آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأقلية المسلمة في إفريقيا وآسيا...المشاكل والتحديات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: الأقلية المسلمة في إفريقيا وآسيا...المشاكل والتحديات   الجمعة 17 يوليو 2009, 20:20


الأقلية المسلمة في إفريقيا وآسيا...المشاكل والتحديات


بقلم / بوزيان عاشور*


رغم أن الإسلام استطاع أن يجد له موطئ قدم في كل من إفريقيا وآسيا, واستطاع أن يحقق انتشارا واسعا ,بل حتى قيام دويلات إسلامية زاهرة على فترات متعددة من تاريخه في القارتين إلا أن حالة المسلمين اليوم في هاتين القارتين تحولت إلى حياة صعبة في بعض الأقاليم , إلى جحيم لا تطاق في أقاليم أخرى.



خاصة بعد انحسار المد الإسلامي وتمكن الأخطبوط الاستعماري من زرع أذرعه في قلب القارتين " فقد تنكب الزمن للمسلمين , أناخ عليهم بكلله فما أبقت عليهم الأقدار ... تمسك المسلمين بهويتهم , .. آتى عليهم الاستعمار الصليبي الحاقد , وما فلت من فك هذا الوحش ...


أتت عليهم عداءات الحكومة الموالية للاستعمار , متخذة أشكالا وأسماء متعددة , فتارة باسم التطهير العرقي , ومرة باسم الوحدة الوطنية ".


وان لم يكن هذا ولا ذاك كان الوفاء لمبادئ الأسلاف الوثنيين الهندوس والبوذيين وعقائد كونفشيو مبررا شرعيا لسحق المسلمين أو المحمديين كما يسمونهم .


إن الدارس لأحوال المسلمين في القارتين " يلاحظ بوضوح أن مشاكل المسلمين هناك متعددة فمنها ما هو تاريخي , ومنها ما هو ثقافي, ومنها مشاكل التنظيمات بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي.


الاستعمار:


لقد عانى معظم المسلمين من الاستعمار , ولا عجيب في ذلك مادام قد حمل لواء الصليب " فقد عانت الفليبين من الاستعمار الإسباني حوالي ثلاثمائة وسبع وخمسين عاما (357)ثم بعد ذك بيعت للأمريكيين مقابل عشرين مليون دولار" كما تعرض مسلمو أركان من الاستعمار البريطاني البورمي .


أما في البلاد الإفريقية فقد وقعت كلها تحت قبضة الاستعمار الغربي ممثلا في همجية الفرنسيين , وخبث البريطانيين , والجشع الإسباني , والذين عملوا على استنزاف موارد المسلمين وخيراتهم " وللأسف فان السيطرة لا تزال مستمرة وان كانت بصور مختلفة .


المشاكل الثقافية :


لقد كان لرسوخ الديانات الشرقية كالكونفشيوسية والبوذية في الشرق الأقصى , والأديان الوثنية , وعبادة الطوطم في إفريقيا أثر كبير في عادات المسلمين , فقد امتد هذا التأثير إلى بعض السلوكيات التي يقوم بها المسلمون , والذين لم يتمكنوا بعد من فهم الإسلام على حقيقته " فمثلا تجد البعض ينحني للوالدين ولصور الأجداد في طقوس ليست من الإسلام في شيء , وفي إفريقيا وبسبب سوء فهم التصوف الإسلامي الحقيقي ظهر الكثير من البدع والضلالات التي تسيء للإسلام , ففي السنغال على سبيل المثال هناك موسم حج إلى مكان مقدس يذهبون إليه زرافات ووحدانا , ويتخلل هذه الزيارة طقوس غريبة ما نزل الله بها من سلطان .


أما السحر والشعوذة فحدث عنها في أفريقيا ولا حرج " فهذه الأشياء تكاد تدخل في صميم شخصية الإفريقي , والى جانب ما سبق فان الأقليات المسلمة تعاني من عدم تقبل الآخرين لها , وعدم التعايش معها ,بل الأكثر من ذلك يحمل الكثير من الصور المشوهة عن الإسلام , ففي الصين يفهم الكثيرون أن الإسلام هو دين الإكراه , وتعدد الزوجات , والعقوبة القاسية " ومثل هذه التصورات تعيق تقدم الإسلام ولا شك .


وفوق كل هذا يبقى مشكل نقص الدعاة أمرا خطيرا إذ من دونهم لن تتمكن الأقلية المسلمة من فهم الإسلام فضلا على أن تنشره , فمعلومات المسلمين عن الإسلام هناك بالكاد تضمن لهم سلوكا إسلاميا صحيحا , فالدعاة فيها يعدون على روؤس الأصابع,وحتى هؤلاء الدعاة على قلتهم فهم غير متمكنين من دراسة الأديان الأخرى , والاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى ...


وعموما تبقى مشكلة التعليم هي قاصمة الظهر , فمعظم الدول التي تقيم بها الأقلية المسلمة لا تسمح بالتعليم الديني , وحتى وإن وفرته فهو على غير ما يطلبه المسلمون , فالكثير من المسلمين ينظرون إلى التعليم النظامي أو الحكومي نظرة ملؤها الشك , حيث يعتقدون أن هذا التعليم يهدف إلى زعزعة إيمان أبنائهم من خلال المناهج الغربية المؤدلجة , كما أن المنظومات التربوية لهاته الدول خاضعة بشكل كبير للتوجهات السياسية من شيوعية وعلمانية ولا دينية , مما يؤثر سلبا على التعليم ومحتواه.


المشكلة الاقتصادية :


إن قلة الإمكانيات تجعل حركات المسلمين محدودة " ويقف وراء هذا مجموعة من العوامل منها:


1ـ الاستعمار وما قام به من نهب واستنزاف .


2 ـ ضعف نسبة التعليم عند المسلمين , وبالتالي قلة الشهادات مما يعني الحرمان من الوظائف المدارس والمؤسسات التعليمية , وكذا استقطاب الأساتذة من العالم العربي والإسلامي .


3 ـ سياسات التهجير التي أدت بالمسلمين إلى النزوح والهجرة إلى المناطق البعيدة , وفقدوا بذلك أراضيهم الخصبة مما أدى إلى تفقيرهم .


4 ـ الضرائب الباهضة التي تفرض على المسلمين


وهذه العوامل أدت إلى مشاكل أخرى منها:


ـ عدم القدرة على بناء المساجد .


ـ ارتفاع نسبة الفقر بين المسلمين والتي بلغت37 في المائة على المستوى العالمي .


وختاما فان ما سردناه هو غيض من فيض , ولربما ما هو واقع فعلا لأدهى وأمر , فليس من رأى كمن سمع , ولكن العزاء في كل هذا أن الله قد توعد بحفظ هذا الدين , وبرغم هذه المآسي فالمسلم أمره كله خير , وماذا يخسر المسلم ... فان خسر نفسه في سبيل دينه فهو شهيد ..,وأن عذب في ذات السبيل فهو الابتلاء والامتحان , وقد علمنا القرآن أن الصبح لا يتنفس إلا إذا عسعس الليل ,وان العاقبة للمتقين , وأنعم بها من عاقبة .


المصدر : موقع التاريخ








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
برينسس الشيماء
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2675
العمر : 26
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الأقلية المسلمة في إفريقيا وآسيا...المشاكل والتحديات   الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 13:18

بارك الله فيك زيزو معلومات روووووووعة

واسلوب الكاتب تحففففففة فى عرض المعلومات القيمة

جزاك الله عنا كل الخير

دمت فى رعاية الله وامنه











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأقلية المسلمة في إفريقيا وآسيا...المشاكل والتحديات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ العام :: منتدى التاريخ الحديث-
انتقل الى: