آداب دمنهور


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللوبي الصهيوني في أمريكا الجيش الحقيقي للكيان الصهيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
historical
Administrator
Administrator


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : فى قلب الحدث
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : خريج
قسم : التاريخ
الشعبة : عامه
عدد المساهمات : 2500
العمر : 29
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: اللوبي الصهيوني في أمريكا الجيش الحقيقي للكيان الصهيوني   الثلاثاء 02 سبتمبر 2008, 05:35

اللوبي الصهيوني في أمريكا الجيش الحقيقي للكيان الصهيوني


تجمع المصادر الأمريكية على أن المساعدات التي تدفعها الحكومة الأمريكية لتل أبيب تتجاوز خمسة مليار دولار سنوياً منها 1.8 مليار مساعدات عسكرية ، و 1.2 مليار دولار مساعدات اقتصادية إضافة إلى ملياري دولار على شكل ضمانات للقروض وهناك مساعدات أخرى متفرقة تتجاوز هذا الرقم.
وهذه المساعدات يتم تبنيها والموافقة عليها في الكونجرس دون مراجعة أو اعتراض إذا إن غالبية أعضاء لجانه المعنية بالمساعدات الخارجية من الأعضاء اليهود الذي تدعم الإيباك حملاتهم الانتخابية وهي بالطبع تدعم حملات انتخاب الرئيس ونائبه.
وهذه المساعدات قابلة للزيادة لكن أحداً لم يتجرأ حتى الآن ويفكر في تخفيضها (!) وخلال الفترة من عام 1949 وحتى عام 1996 تلقت الدولة العبرية 62 مليار دولار ونصف المليار دولار من الميزانية الرسيمة للولايات المتحدة وهو نفس المبلغ بالضبط الذي دفعته الحكومات الأمريكية كمساعدات خارجية وخلال نفس الفترة لجميع دول جنوب الصحراء الإفريقية وأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي (!) وتشير الأرقام أيضاً إلى أن مقابل كل دولار أمريكي يحصل عليه المواطن الإفريقي من المساعدات الخارجية الأمريكية يحصل كل إسرائيلي على حوالي 250 دولار (!) مسيحيون صهاينة :
على الرغم من أن البطريك شنودة مسؤول الكنسية المصرية نفى مؤخراً وجود من يطلق عليهم مسيحيون صهاينة ، فإن هذا التيار موجود بقوة داخل الولايات المتحدة على وجه الخصوص ، وقوته الآن ربما تفوق نفوذ اللوبي اليهودي وأصبح بإمكان الدول العبرية الاعتماد عليهم أكثر من اعتمادها على بني جلدتها في أمريكا. فهو تيار متنام داخل المحافظين الجدد في واشنطن والذين يعتبرون أن قوة (إسرائيل) وجبروتها علامة على قرب نزول السيد المسيح عليه الصلاة والسلام.
وتقول التقديرات : إن هناك حوالي 40 مليون مسيحي محافظ في الولايات المتحدة وهم على استعداد لدعم الدولة اليهودية بأسلوب لم تكن تل أبيب تحلم به.
وكتب مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في 7 مايو 2002 تقريراً عن هؤلاء ضمنه شهادته لقداس حضره في إحدى كنائس تكساس وشارك فيه أكثر من خمسة آلاف مصل كلهم كانوا يهتفون بحياة الدولة اليهودية. ونقل المراسل عن راعي الأبرشية القس جون هاغيز قوله خلال موعظته ( القدس هي العاصمة الأبدية للدولة اليهودية ، ليس منذ كامب ديفيد ولكن منذ عهد الملك ديفيد - نبي الله داود عليه السلام-). ويضيف المراسل : إن هذه الحكومة الجديدة بين المسيحيين المحافظين تشكل الآن تحالفاً مع المنظمات اليهودية الأمريكية.
وينسب الكاتب اليهودي جوناثان روزنبلام (جيروز اليم بوست 15/11/2001) إلى دراسة مسحية أجراها مركز الدراسات اليهودية في نيويورك أن نصف يهود أمريكا البالغ عددهم خمسة ملايين ونصف المليون يهودي لا يقرون أنهم يهود، ويكتبون في خانة الديانة أمام أسمائهم (أخرى) أو (بدون دين) ، وبالتالي ليس غريباً أن تتلاشى الهوية اليهودية لهؤلاء بسرعة.
ويؤكد روزنبلام أن المسيحيين الصهاينة ينافسون يهود أمريكا في دعم الدولة اليهودية ، فهم (يفتحون أناجليهم ويقرأون أن إسرائيل هي الأرض الموعودة التي وعدها الله لليهود). ويحاول هؤلاء الصهاينة تسليط الضوء على اليهود المتدينين (الأرثوذكس) لأنهم يمثلون لهم اليهود الحقيقيين الذين يزعمون أنهم امتداد لليهود الذين ذكرهم الإنجيل والموعودين بالأرض المقدسة. ولذلك فإن هؤلاء اليهود الأرثوذكس (سلاح إسرائيل السري في الحرب من أجل كسب الرأي العام الأمريكي). ولذلك فالعلاقة قوية بين اليهود الأرثوذكس والمسيحيين الصهاينة الذين يعتبرون أنفسهم مدافعين عن (الشعب اليهودي) وخصوصاً (دولة إسرائيل) وهم كما يقول الدكتور بشارة عوض ، الأستاذ الفلسطيني في إحدى الكليات الإنجيلية الأمريكية : (يدعمون إسرائيل وسياساتها سواء كانت على حق أم على باطل ، ولذلك قليلاً ما يتعاطفون مع الفلسطينيين ، وهم ضد أي حل سلمي يمكن أن يؤدي إلى دولة فلسطينية). وبدون (إسرائيل) فإن نبوءات المسيحيين الصهاينة كما يقول بشارة عوض بشأن عودة المسيح (ستغدو نبوءات ساقطة وغير حقيقية ، وهو ما يجعل هؤلاء المسيحيين الصهاينة يحملون حباً خاصاً لدولة إسرائيل).
ومما يدلل على حماس هؤلاء الناس نحو الدولة اليهودية ما نسبته الجيروز بوست إلى متحدث باسمهم أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 حين قال : ( نحن – المسيحيين الصهاينة – أفضل صهيونية منكم أيها الإسرائيليون ، لأنكم مجاملون كثيراً (!) وعندكم رغبة في تقديم تنازلات) وحث هذا الرجل الدول العبرية على حماية (الحقوق التي وهبها الله إليها في الأرض المقدسة) عن طريق المزيد من بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ولذلك فهؤلاء لا يرون في تأييدهم المطلق لإسرائيل مجرد مساعدة لهذه الدولة وإنما مساعدة واستعجال في مجيء السيد المسيح على حد زعمهم.
هوليود أسسها اليهود :
باعتراف اليهود أنفسهم فإن هيمنة اليهود واضحة على هوليود وهي مدينة السينما الأمريكية. فإن رؤساء أو مدراء شركات الإنتاج السينمائي الرئيسية فيها كلهم تقريباً من اليهود ، وقدرت إحدى الدراسات أن اليهود يشكلون 59% من الكتاب والمنتجين ونسبة أقل من ذلك قليلاً من المخرجين في أهم الأفلام وأشهرها وأكثرها ريعاً. وإذا علمنا هوس الأمريكيين بالسينما ، سنعرف كيف أن يهود هوليود يملكون نفوذاً سياسياً طاغياً ، وهم يعتبرون مصدراً رئيساً لتمويل مرشحي الحزب الديمقراطي على وجه الخصوص وبسبب تحكمهم في وسائل الإعلام الأمريكية المهمة فإنهم قادرون على تصوير أنفسهم بأنهم عباقرة ومحبون للخير ويمكن الاعتماد عليهم والثقة فيهم وأنهم رحماء ويستحقون التعاطف معهم ، ومقابل ذلك نجحوا في تشويه سمعة العرب والمسلمين وتقديمهم بصورة الإرهابيين والبدائيين والسفاحين والمتوحشين.
وكما قال عنهم الممثل الراحل مارلون براندو قبل موته: (إنني غاضب جداً من بعض اليهود، لقد شوهوا صورة كل ما هوي غير يهودي … إن اليهود يديرون هوليود ويملكونها لكنهم حريصون على إخفاء أي صورة سلبية عن الكايك) (والكايك هو اليهودي باللهجة الأمريكية ، وهي كلمة تحتوي على قدر من التحقير). وقد قال براندو ذلك في مقابلة مع لاري كينج (يهودي) في السي إن إن في إبريل 1996، واضطر براندو بعدها بقليل للاعتذار عن تصريحه هذا (!)
وكتب أحد اليهود ويدعى مايكل ميدفد رداً في إحدى المجلات على مقابلة براندو معترفاً بهذا النفوذ (اليهود يديرون هوليود … وماذا في ذلك ؟) وقال : إنه من غير المفيد إنكار هذه الحقيقة عن قوة اليهود وهيمنتهم على الثقافة الشعبية. ويضيف : إن أي قائمة أسماء لمدراء الإنتاج والمسؤولين في أكبر استوديوهات الأفلام توضح أن غالبيتها أسماء يهودية.
ويصف المقال كيف أن اليهودي مايكل إيزنر ، رئيس استوديوهات والت ديزني لا يستخدم سوى كبار المنتجين اليهود من ذوي الرواتب المرتفعة من أمثال جيفري كازنبرج ، ومايكل أوفيتز ، وجو روث (الرئيس السابق لشركة فوكس القرن العشرين). ويضيف الكاتب أن شركة ديزني التي أسسها والت يزني ، وهو مسيحي يضمر مواقف معادية لليهود على حد قوله ، توظف الآن يهوداً في معظم مناصبها الكبيرة المتنفذة ، وكشف ميدفد كيف أن شركة إنتاج اليهودي الأسترالي روبرت ميردوخ ما زالت تدار من أشخاص يهود يتحكمون بغالبية مناصبها العليا. ويضيف أنه عندما اشترت شركة ميتسوبيشي اليابانية شركة (إم سي أي يونيفرسال) لم يغيروا أياً من إدارتها اليهودية الذي يتحكم بها الثلاثي اليهودي: لو واسرمان ، وسيد شينبرغ ، وتوم بولاك.
ويعود هذا النفوذ اليهودي في هوليود إلى بداية تأسيس هوليود التي يقال إن يهوداً مهاجرين من أوروبا الشرقية وخصوصاً من هنغاريا وبولندا وروسيا هم الذين أسسوا ما يطلق عليه مصنع الحلم الأمريكي وهم :
- أدولف زيوكر وهو من أصل مجري ورئيس شركة باراماونت للتصوير ومخترع الفيلم الروائي الطويل.
- كارل لامل وهو يهودي هرب من ألمانيا إلى كاليفورنيا وأسس فيها عام 1915 أول شركة إنتاج سينمائي وهي شركة يونيفرسال.
- صموئيل جولدوين وهو يهودي ولد في بولندا عام 1880 وهاجر إلى أمريكا وعمره 16 عاماً وأسس في هوليود شركة إنتاج سينمائي وهي استوديوهات جولدوين.
- وليام فوكس يهودي مولود في المجر عام 1879 وأسس شركته استوديوهات فوكس في هوليود عام 1915 ثم دمجها مع شركة سينمائية أخرى تدعى القرن العشرين فأصبح اسمها فوكس القرن العشرين.
- هاري وجاك وارنر ومعهما شقيقان آخران وهما من يهود بولندا … أسسوا شركة وارنر بروذرز (الأخوة وارنر).
- لويس ماير (اسمه الأصلي أليعازر مائير) وهو يهودي مولود في مدينة مينسك في روسيا البيضاء عام 1885 وهرب مع والديه إلى الولايات المتحدة وكان عمره ثلاث سنوات. عمل في مجال السينما منذ صغره وأسس في كاليفورنيا عام 1924 شركته المعروفة (إم جي إم) أو مترو – جولدوين ماير ، وهو يعتبر من مؤسسي فن الصور المتحركة عام 1927 ، أصبح ماير في الثلاثينيات والأربعينيات أكثر أقطاب هوليود نفوذاً وكان يتقاضي أكثر من مليون وربع المليون دولار كأجر سنوي وهو أعلى راتب في الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وكان نشطاً سياسياً ومن المحافظين وظل لسنوات طويلة يرأس الحزب الجمهوري في كاليفورنيا.
وهكذا صدقت توقعات السياسي الأمريكي بنيامين فرانكلين الذي حذر قبل أكثر من مائتي عام من تعاظم النفوذ اليهودي في أمريكا الذي قال: (إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة فإن سيلهم سيتدفق عليها إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه) ولكن ما زاد على تلك التوقعات أنهم يريدون أن يحكموا العالم أجمع ويدمروا بقية الشعوب
.








في البداية سيتجاهلونك

ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك

ثم يفاوضونك ثم يتراجعون

وفي النهاية ستنتصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة : مصر
المحافظة : البحيرة
المدينة : دمنهور
الجامعة : الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية : كلية الآداب
الفرقة : الرابعة
قسم : التاريخ
الشعبة : عامة
عدد المساهمات : 4153
العمر : 27
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: اللوبي الصهيوني في أمريكا الجيش الحقيقي للكيان الصهيوني   الأربعاء 08 يوليو 2009, 09:55









لا تعــــــــــــليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللوبي الصهيوني في أمريكا الجيش الحقيقي للكيان الصهيوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آداب دمنهور :: منتديات التاريخ العام :: منتدى التاريخ الحديث-
انتقل الى: