آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بخصوص بحث د/ سامح العشماوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الفحار
مشرف
مشرف
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الشعبة : لغة عربية
عدد المساهمات : 239
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: بخصوص بحث د/ سامح العشماوي   الأربعاء 25 مارس 2009, 15:42

إليكم كتاب تاريخ الشعوب الإسلامية لكارل بروكلمان أتمنى أن يفيد الجميع كمرجع للبحث




4shared.com/get/52361895/9056632d/83__.html








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 29
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بخصوص بحث د/ سامح العشماوي   السبت 28 مارس 2009, 18:45

مـــــــــــــــــــــــــــشكور








لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الفحار
مشرف
مشرف
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الشعبة : لغة عربية
عدد المساهمات : 239
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: روّاد الطب وأهم مؤلفاتهم   الأحد 29 مارس 2009, 12:16




روّاد الطب وأهم مؤلفاتهم. كان العمل في حقل الطب في بداية
الأمر مهنة يزاولها كل من قرأ الطب على أحد أهل الصناعة المرموقين، إلا أنه بمرور
الزمن تسلَّل إلى حقل الطب عدد كبير من الأدعياء. واتفق أن أخطأ أحد هؤلاء نحو عام
319هـ، 931م أثناء علاجه أحد العامة مما أدى إلى موت المريض، فأمر الخليفة المقتدر
بالله ألا يمارس مهنة الطب إلا من يجتاز امتحانًا يشرف عليه سنان بن ثابت بن قرة.
وقام سنان بعقد امتحان لنحو 900 من المتطببين؛ مما كشف عن كثير من هؤلاء الأدعياء.
وصار هذا الأمر فيما بعد تقليدًا متبعًا في معظم أمصار المسلمين. ثم وُكِل إلى
المحتسب، فيما بعد، أمر تنظيم اختبار الأطباء وفحص معلوماتهم، والتعرف على
مقدراتهم وكفاياتهم ومدى حذقهم لصناعة الطب. وكان المحتسب يأخذ على الأطباء عهدًا
على غرار قسم أبقراط يلتزم فيه كل واحد منهم "أن تكون رغبته في معالجة المريض
أقوى من رغبته في الحصول على أجر العلاج، وأن تكون رغبته في معالجة الفقير أقوى من
رغبته في معالجة الغني"، كما يستحلفهم ألا يعطوا أحدًا دواءًا مضرًا، وألا
يذكروا للنساء الدواء الذي يؤدي إلى الإجهاض، ولا للرجال الدواء الذي يقطع النسل،
وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم عند دخولهم على المرضى، وألا يفشوا الأسرار ويهتكوا
الأستار.






اشتهر كثير من الأطباء العرب وذاع
صيتهم في صدر الإسلام، منهم الحارث بن كلدة (ت نحو 13هـ، 634م) وهو من الطائف،
وابنه النضر الذي قتله الرسول ³ سنة 2هـ، 624م، ورفيدة، وكعيبة، وأم عطية
الأنصارية أيام الرسول ³، وابن أبي رمثة التميمي، والحكم الدمشقي، وابن أثال طبيب
معاوية بن أبي سفيان، وبتاذون طبيب الحجاج بن يوسف. وقيل إن الحجاج طلب منه نصيحة
طبية فقال له: "لا تتزوج من النساء إلا شابة ولا تأكل من اللحم إلا فتيًا،
ولا تأكله حتى ينعم طبخه، ولا تشربن دواء إلا من علة، ولا تأكل عليه شيئًا، ولا
تحبس الغائط والبول، وإذا أكلت في النهار فنم، وإذا أكلت في الليل فتمشَّ ولو مائة
خطوة". كما اشتهرت في أواخر عهد بني أمية زينب طبيبة بني أوْد؛ وكانت عارفة
بالأعمال الطبية، خبيرة بالعلاج ومداواة آلام العين والجراحات
.





واشتهر من الأطباء غير المسلمين في
أوائل عهد الدولة العباسية، جبرائيل بن بختيشوع وابن ربن الطبري ويوحنا بن ماسويه
وإسحاق بن حنين، ومنكة وشاناق وكانا من الهند. ولم يختلف طب هؤلاء، من الناحية
العملية، كثيرًا عما كان عليه في نهاية العصر الأموي. ولكن في أواخر عصر الترجمة؛
أي بعد منتصف القرن الرابع الهجري، ظهرت بشائر عهد التأليف. وكان كتاب علي بن سهل
الطبري فردوس الحكمة طليعة عهد جديد زاهر في الطب العربي، وصل منتهاه في عصر الشيخ
الرئيس ابن سينا. في هذا العهد نبغ أطباء انتقلوا بمهنة الطب نقلة نوعية، واشتهر
من الأطباء المسلمين أبوبكر الرازي، وقد تتلمذ على الطبري وكان قد تولى رئاسة
بيمارستان الريِّ ثم البيمارستان المقتدري في بغداد. وقد ألف في الطب نحو 56
كتابًا، ومن أعظم مؤلفاته كتاب الحاوي في الطب والمنصوري في التشريح؛ محنة الطبيب
ومنافع الأغذية؛ رسالة في الجدري والحصبة، وهو أول من فرق بينهما وأشار إلى
انتقالهما بالعدوى. وأول من استخدم فتيلة الجرح المسماة بالقصاب، وأمعاء الحيوانات
لخياطة الجروح وأول من استخدم الرصاص الأبيض في المراهم وأدخل الزئبق في المسهِّل.
ومن نصائحه المشهورة للأطباء، والمرضى: "مهما قدرت أن تعالج بالأغذية، فلا
تعالج بالأدوية، ومهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد فلا تعالج بدواء مركب" وكذلك
"إذا كان الطبيب عالمًا والمريض مطيعًا فما أقل لبث العلة". "ينبغي
للطبيب أن يوهم المريض بالصحة ويُرَجِّيه بها وإن كان غير واثق بذلك؛ فمزاج الجسم
تابع لأخلاق النفس". ومن المعلوم أن الرازي توفي قبل أن يحرر الحاوي؛ فبقيت
مسوداته عند أخته إلى أن أظهرها ابن العميد (ت 360هـ، 970م). وقد ترجم الحاوي إلى
اللاتينية الطبيب اليهودي فرج بن سالم بطلب من كارل إنجو ملك نابولي وصقلية من
665هـ، 1266م إلى684هـ، 1285م. وأصبح من الكتب المعتمدة في دراسة الطب في أوروبا
إبان القرون الوسطى. ا






ومن أطباء تلك الحقبة (القرن الرابع
الهجري) المشهورين إخوان الصفا. فقد جمعوا في رسائلهم كثيرًا من علوم عصرهم
الطبية، وقد نصحوا بالاعتدال في الباءة (النكاح)، والطعام والشراب وتحدثوا عن أثر
المناخ في الصحة. وقد برعوا في المعالجة بالتحليل النفسي؛ فنصحوا بأن يعطى المريض
مجالاً لسرد أحواله وأسباب علته كما يشعر هو بها
.





ومن الأطباء المشهورين أيضًا علي بن
عباس المجوسي (ت 383هـ، 994م). وقد ألف الكتاب الملكي، أو كامل الصناعة الطبية وهو
أكثر إيجازًا وتنسيقًا من كتاب الحاوي، وانتقد المجوسي فيه جهابذة الأطباء
اليونانيين والعرب، وتحدث فيه عن الشرايين الشعرية وبعض الملاحظات السريرية وحركة
الرحم. وترجم هذا الكتاب إلى اللاتينية مرتين عام 898هـ، 1492م بفينيسيا وعام
930هـ، 1523م بمدينة ليدن، والكتاب يحتوي على 20 مقالة تناولت الأولى والثانية
منها فصولاً في علم التشريح؛ كانت المرجع الرئيسي لعلم التشريح في جامعة سالرنو
بإيطاليا
.





ومن أطباء تلك الفترة أبو القاسم
خلف بن عباس الزهراوي (ت 427، 1035م)، وأشهر مؤلفاته كتابه المعروف بالزهراوي
والتصريف لمن عجز عن التأليف. والزهراوي أول من نبغ في الجراحة بين العرب. وكتابه
التصريف كان ذا أثر عظيم في النهضة الطبية في أوروبا مدى خمسة قرون، واحتل المكانة
التي كانت لكتاب بولس الإيجنطي في الجراحة. ومن المسائل التي تناولها الكتاب إلى
جانب الجراحة؛ وصف الكسور والخلع والشلل الناشئ من كسر السلسلة الفقرية، والأمراض
الباطنية وتعليم القوابل، وإخراج الجنين الميت وجراحة العين، وأمراض النساء وصور
الكثير من أدوات الجراحة وأكثرها من ابتكاره. وترجم الكتاب إلى العبرية واللاتينية
عام 901هـ، 1495م واستراسبورج عام 939هـ، 1532م، وبال عام 948هـ، 1541م
.








كتاب القانون ترجم إلى اللاتينية 16
مرة خلال الثلاثين سنة الأخيرة من القرن 15م، و20 مرة خلال القرن 16م
.








كان ابن سينا (ت 428هـ، 1037م) أعظم
أطباء عصره، وأطلق عليه لقب الشيخ الرئيس، وقد نبغ إلى جانب الطب في الأدب
والفلسفة والعلوم ولما يبلغ العشرين بعد. ومن أشهر آثاره في الطب كتاب القانون في
الطب وهو موسوعة طبية ضافية، ويمثل القمة العلمية التي وصلت إليها الحضارة العربية
الإسلامية في فنون الطب من حيث التجربة أو النقل. اشتهر هذا الكتاب في أوروبا إبان
العصور الوسطى، وكان الكتاب المدرسي المقرر في الطب في جامعتي مونبلييه ولوفان في
منتصف القرن السابع عشر الميلادي. ترجمه إلى اللاتينية جيرارد الكريموني، وطبعت
ترجمته 16 مرة خلال الثلاثين سنة الأخيرة من القرن الخامس عشر الميلادي، و 20 مرة
في القرن السادس عشر. وطبع بالعربية مرتين أولاهما في روما عام 1593م والثانية في
بولاق بمصر سنة 1294هـ، 1877م. ورغم أن لابن سينا مذهبًا خاصًا في النظر إلى
الأرواح والكواكب وتأثير العالم الأعلى في العالم الأسفل، ورغم سيطرة الفلسفة على
تفكيره، إلا أن شيئًا من ذلك لم يتسرب إلى مذهبه في الطب؛ فقد اتخذ منهجًا
تجريبيًا بحتًا في الطب والعلاج
.











أما ابن النفيس (ت 687هـ، 1288م)
فهو أعظم الأطباء في الحقبة التي تلت عصر ابن سينا. وقام بدراسة آراء جالينوس وابن
سينا دراسة واعية وأظهر آراء مخالفة لآرائهما في كتابه المسمى شرح قانون ابن سينا.
فقد انتقد أقوالهما في وصف العروق الموصلة بين الرئة والقلب ووظائفها، ووظائف
الرئتين، واعتمد التشريح المقارن أسلوبًا له في هذا العمل البحثي. ولم يتبقَّ من
كتب ابن النفيس سوى الموجز في الطب وكتاب شرح قانون ابن سينا. وعند شرحه للقسم
المتعلق بالتشريح في كتاب شرح قانون ابن سينا أولى عناية كبيرة بتشريح القلب، واتصال
العروق به وبتشريح الحنجرة، لأنه كان يرى صلة بين التنفس والنبض وانتقال الدم من
الرئة إلى القلب والعكس. ويعود له شرف اكتشاف الدورة الدموية الصغرى التي تصف مرور
الدم من الشريان الرئوي إلى القلب. كما كان لابن النفيس اهتمام بطب العيون والعلاج
بالغذاء والدواء والعلاج بالجراحة.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the romantic boy
طالب جديد
طالب جديد
avatar

الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : كفر الدوار
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثالثة
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 7
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: بخصوص بحث د/ سامح العشماوي   الأحد 10 مايو 2009, 13:23

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمه
طالب جديد
طالب جديد


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الثانية
قسم : اللغه العربيه ولغاتها الشرقيه
الشعبة : انتظام
عدد المساهمات : 4
العمر : 26
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بخصوص بحث د/ سامح العشماوي   الخميس 09 ديسمبر 2010, 16:08

thx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
مديرالمنتدى
مديرالمنتدى
avatar

الدولة : مصر
الكلية : كلية الآداب
قسم : تاريخ
عدد المساهمات : 1960
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: بخصوص بحث د/ سامح العشماوي   الخميس 09 ديسمبر 2010, 16:19

جزاك الله خيرا
بس علي فكرة المرجع ده تاريخي










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بخصوص بحث د/ سامح العشماوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتدى اللغات :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: