آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مردخاى فعنونو ... جاسوس ام ... محب لوطنه؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمر محمد يعقوب
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
الفرقة : الرابعة
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 614
العمر : 27
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: مردخاى فعنونو ... جاسوس ام ... محب لوطنه؟   الأحد 19 يوليو 2009, 01:24

بسم الله الرحمن الرحيم


مردخاي فعنونو (מרדכי ואנונו) هو عالم نووي إسرائيلي ولد في 14 أكتوبر/ تشرين أول 1954 بمدينة مراكش في المغرب. كشف فعنونو معلومات عن الاسلحة النووية الإسرائيلية علنا أمام وسائل الاعلام العالمية. استطاع خلال فتره عمله ان يقوم بتصوير اجزاء حساسه داخل المفاعل النووى قرب مدينة ديمونا بواسطه كاميرا محموله. ثم قام بتهريبها إلى خارج إسرائيل إلى إنجلترا .وفى إنجلترا تعرف على صحفى اقنعه بضروره نشر ما لديه من وثائق حتى يعلم العالم حقيقه المفاعل النووى ديمونه.لكن اجهزه الموساد استطاعت ومن خلال عملائها ان تقوم بالقاء القبض عليه بعد ان كان سافر إلى أستراليا حيث غير ديانته وتم اغوائه بواسطه احدى عملاء الموساد التى اقنعته بالسفر إلى إيطاليا ومنها تم تخديره وشحنه بحريا إلى تل ابيب حيث حوكم بتهمه الخيانه العظمى وافشاء اسرار عسكريه حساسه .وصدر عليه حكم بالسجن مدى الحياه

ويذكر أن موردخاي فعنونو هو يهودي مغربي ولد في عام 1954 وجاءت عائلته إلى إسرائيل في عام 1963. وفي عام 1971، أصبح فعنونو متخصصا بإزالة الألغام بالجيش الإسرائيلي، إلا أنه كان يطمح للالتحاق بالقوات الجوية الإسرائيلية.

وبعد إنهائه الخدمة العسكرية، التحق فعنونو بالعمل في مفاعل ديمونة كمتدرب وانتهى به المطاف في منشأة ماشون 2 المبنية تحت سطح الأرض والمخصصة حسب قوله لإنتاج مواد البلوتونيوم والليثيوم ديوترايد والبريليوم التي تدخل في صناعة القنابل النووية.

وبعيدا عن عمله السري في ديمونة، بدأ فعنونو في دراسة الفلسفة بجامعة بن جوريون حيث بات أكثر تعلقا بالسياسة واعتنق الأفكار المؤيدة للفلسطينيين وانخرط في الحركة المناهضة للحرب.

الى ان قام فعنونو بتصوير المفاعل بديمونا واخد معه وثائق توضح ان اسرائيل تمتلك مفاعل نوويا , ثم سافر فعنونو الى لندن
وقابل احد محررى جريدة الصنداى تايمز , وشعر العالم كله بالصدمة عندما نشرت صحيفة "صنداي تايمز" كشف فعنونو عن أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1986

وعندما علمت السلطات الاسرائيليه قام الموساد بعملية لاختطاف فعنونو من لندن وعوته الى اسرائيل ومحاكمته هناك على انه خائن افشى اسرار سياسيه , ولما كان مفاعل ديمونا منطقة ابحاث واستخدام الطاقه الموجوده بها بطرق سلميه الا ان الحقيقه كانت عكس ذلك فاصبح هناك ترسانه نوويه اسرائيليه فى النقب وكانت قد قامت اسرائيل بانتاج من 100الى 200 راس نووى لذلك كان لابد من عقاب وسجن لمردخاى الخائن

ودارت حول قضية خطفه عدة روايات على انه هل تم اختطافه بالفعل ام هذه ادعاءات , لكن الترجيح الاكبر كان انه اختطف لانه عند عرضه للمحاكمه قام بكتابة انجليزيه على يده تفشى بانه تم اختطافه من لندن على يد الموساد وفجرت الصنداى تايمز قضية اختطافه لكن الموساد والسلطات الاسرائيليه كتمان الامر وتمت محاكمته ولم ياخد القضاه ارائه بشئ وكانهم كانوا قد وضعوا الحكم قبل عقد الجلسه واستماع للشهود , وقد دافع مردخاى عن نفسه على انه فعل ذلك من اجل السلام وحماية اسرائيل من مخاطر هذا المفاعل وحماية للشرق الاوسط جميعا , لذلك كان هناك الكثير ممن ايدوه من اصحاب الفكر المعادى لاقامة ترسانه نوويه بالشرق الاوسط ولكن دون جدوى وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عام فى سجن معزول عن المساجين الاخرين .
وبعد الافراج عنه ادلى بتصريح للصحفيين قال فيه انه عاني من "معاملة وحشية وبربرية جدا."

وقال انه "فخور جدا وسعيد جدا" وبأنه ليس لديه مزيد من الاسرار.

واجاب على اسئلة من الصحفيين قائلا انه "ليس حرا تماما" بسبب القيود التي فرضتها اسرائيل عليه، بما في ذلك منعه من السفر الى خارج البلاد.

واضاف ان اسرائيل ليست بحاجة الى أسلحة نووية، وطالب بفتح مفاعل ديمونة للتفتيش.

وقال انه يريد ان يسافر الى الولايات المتحدة وان يتزوج وان يبدأ حياة جديدة.

وقال انه لو كان يهوديا لما عومل بهذا العنف.

يذكر أن فعنونو قد اعتنق الديانة المسيحية.

وبالرغم مما صرح به فعنونو الا ان المراقبين يقولون انه لا يزال لديه بعض المعلومات التي يمكن ان تهدد امن اسرائيل.

ولا يسمح له بالحصول على جواز سفر، ويمنع من الاقتراب من الموانىء والمطارات، وطلب منه بان لا يتحدث الى اجانب دون اذن.

وقد تجمع مناهضو الأسلحة النووية في إسرائيل لتنظيم استقبال لموردخاي فعنونو، فني الأسلحة النووية السابق، لدى خروجه من السجن اليوم الاربعاء.

وقد لوح أنصار فعنونو بلافتات تصفه بأنه " بطل السلام"، بينما أعرب البعض عن غضبهم من القيود التي تنتظر فعنونو.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد شددت القيود التي تفرضها على فعنونو الذي قضى 18 عاما في السجون الإسرائيلية بتهمة إفشاء أسرار نووية تتعلق بمفاعل ديمونة الإسرائيلي.

وكان فعنونو يأمل في أن يسافر إلى خارج إسرائيل بعد إطلاق سراحه غدا الأربعاء لكن السلطات الإسرائيلية أمرته بعدم التوجه إلى أي مطار أو ميناء أو التحدث إلى أجانب دون الحصول على إذن مسبق.

وقالت الحكومة الإسرائيلية في بيان يبرر القيود الجديدة التي فرضتها على فعنونو " لقد كشف موردخاي فانونو أسرار الدولة بخصوص مفاعل ديمونه النووي، ولا يزال يمتلك أسرارا رسمية لم يكشف عن بعضها".

واضاف جوناثان بيليد المتحدث باسم وزراة الخارجية الاسرائيلية في تصريح لمراسل بي بي سي أنه سمح لفعنونو بالتحدث لوسائل الاعلام الأجنبية طالما لم يتطرق الى عمله في مفاعل ديمونة.

وأضاف قائلا انه يجب البحث عن نقطة توازن ما بين ضمان الحرية الشخصية لفعنونو والمحافظة على المصالح الأمنية لاسرائيل.

يذكر أن إسرائيل تنظر إلى فعنونو على أنه خائن فيما تعتبره الحركات المعادية للأسلحة النووية بطلا.

وقد تدفق على إسرائيل عدد من الناشطين لاستقبال فعنونو من بينهم الممثلة البريطانية سوزانا يورك.

وتقول إن فعنونو " رجل مبادئ . هو واحد من أشجع الرجال".

وفي الوقت نفسه انتقد جاستين موراهام، ناشط ايرلندي توجه إلى إسرائيل لاستقبال فعنونو القيود التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية عليه.

تحذيرات جديدة
وتقول الحكومة الإسرائيلية إنه كان بوسعها فرض قيود أكثر تشددا على فعنونو بعد إطلاق سراحه، كما أكدت أن بقاء تلك القيود سيعتمد على سلوكه.

وتتحدث تقارير صحفية إسرائيلية عن رفع بعض القيود التي كانت مفروضة على نشر تفاصيل قضية فعنونو ومنها ما يتعلق بعملية اختطافه من بريطانيا إلى روما ثم إسرائيل على أيدي عملاء سريين في عام 1986.

كما خٌفف الحظر الذي يمنعه من الاقتراب من السفارات الأجنبية في تل أبيب لكنه لن يسمح له بدخول أي سفارة.

و طٌلب منه عدم التحدث إلى وسائل الإعلام عن عمله في ديمونه وأن يبلغ السلطات الإسرائيلية إذا طلب منه صحفي إجراء مقابلة معه.

وسيتعين عليه عدم الكشف عن أيه معلومات سرية حتى المعلومات التي كان قد كشفها لصحيفة صنداي تايمز البريطانية ونشرتها قبل اختطافه.

وقد استمع الإسرائيليون لصوت فعنونو للمرة الأولى يوم الاثنين الماضي بعد إذاعة تسجيل لاستجواب رسمي دافع فيه عن أفعاله.

وبدا فعنونو في تسجيله مصرا على موقفه قائلا إنه لم يعد لديه ما يقوله عن الأسرار النووية لإسرائيل أو ما يزعج الدولة العبرية.

وقال مير شقيق فعنونو في لقاء مع بي بي سي إنه يشكك في مصداقية التسجيل مشيرا إلى أن بريطانيا تتحمل مسؤولية حماية شقيقه مما وصفه بـ" حملة عدائية" تستهدفه.

وأضاف مير " لقد صمتت الحكومة البريطانية وربما تعاونت في العملية التي قادت للوضع الراهن عندما سمحت باختطافه من أراضيه وها هو يدفع ثمنا لا يصدق


نهاية هل يمكن اعتبار فعنونو محب للسلام ؟ ام جاسوس ؟


__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مردخاى فعنونو ... جاسوس ام ... محب لوطنه؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ العام :: منتدى التاريخ الحديث-
انتقل الى: