات مختلفة، الصحرواية في الجنوب والجبلية في الشمال والشمال الشرقي والبيئات الساحلية، ما عزز من أهميتها الاقتصادية والحربية، فهي البوابة الجنوبية لفلسطين والبوابة الشرقية لمصر، ولذلك كانت محط أنظار الجيوش خصوصاً أثناء الحروب العربية الإسرائيلية.
ويعتقد البعض أن اسم المدينة (بئر السبع)، مأخوذ من بئر كان يرده حيوان مفترس هو السبع، ويعتقد البعض الآخر أن تسميتها تعود إلى وجود سبعة آبار للماء في منطقة تخلو من المياه، والحقيقة أنه إذا كان هناك سبعة آبار فإن اسمها لن يكون بئر السبع، لأنه من التسمية يتضح أنه بئر واحد. ويقال أن اسم بئر السبع يعود إلى قصة النعاج (السبع) التي أهداها إبراهيم إلى أبي مالك ملك فلسطين، وذلك لكي تشهد عليه بأنه هو الذي قام بحفر البئر هناك . وسمي المكان منذ ذلك الوقت بـ(بئر السبع) .








ميناء يافا



برج الساعة في يافا



هذه صورة لبقايا قلعة من فترة الحكم الصليبي
موقع هذه القلعة هو عتـــلــــيــت



كفر قاسم التي ارتكبت بها العصابات الصهيونية (الهاجانا) مذبحة عام 1956 وكان الضابط الصهيوني الذي نفذ العملية واسمه غبريئيل دهان قد حكم عليه بالسجن 15 عاما لتخفيف ردة فعل الرأي العام العالمي ثم خفضت المدة الى 8 سنوات ثم خفضت مرة اخرى الى 5 سنوات ثم اطلق سراحه





احتفالات فلسطينية





مدينة تل ابيب:





مسجـــــد حســـــــــن البيـــــــــك





البحر الرائع في فلسطين



التزلج على منحدرات جبل الشيخ الثلجية








هذه صورة لوادي في صحراء النقب (يشبه Grand Canyon في أميركا) أليس كذلك؟

الصورة الأولى أخذت مع شروق الشمس والثانية أخذت مع اقتراب مغيبها



هنا نشاهد الصخور الملونة تختلف الألوان باختلاف درجات الحرارة أثناء اليوم الواحد



هنا نشاهد ثاني أعلى جبل في فلسطين والصورة اخذت من عليه لما حوله



في هذه الصورة نشاهد المكان الذي كان الفراعنة يستخرجون منه
خام النحاس من جنوب فلسطين قرب ايلات عندما كانت هذه
المنطقة خاضعة لسيطرتهم.
ملاحظة: قام العدو الاسرائيلي باسخدام هذا المنجم إلا انه
اقفل منذ فترة بعد انخفاض أسعار خام النحاس في العالم. يعني المنجم
يحتوي على النحاس منذ أكثر من 5000 عام وحتى اليوم.



نابلس

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي





القدس




الناصرة



هذه صورة تبين موقع تل مجدو (هرمجدون)
الذي يعتقد اليهود انه المكان الذي سيلتقي فيه جيشهم
مع أعداءه في معركة يظنون أو يتوهمون أنهم بها منتصرون



هذه الصورة لمدينة خليل الرحمن عام 1921



منظر عام لمدينة الرملة في القرن التاسع عشر



فلسطين مهد الديانات...

كنوزبشرية وحضارة على مر التاريخ !!!

من ينظر إلى فلسطين التي تصرخ الآن لنجدتها ربما لا يعرف أنها كانت مهد الديانات والحضارات ، بل إنها كانت منارة لعدة شعوب ، حيث ساعدت خصوبة أرض فلسطين واعتدال مناخها وموقعها المتوسط على وجود الإنسان فيها، منذ أقدم العصور حتى الوقت الحالي .
وإذا تعرضنا إلى المجموعات البشرية الأولى التي عاشت في فلسطين ، فإن الكتابة حول هذه المرحلة الطويلة من حياة الإنسان تحتاج إلى مجلدات عدة، وسأحاول أن أستعرض باختصار تاريخ فلسطين لاكتشاف الخصوصية التاريخية الفلسطينية لسكان هذه المنطقة، ولإضفاء بعض الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال تلك الفترات.

لقد كان لموقع فلسطين المتوسط بين الدول التي نشأت في وادي النيل، وبلاد ما بين النهرين، والأناضول دورا كبيرا في كتابة تاريخها، ولهذا كان لفلسطين دور بارز في عملية الاتصال الحضاري ما بين المناطق المختلفة من العالم ، إذ كانت موضع تأثر وتأثير في جميع مناطق الشرق القديم، وشرق البحر المتوسط، وشمال أفريقيا ، فهيا نستعرض معاً تاريخ أمة من أعظم الأمم لنرى صمود وكفاح شعب عظيم ولم يعرف اليأس حتى الآن .

التسمية

عرفت فلسطين منذ القرن الثامن عشر ق.م بأرض كنعان، وبـ " فلستيا " التي وردت في السجلات الآشورية كمجموعة من الدول الفلسطينية التي كان أشهرها الدولة الساحلية حول مدينة أسدود العاصمة، وذكر اسم "أرض فلسطين" علماً أن المقصود من هذا المصطلح الساحل الفلسطيني.. واصبح اسم فلسطين في العهد الروماني ينطبق على الأرض المقدسة، وغدا مصطلحاً رسمياً منذ عهد "هدريان" وانتشر استعمال هذا الاسم في الكنيسة المسيحية على نطاق واسع, أما في العهد الإسلامي فقد كانت فلسطين جزءاً من بلاد الشام، حيث كانت لها منزلة خاصة في نفوس العرب المسلمين حيث ورد في القرآن الكريم {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1

فلسطين زمن روما وبيزنطة

قام الحاكم الروماني بومباي العظيم بالسيطرة على فلسطين عام 63 ق.م. وجعل منها مقاطعة رومانية يحكمها ملوك يهود ، في سنة 70 للميلاد ، وقد قمع الإمبراطور الروماني تيتوس ثورة يهودية في فلسطين ، وسوى القدس بالأرض ودمر معبدها.

وفي أعقاب ثورة يهودية أخرى ما بين 132م و135م شيد الإمبراطور هادريان مدينة وثنية جديدة على أنقاض القدس أطلق عليها اسم "كولونيا ايليا كابوتاليا" ، وحرم على اليهود دخولها ، وبعد إنتهاء عهد هادريان ، زاد عدد المسيحيين المقيمين في القدس ., ومع إعتناق الإمبراطور قسطنطين الأول للمسيحية ، وزيارة أمه الملكة هيلانة للقدس سنة 320م ، بدأ طابع القدس وفلسطين المسيحي يغلب على طابعهما الوثني وشيد قسطنطين لنفسه كنيسة القيامة ، ودأب خلفائه، ولا سيما جستينيان على الإكثار من بناء الكنائس والنصب المسيحية في فلسطين ، كما سمح البيزنطيون لليهود بدخول القدس يوماً واحداً في السنة ، للبكاء قرب حجر كان لا يزال باقياً في موقع المعبد ، ولكن البيزنطيين أبقوا على الموضع مقفراً، إكراما لما كان قد تكهن به المسيح عليه السلام

فلسطين صدر الاسلام والخلفاء الراشدين

وقد حدث تمازج متصل بين المسيحيين في فلسطين والسكان العرب المسيحيين من سكان الجنوب وإلى الشرق من فلسطين ، وكان النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم وأتباعه يتجهون إلى القدس كقبلة الصلاة ، وقد ذكر القرآن رحلة النبي من مكة المكرمة إلى القدس وعروجه منها إلى السماء وبعد معركة أجنادين وإنتصار المسلمين فيها بدأ المسلمون يسيطرون على أراضي فلسطين ، وقد إستولى العرب المسلمون على القدس من البيزنطيين سنة 637م ، وكان الاسم العربي الذي أطلق على القدس هو " البيت المقدّس " ، كمقابل للبيت الحرام ، وأصبحت ولاية فلسطين البيزنطية ولاية إدارية وعسكرية عربية أطلق عليها اسم جند فلسطين منذ ذلك الوقت .

فلسطين زمن الامويين

كانت عاصمة الأمويين دمشق ، وكان معاوية قد نصب نفسه خليفة في القدس ، كما أن الخليفة الأموي الخامس عبد الملك ، قد بنى المسجد الذي عرف باسم قبة الصخرة ، كما شيّد الوليد بن عبد الملك المسجد الأقصى المجاور، وكان تفضيل الأمويين لفلسطين والقدس سياسي إلى حد ما ، حيث كانت مكة المكرمة في يد خصوم بني أميّة في العقود الأولى .

فلسطين زمن العباسيين

إتخذ العباسيون من بغداد عاصمة لهم ، وبلغت الخلافة العباسية أوج سلطانها ونفوذها في أعقاب قرن من إنشائها أمّا بعد ذلك فقد وقع الكثير من أراضي الإمبراطورية تحت سلطان حكامها الذين كرسوا ولائهم للخلافة العباسية بشكل اسمي ، وظلت فلسطين طوال الشطر الأكبر من الفترة الواقعة بين إنتهاء القرن التاسع الميلادي وحتى الحملات الصليبية في نهاية القرن الحادي عشر للميلاد يحكمها مسلمون إتخذوا من القاهرة مقراً لهم.

فلسطين زمن الحروب الصليبية والحملات المضادة لها

إنقطع تسلسل الحكم العربي والإسلامي لفلسطين بفعل الغزو الصليبي وإقامة مملكة القدس اللاتينية بين عامي 1099 و 1187 للميلاد ، ولكن الحملات المضادة للصليبيين بقيادة صلاح الدين الايوبي وخلفائه إستمرت حتى عام 1291 حيث إسترد المسلمون آخر المعاقل الصليبية في قيسارية وعكا ، وقد قام الصليبييون ، بعد دخولهم القدس بتعذيب وإحراق وذبح الآف من المسلمين العزّل من الرجال والنساء والأطفال ، بالإضافة عدد قليل من الأهالي اليهود الذين لجأوا إلى معبدهم ، وقد قامت عدّة حروب في تلك الفترة حاول فيها القادة المسلمون تحرير فلسطين ،منها محاولة الوزير الأفضل الفاطمي التي باءت بالفشل .

فلسطين في عهد المماليك
وقد تخلصت فلسطين من الصليبيين على يد المماليك فقد هزموا المغول بقيادة هولاكو حفيد جنكيز خان ، وإمتدت فترة سيطرتهم ما بين عامي 1260 إلى الفتح العثماني لمصر عام 1517 ، وظل اسمها "جند فلسطين" وقسمت إلى ستة أقضية هي ( غزة ، اللد، قاقون ،القدس،الخليل، نابلس)

فلسطين تحت الحكم العثماني

هزم العثمانيون المماليك في عام 1517 وكانت الدولة العثمانية سيطرت على فلسطين عام 1516 ، وعينت القسطنطينية حاكماً محلياً عليها وقد تم تقسيم البلاد إلى خمسة مناطق تسمى سناجق هي سنجق القدس وغزة وصفد ونابلس واللجون ، وكان الحكم إلى حد بعيد في أيدي السكان المحليين .، وقد تم إعادة إعمار المرافق العامة في القدس على يد سليمان القانوني عام 1537. وقام محمد علي حاكم مصر بمد نفوذه على فلسطين ولبنان بين عامي 1831 و1840 ، وأدت سياساته إلى تعديل النظام الإقطاعي ، زادت الزراعة وحسّنت التعليم ، إستردت الإمبراطورية العثمانية نفوذها على فلسطين في عام 1840 وبقيت فلسطين تحت الحكم العثماني حتى شتاء عامي 1917-1918 أي حتى الحرب العالمية الاولى .


فلسطين والغزو الصهيوني والحرب العالمية الاولي

خلال الثمانينات من القرن التاسع عشر ، أدى نمو الشعور القومي في أوروبا وخاصة في شرقها إلى بلورة الصهيونية ، وكان القرار الصهيوني في أواخر القرن التاسع عشر بإستعمار فلسطين وتحويلها إلى دولة يهودية ، دون النظر إلى وجود أهلها الأصليين ورغبتهم ، سبباً في بدء الطور الحديث من تاريخ فلسطين ، والذى أطلق عليه اسم القضية الفلسطينية ، وهنا بدأت المأساة ،حيث بدأ بناء المستعمرات الإسرائيلية والهجرة إلى فلسطين من مختلف أنحاء أوروبا ، وبنيت أول مستوطنة صهيونية هي بتاح تكفا عام 1878 ، وكان فكر القادمين الجدد فكر علماني بحت ، فالحركة الصهيونية هي فى الأساس حركة علمانية ، وبدأ تيودور هرتزل فى إقناع أغنياء اليهود بدعم الفكرة الصهيونية وفى ذلك الوقت قامت الثورة العربية الكبرى ، وهزمت الدولة العثمانية ، وفي 2 نوفمبر عام 1917 ، تم إصدار وعد بلفور الذي "نظر بعين العطف إلى قيام دولة يهودية في فلسطين" .

الثورة الكبرى عام 1936

تصاعدت الأحداث في فلسطين منذ مقتل المناضل عز الدين القسام ، وكان فرحان السعدي قد إستمر بعده بتنظيم الهجمات المسلحة على القوافل البريطانية واليهودية في فلسطين حتى قبضت عليه القوات البريطانية ، وفي 15 إبريل 1936 إشتبك الفلسطينيون مع جماعة من اليهود الصهيونيين في طريق نابلس - طولكرم ، فاستشهد ثلاثة من الفلسطينيين وفي الليلة التالية استشهد فلسطينيين قرب مستعمرة بتاح تكفا وفي اليوم التالي جرت إشتباكات بين العرب واليهود في يافا وتل أبيب قتل فيها ثلاثة من اليهود، ففرض نظام منع التجول في يافا وتل أبيب ، وأعلن قانون الطواريء.

قيام دولة إسرائيل وترسيخ أقدامها فى فلسطين :

وفي غمرة الأحداث التي شهدتها فلسطين خلال العقود الخمسة الأخيرة، كان الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين بقرار أممي ظالم ومدعوم من الدول الكبرى، حيث عمد من أول لحظة لإحتلاله الأرض الفلسطينية إلى إزالة العديد من القرى الفلسطينية عن الوجود ،لطمس المعالم العربية والإسلامية، وإستبدال أسمائها - الكنعانية العربية - بأسماء عبرية لتهويد الأرض، وطمس الحقيقة، ظانين بأن الأرض تنسى أصحابها .

فقد إنسحبت بريطانيا من فلسطين في 14 مايو 1948، وأعلن ديفيد بن جوريون في اليوم نفسه قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية .

وهكذا نجد أن اليهود قد سعوا جيلاً تلو جيل مدفوعين بهذه العلاقة التاريخية والتقليدية إلى إعادة ترسيخ أقدامهم فى وطن ليس من حقهم .. جاءوا إليها رواداً ومدافعين وقد فتحوا الصحارى وأحيوا اللغة العبرية ووجدوا مجتمعاً ضعيفاً لا يملك سوى الحجارة وكلمة "لا " ، مجتمعاً يحب السلام لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه ، وقد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد وهو يطمح فى تأسيس أمة مستقلة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdo
طالب ماسى
طالب ماسى
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : عايش فى زمن كل اقنعه
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 1529
العمر : 25
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين الحبيبة   الخميس 10 ديسمبر 2009, 20:06









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساندرا
مشرفة
مشرفة
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : كفر الدوار
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية التربية
الفرقة : خريج
قسم : دراسات عليا
الشعبة : English

عدد المساهمات : 372
العمر : 29
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين الحبيبة   الخميس 10 ديسمبر 2009, 20:25

جزاك الله كل الخير ...عبدو...

شكرا على هذا المرور الغالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين الحبيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات العامة :: صور منوعة وعامة-
انتقل الى: