آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب عالمية رابعة على الأبواب قطباها الصين وأميركا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
historical
Administrator
Administrator


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : فى قلب الحدث
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : خريج
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2500
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: حرب عالمية رابعة على الأبواب قطباها الصين وأميركا   الإثنين 06 أكتوبر 2008, 13:52

حرب عالمية رابعة علىالأبواب قطباها الصين وأميركا

«
الخطر الأصفر» القادم من أقصى الشرق في كتابفرنسيأيعقل أن يكون كل هذا الخراب الجوّالالذي تشهده أكثر من منطقة في العالم اليوم موصول الأسباب بالحرب المضمرة التي تشنهاالولايات المتحدة الاميركية على المارد الصيني الخارج للتوّ من قمقمه وأسواره؟هذا ما يعتقده الكاتب «جان فرانسوا سوسبيال» في كتابه «الصين والولاياتالمتحدة الاميركية، الحرب المبرمجة»، الصادر حديثا بالفرنسية عن دار «فيرستاديسيون.

ان القوة المنتصرة، كما يقول، لا يمكن لها ان تتنفس وتعيش بلاوقود عدائي، فإنها لا بد من ان تختلق الاعداء ان كانوا غير موجودين. لم يكن ايجادالعدو صعبا على الولايات المتحدة التي تخرج الاعداء من قبعتها كالساحر ساعة تشاء،والعدو الآن هو الصين، الخطر الاصفر القادم من أقصى الشرق. ثمة اعداء آخرون، الاانهم ثانويون، او في الدرجة الثانية في نظر المؤلف، والاصولية الاسلامية هي عدو منالدرجة الثانية، وبن لادن بحسب قول الكاتب ليس الا الشجرة التي تخفي غابات الخيزرانالصينية.

ليس بامكان الولايات المتحدة ان تضرب الصين على رأسها ضربة تفقدهاقوتها البشرية والاقتصادية، فرأت انه من الافضل أن تضربها من خاصرتها النفطية،وعليه فإن الكاتب يقرأ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق قراءة مفادهاانها ضربة موجهة الى الصين اكثر مما هي موجهة الى صدام، وجواب الحرب مدفون في رمالالعراق. كما يرى ان الحروب التي تشنها الولايات المتحدة على «الارهاب الاسلامي» فيبقاع الارض، انما هي ايضا حروب تسعى من خلالها الى محاصرة الصين بطريقة غير مباشرة،ويقول الكاتب ان الاصولية الاسلامية ليست اكثر من سيف تستخدمه الولايات المتحدةالاميركية في حربها على الصين، وانتشار قواعدها العسكرية الكثيرة تشبه الحواجزوالعوائق التي تضعها في طريق الصين عبر الاشراف على المضائق البحرية الحيويةلناقلات النفط وللبضائع الصناعية الصينية في الوقت نفسه.

كلمة القوة الفصلبرأي المؤلف، هي اليوم لمن يملك مفاتيح انابيب ضخ الذهب الأسود، الذي اضحى بمثابةالدم الحار المتدفق في شرايين الحياة الاقتصادية، وما شنّ الحروب على المناطقالعربية والاسلامية الا عملية تمويه على العدو الأصلي، والمثير للرعب، وهو التنينالاحمر الاسطوري الذي ينهض من وراء سور الصين عملاقا اقتصاديا وبشريا وجغرافياوحضاريا. فأي حضارة يمكن لها ان تدّعي انها لا تزال على قيد الحياة منذ خمسة آلافسنة غير الحضارة الصينية؟ أليس كل الحضارات التي رافقت الحضارة الصينية في البداياتآلت آثارا في المتاحف باستثناء هذه الحضارة التي تتعايش في تضاعيفها العراقةوالحداثة في آن؟إن الكاتب يعتبر ان نتيجة هذه الحرب التي لم تنضج بعد لنتكون لصالح الولايات المتحدة، ولا يبني كلامه على الأمنيات، وانما على الوقائعالحضارية والاقتصادية والديمغرافية، بل يعتبر ان هذا القرن هو قرن الثأر، ومحو عارقرن ونصف القرن من الاذلال التي عاشته الصين، وهي لم تنس الى اليوم ان الحظّ، والحظوحده هو الذي انقذ ارضها من التمزق والتفتت، اذ لو لم تختلف الدول الاستعمارية علىقرص الجبنة الصينية، لكانت اليوم ربما مجموعة «ممالك متحاربة»، كما ان الكاتب وهويقرأ النزاع الراهن بين الصين والولايات المتحدة، يعمد الى تحليل بعض الأمور التيتبدو في الوهلة الاولى ضعفا صارخا في السياسة الصينية، وحتى يفهم موقف الصين، فإنهيعود الى تاريخها بحثا عن الاجوبة، فكثير من أجوبة الحاضر يمكن أن يقرأها الانسانفي صفحات الماضي، والصين التي اخترعت الورق والحبر كانت ماهرة في تدوين تاريخها.

ويعتبر المؤلف أن الفكر السياسي والعسكري والاقتصادي ممكن ان يجد القارئنبذا منه في كتاب «فن الحرب» لصن تسو، وهو الكتاب الذي يرى المؤلف انه لا يخصّ فقطالناحية العسكرية، وانما الاقتصادية ايضا، ودليله على ذلك هو ان «فن الحرب» يدرس فيالكليات الحربية، كما يدرس ايضا في كليات ادارة الاعمال والتسويق. وينظر الكاتبايضا الى ناحية فولكلورية ربما بنظر السائح، وهي الاحتفال الذي يتم خلاله تكريمالتنين في الصين، وهو الكائن الاسطوري الداخل في لبّ الفكر الصيني، ويقول الكاتب انالتنين يرمز الى الفكر الصيني والى أسلوبه في نيل المبتغى. فالتنين ليّن، جسدهكالعجين، وهو يتحكم في كلّ ذرة من عضلاته، يتكوّم على بعضه ويتمدّد وينقبض بسرعةفائقة، وليونة جسده تبيح له تجنّب الضربات.

ويشير الكاتب الى قصة صينيةمجازية ايضا عن صراع «النسر والافعى»، واختار الكاتب عمدا هذه القصة، لما يتضمنهالنسر من اشارة الى الولايات المتحدة، ويرى الكاتب ان النصر ليس بالضرورة ان يكونحليف النسر، لأن ليونة الأفعى الصينية تحميها من منقار النسر، بفضل طواعية جسدهاوانسيابيته، ولم تستطع الى الآن مخالب النسر الاميركي أو منقاره الجارح اصابةالأفعى الصينية بأذى.

وثمة ناحية اخرى انتروبولوجية، جديرة بالاعتبار،والمعروف ان الفكر الديني الصيني، مختلف جذرياً عن فكر الاديان السماوية، فإن كانفي معتقد الديانات السماوية ان الانسان من سلالة آدم واحد، فإن في الصين اعتقادابأن البشرية لا تنتمي الى آدم واحد او أصل واحد، وانما الى «أوادم» اذا صح التعبير،وهو اعتقاد ديني، يقوم الانتروبولوجيّون الى البرهنة عليه من خلال المتحجرات اواللقى البشرية او الآثار، ويشير الكاتب الى ان هذه النظرة تترك آثارها على الأمورالسياسية والحضارية، لأن هذا الايمان ادى بالفكر الصيني الى عدم الاعتقاد اوالاذعان لفكرة القطب الواحد، وهي الفكرة التي تسعى الولايات المتحدة الى ترسيخها،اي ان العالم الانساني من يوم وجوده قائم على التعددية القطبية، والاحادية استثناءولا يمكن الا ان يكون عابراً وهشاً.

كما ان مقولة «نهاية التاريخ» ليس لهافي الفكر الصيني اي قيمة او اعتبار، لانها على نقيض الفكر الطاوي المنتشر أيضا فيالصين، القائم على الحركة الدائمة وبطلان الاستقرار وهشاشة النهايات. بل ليس ثمةفرق بين البداية والنهاية، ففي اللغة الصينية الكلمة نفسها تستعمل للدلالة علىالمعنيين، اي انها تشبه ما يسمّى في العربيّة بالأضداد اللغويّة.

ويرىالكاتب ان النصائح التي تسدى الى الصين بخصوص نظام الحكم نصائح خبيثة وغبية فياحيان كثيرة، اذ من يعطي كما يقول النصائح لأمّة تدير شؤون مليار ونصف المليار منالبشر؟ كما يقول ان اعتبار الديمقراطية هي الحكم الامثل ليس بالضرورة ان يكون صالحاايضا، اذ ان النظام القائم في الصين، ومنذ عهد وانغ زياو بنغ انتشل 450 مليون شخصمن الفقر في مدى عشرين سنة؟


ويشير المؤلف الى نوع من الحرب، يقض مضجعاميركا ومضجع كل الدول الصناعية، فيما بات يعرف بحرب المقاييس اي الـ«ستاندار». فاذا كانت الصين هي مصنع العالم اليوم «وأمازون الانتاج»، فإنها ستكون ايضا السوقالاول، لا سيما بعد زيادة حجم الطبقة الوسطى القادرة على الاستهلاك. واذا كانالزبون دائما على حق بحسب القول الشائع فإن الصين هي التي سوف تفرض المقاييسوالمعايير الصناعية في المستقبل.

ويقول الكاتب تخيل ان مليار مستعمل للهاتفالجوال مثلا سوف يعتمدون مقياسا آخر، فإنه من المتوقع حكما ان يتحول ما يختارونهالى مقياس عالمي ترضخ له الصناعات الدولية، وهذه قوة لا يستهان بها. ويقول الكاتبان هذه القدرة هي سلاح استراتيجي لم تستعمله الصين بعد. وان من سوف يحدد المقاييسفي المستقبل هو الصين وليس ميكروسوفت.

ان السياسة الاميركية تحركها، كمايرى المؤلف، رغبة واحدة هي منع الصين من ان تحتل مكانتها المفترضة والمتوقعة، وعلىضوء هذه النقطة يمكن ان نفهم سياسة اميركا تجاه عدد كبير من دول العالم، في تايوانوفي اليابان، وهما ذراعا اميركا العسكرية في الشرق الاقصى. وقد يستغرب المرء اخلاصاليابان للسياسة الاميركية رغم كل ما فعلته بها، من تدمير نووي، لهيروشيماوناغازاكي، ومن حرب نقدية في عامي 1971 و1985، ومن حرب نفطية عام 1973 وعام 1991،ويرى الكاتب ان الاخلاص للولايات المتحدة الغريب لا يمكن تفسيره الا على ضوء علاقةاليابان مع الصين، ان الصين ذاقت مرارة الاحتلال والاذلال من اليابان، التي لم تكنتختلف نظرتها للصيني عن نظرتها للكلاب. ووقوف اليابان الى جانب اميركا هو نوع منالحماية الذاتية من ثأر محتمل. والكاتب يرى ان وضع الشرق الاقصى، راهنا، لا يختلفكثيرا عن حال اوروبا في عام 1914. والصين الى اليوم لا تزال تعتبر ان تايوانالمحافظة الثالثة والعشرون من الصين. والولايات الاميركية تحمي تايوان، وحذرت الصينتايوان من ان اي اندفاعة نحو الاستقلال لن تكون محمودة العواقب. ولكن اميركابالمرصاد والصين تحاول ردعها من ارتكاب مغامرة عسكرية عن طريق جعل التكلفة اكبر منان يحتملها الجسد الاميركي.

يقول الكاتب ان الصين ومنذ عام 1997، وخصوصا بعدعام 2001 امتلكت القدرة على ضبط خطابها وأعصابها، فهي لا تواجه الاستفزازاتاليابانية او الاميركية الا بأعصاب باردة. والولايات المتحدة تحاول عبر مقولة «حقوقالانسان» السماح للفرق الدينية بالتكاثر في الصين، ولا سيما الانجيليون الذين ينتمياليهم جورج بوش الابن، وعددهم في الصين أكثر من عددهم في اميركا نفسها.

وثمةفصل عن علاقة الصين مع اميركا اللاتينية، وهي سياسة تنطلق من نظرية صينية كما يقولالمؤلف عن الفراغ، فالإناء قيمته في الفراغ الصالح للاستعمال وليس في مادته، وهيتحاول أن تملأ الفراغ الذي رأته في اميركا اللاتينية، أي قريبا جدا من حدودالولايات المتحدة. أما بالنسبة لـ«الفوضى الخلاقة» التي خرج بها جورج بوش، فإنها لاتعني للصين شيئا والسبب في ذلك هو ان هذه العبارة ليست اميركية ولا مخترعا اميركيا،وانما هي صينية عمرها أكثر من ألفي سنة، وردت على لسان «لاو تسو« في كتاب «الطاو»،وعليه فإن الصين أمهر من غيرها في التعامل مع هذه الفوضى الخلاقة، ويلفت الكاتبالنظر، في أي حال، الى ان حكام الصين اليوم بغالبيتهم من خريجي كلية الهندسة، وهملا ريب يحسنون التعامل مع «الفوضى الخلاقة».

ان قارئ الكتاب يخرج بفكرة،وهي ان فرص بقاء الولايات المتحدة القوة العظمى تتقلص يوما بعد يوم، والمحافظونالجدد يحاولون بشتى الوسائل إيقاف دولاب الزمان الصيني.

يشير المؤلف الى نوعمن الحرب، يقض مضجع اميركا ومضجع كل الدول الصناعية، فيما بات يعرف بحرب المقاييساي الـ«ستاندار«. فاذا كانت الصين هي مصنع العالم اليوم «وأمازون الانتاج»، فإنهاستكون ايضا السوق الاول، لا سيما بعد زيادة حجم الطبقة الوسطى القادرة علىالاستهلاك. واذا كان الزبون دائما على حق بحسب القول الشائع فإن الصين هي التي سوفتفرض المقاييس والمعايير الصناعية في المستقبل. ويقول الكاتب تخيل ان مليار مستعملللهاتف الجوال مثلا سوف يعتمدون مقياسا آخر، فانه من المتوقع حكما ان يتحول مايختارونه الى مقياس عالمي ترضخ له الصناعات الدولية، وهذه قوة لا يستهان بها. ويقولالكاتب ان هذه القدرة هي سلاح استراتيجي لم تستعمله الصين بعد.وان من سوف يحددالمقاييس في المستقبل، هو الصين وليس ميكروسوفت.








في البداية سيتجاهلونك

ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك

ثم يفاوضونك ثم يتراجعون

وفي النهاية ستنتصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: حرب عالمية رابعة على الأبواب قطباها الصين وأميركا   الأربعاء 12 نوفمبر 2008, 01:58









لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
برينسس الشيماء
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2675
العمر : 26
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: حرب عالمية رابعة على الأبواب قطباها الصين وأميركا   الجمعة 03 أبريل 2009, 22:40

THAAAAAANKS ALOOOOOOOOOOT 4 YOUUUUUUUUUU










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرب عالمية رابعة على الأبواب قطباها الصين وأميركا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتدى الكتب التاريخية :: السياسة والعلاقات الدولية-
انتقل الى: