الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 المنهج التجريبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: المنهج التجريبى   الأربعاء 25 فبراير 2009, 23:17

[size=25]المنهج التجريبى
_____________



يحتل التجريب مكاناً مركزياً فى علم النفس كما فى العلوم الأخرى جميعاً، لأنه خير ما يمثل قواعد المنهج العلمى والباحث التجريبى لا يقف عند مجرد وصف موقف أو تحديد حالة، ولا يقتصر نشاطه على ملاحظة ما هو موجود ووصفه، بل يقوم عن عمد بمعالجة عوامل معينة تحت شروط مضبوطة ضبطاً دقيقاً لكى يتحقق من كيفية حدوث شرطاً أو حادثة معينة ويحدد أسباب حدوثها، فالتجريب هو تغيير متعمد ومضبوط للشروط المحددة لحادثة ما وملاحظة التغيرات الناتجة فى الحادثة نفسها وتفسيرها.

خطوات البحث التجريبى:

1- التعرف على المشكلة وتحديدها.

2- صياغة الفروض وإستنباط نتائجها.

3- وضع تصميم تجريبى يتضمن جميع النتائج وشروطها وعلاقتها ويستلزم ذلك:
- إختيار عينة من المفحوصين لتمثيل مجتمعاً معيناً.
- تصنيف المفحوصين إلى مجموعات.
- التعرف على العوامل غير التجريبية ( المتغيرات الداخلية وضبطها ).
- إجراء إختبارات إستطلاعية لإكمال نواحى القصور فى الوسائل.
- تحديد مكان إجراء التجربة ووقت إجرائها والمدة التى تستغرقها إجراء التجربة.

4- تنظيم البيانات الخام وإختصارها بطريقة تؤدى إلى أفضل الطرق للتعبير عن هذه النتائج.

5- تطبيق الطرق الإحصائية المختلفة وإختبارات الدلالة المناسبة لتحديد مدى الثقة فى نتائج البحث.

فالبحث التجريبى يبدأ من حيث يبدأ كل بحث أى من التعرف على المشكلة والتحليل الدقيق لها ثم صياغة الفروض وإثبات النتائج المترتبة عليها..

ولكى يمكن تصور فرض النتائج المترتبة عليه يجب تحديد المتغير المستقل والمتغير التابع ثم يصمم الباحث التجربة إختبار صحة الفرض الذى وضعه ويحاول فى هذا التصميم أن يضبط جميع المتغيرات فيما عدا المتغير المستقل الذى يتناول بالتغير ثم يلاحظ ما يحدث للمتغير التابع كنتيجة للتغير فى المتغير المستقل..

والمتغير التابع هو الظاهرة التى توجد أو تختفى أو تتغير حينما يوجد المتغير المستقل أو يختفى أو يتغير..

أما المتغير المستقل فهو العامل الذى يتناوله الباحث بالتغير للتحقق من علاقته بالمتغير التابع..

وليس التجريب مجرد عملية تغير بسيطة لأحد المتغيرات ( المتغير المستقل ) الذى ما يحدث لمتغير أخر ( المتغير التابع ) وإنما يعتمد التجريب على الملاحظة المضبوطة وأهم واجب يواجهه الباحث حينما يخطط تجربة هو أن يتمكن من ضبط جميع العوامل التى تؤثر فى المتغير التابع، فإذا لم يتعرف عليها ويضبطها فإنه لا يمكنه بأى حال التأكد مما إذا كان تغير المتغير المستقل أو أن عامل أخر الذى أحدث التغير فى المتغير التابع، لذلك تحدد درجة جودة التجربة على أساس مدى الضوابط فيها ويعتبر ضبط التجربة من أهم شروط المنهج التجريبى..

فالباحث حينما يريد إكتشاف العلاقة الوظيفية بين ظاهرتين يجب أن يتعرف على جميع المتغيرات والعوامل الأخرى التى تؤثر فى المتغير التابع وذلك بالإعتماد على خبرته السابقة بالظاهرة والتحليل الدقيق للمشكلة أو بالفحص الشامل لجميع البحوث التى تناولت بالدراسة نفس المتغير التابع، ولذلك يعتبر نتائج الدراسات السابقة من أهم مصادر المعلومات عن المتغيرات التى يجب ضبطها فى التجربة ويجب أن نستبعد من الموقف التجريبى كثيراً من العوامل التى يمكن أن تؤثر فى السلوك، وذلك لأن العوامل غير المضبوطة تعطى نتائج غير دقيقة وغير حاسمة، ونجد فى علم النفس صعوبة كبيرة فى ضبط كل العوامل المؤثرة على المتغير التابع، وذلك نتيجة لتشابك العوامل المؤثرة على سلوك الإنسان وتعقدها ولهذا يجب أن تعاد النتائج عدة مرات حتى تعطينا نتائج منسقة..

نقد المنهج التجريبى:

وجد لإستخدام المنهج التجريبى فى علم النفس نقد معين وهو أن السلوك الإنسانى حين نخصصه للدراسة فى العمل تحت شروط الضبط والقيام لا يكون هو نفسه السلوك فى الحياة العادية اليومية، ولكن يمكن الرد على هذا النقد بأن سلوك الإنسان على درجة كبيرة من التعقيد والتنوع، وأن دراسته فى الظروف السوية العادية أمر صعب.
__________________________________



أتمنى أن موضوعى ينال إعجابكم

لكم تحياتى
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الجمعة 17 يوليو 2009, 15:17

ارجو ان ينال اعجاب الكثيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سر حياتي
طالب جديد
طالب جديد


الدولة: إفتراضي
عدد المساهمات: 6

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:00

في الحقيقة نال إعجابي

وأنا الان مكلفة بعمل بحث في هذا الموضوع

وقبل قليل انتبهت أنك تحدثتي ايضا عن المنهج التجريبي

أرجوك أخيتي ساعديني في الحصول على مصادر

أو على الاقل دليني من اين اخذتى هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:25

د. عبد الهادي الفضلي
أقسام المنهج

يقسم المنهج تقسيماً أولياً إلى قسمين، هما:
أ ـ المنهج التلقائي:
ويراد به ما يزاوله عامة الناس في تفكيرهم وأعمالهم من دون أن يكون هناك التفات منهم إليه، أو خطة واضحة ثابتة في أذهانهم له، وإنما يأتيهم عفواً ووفق ما يمليه الظرف.
وقد أشار إلى هذا مناطقة بورت رويال بقولهم: "إن عقلاً سليماً يستطيع أن يصل إلى الحقيقة في نطاق البحث الذي يقوم به، بدون أن يعرف قواعد الإستدلال".
ب ـ المنهج التأملي:
وهو ما نسميه ونصطلح عليه بالمنهج وسمي بالتأملي لأنه جاء نتيجة التأمل الفكري الذي أدى إلى وضع قواعده وأصوله.
وهو ينقسم إلى قسمين رئيسين، هما.
أ ـ المناهج العامة:
وتعرف بالمناهج المنطقية أيضاً.
ب ـ المناهج الخاصة:
وتسمى المناهج الفنية أيضاً.
المناهج العامة: هي تلكم القواعد المنهجية العامة التي يرجع إليها عند البحث في أي حقل من حقول نوع عام من أنواع المعرفة.
تقسيمها:
تنقسم المناهج العامة إلى الأقسام التالية:
1_ المنهج النقلي.
2_ المنهج العقلي.
3_ المنهج التجريبي.
4_ المنهج الوجداني.
المنهج النقلي:
المنهج النقلي: هو طريقة دراسة النصوص المنقولة.
ويقوم على العناصر العامة التالية:
1_ توثيق إسناد النص إلى قائله:
بمعنى التأكيد من صحة صدور النص من قائله.
ويتأتى هذا بالرجوع إلى المنهج الخاص في المجال المعرفي الخاص به، كعلم الرجال في دراسة أسانيد أحاديث الأحكام الفقهية، وتاريخ الرواة العاربة والحاضرة في دراسة اللغة والأدب.
2_ التحقق من سلامة النص:
بمعنى التأكد من أن النص لم يدخله التحريف أو التصحيف أو الزيد أو النقص أو ما إلى هذه، أي أنه سليم من هذه وكما قاله قائله.
3_ فهم مدلول النص:
ويتأتى هذا بالرجوع إلى الوسائل والأدوات العلمية المقرر استخدامها لذلك، وتعرف في ضوء المنهج الخاص بحقله المعرفي كعلم أصول الفقه بالنسبة إلى معرفة مداليل النصوص الفقهية من آيات وروايات.
ومجال استخدام هذا المنهج: كل معرفة مصدرها النقل.
المنهج العقلي:
المنهج العقلي: هو طريقة دراسة الأفكار والمبادئ العقلية.
ويقوم على قواعد علم المنطق الأرسطي، فيلتزم الحدود والرسوم في التعريف، والقياس والإستقراء والتمثيل في الإستدلال.
وقد عدّل فيه المناطقة المسلمون، فالتزموا في التعريف ما سموه ب‍ (شرح الاسم)، وابتعدوا عن وجوب الأخذ بالحد والرسم، وعللوا هذا بعدم وجود فصول لحقائق الأشياء يمكن الوصول إليها ومعرفتها، وعليه يكتفي ب‍ (الخاصة) وهي تعني ما يطلق عليه في البحوث العلمية التجريبية ب‍ (الظاهرة).
كما أضافوا إلى مادة الإستقراء في كثير من مؤلفات المنطق الحديثة الطرق الخمس التي وضعها (جون استيوارت مل)، والتي تسمى (طرق الإستقراء) و(قوانين الإستقراء)، وموضوعاتٍ أخرى رأوا من اللازم اضافتها.
أما خطوات البحث، والتي يسميها هذا المنطق ب‍ (حركة العقل بين المعلوم والمجهول)، وقد يطلقون عليها اسم (النظر) واسم (الفكر)، فيلخصها الشيخ المظفر في كتابه (المنطق) بقوله: "أن النظر ـ أو الفكر ـ المقصود منه: إجراء عملية عقلية في المعلومات الحاضرة لأجل الوصول إلى المطلوب.
والمطلوب: هو العلم بالمجهول الغائب.
وبتعبير آخر أدق: إن الفكر هو: حركة العقل بين المعلوم والمجهول.
وتحليل ذلك: أن الإنسان إذا واجه بعقله المشكل (المجهول) وعرف أنه من أي أنواع المجهولات هو، فزع عقله إلى المعلومات الحاضرة عنده، المناسبة لنوع المشكل، وعندئذ يبحث فيها، ويتردد بينها، بتوجيه النظر إليها، ويسعى إلى تنظيمها في الذهن، حتى يؤلف المعلومات التي تصلح لحل المشكل، فإذا استطاع ذلك، ووجد ما يؤلفه لتحصيل غرضه، تحرك عقله حينئذٍ منها إلى المطلوب، أعني معرفة المجهول وحل المشكل.
فتمر على العقل ـ إذن ـ بهذا التحليل خمسة أدوار:
1_ مواجهة المشكل (المجهول).
2_ معرفة نوع المشكل، فقد يواجه المشكل ولا يعرف نوعه.
3_ حركة العقل من المشكل إلى المعلومات المخزونة عنده.
4_ حركة العقل ـ ثانياً ـ بين المعلومات للفحص فيها، وتأليف ما يناسب المشكل ويصلح لحله.
5_ حركة العقل ـ ثالثاً ـ من المعلوم الذي استطاع تأليفه مما عنده إلى المطلوب.
ومنذ أن ترجم هذا المنطق من اليونانية إلى العربية عن طريق السريانية والفارسية، كما ولا يزال هو المنهج المعتمد في الدراسات الإسلامية، وبخاصة الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام وأصول الفقه.
ومد رواقه أيضاً على الدراسات اللغوية العربية فاعتمد إلى حد بعيد في علم النحو وعلوم البلاغة.
المنهج التجريبي:
المنهج التجريبي: هو طريقة دراسة الظواهر العلمية في العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية.
ويعتبر المنهج التجريبي المنهج العلمي الحديث، وأهمَّ ما تمخضت عنه النهضة العلمية الحديثة في أوروبا من معطيات فكرية.
وكانت نشأة هذا المنهج العلمية قد تمت في القرن السابع عشر على يد (فرانسيس بيكون).
وقد ركز وأكد بيكون على "ضرورة تخليص العلم من شوائبه الدينية (كذا)، وضرورة إخضاعه بكلياته وجزئياته للملاحظة العلمية.
وبمعنى آخر: يجب أن يقوم العلم على أساس وضعي بعيد كل البعد عن كل تأثير ديني أو ميتافيزيقي".
ثم رست قواعد هذا المنهج رسواً وثيقاً ومكيناً في القرن التاسع عشر عندما أصدر (جون استيوارت مل) كتابه (مذهب المنطق).
وتم ـ من بعدُ ـ بسببه فصل العلم عن الفلسفة والدين، وقصر اعتماده على المنهج التجريبي فقط.
ويقوم هذا المنهج على الإستقراء عن طريق الملاحظة والتجربة.
ومجاله: المعرفة التي مصدرها الحس.
أما خطواته فكالتالي:
1_ تحديد المشكلة موضوع البحث.
2_ صياغة الفرضية، وهي مقولة مؤقتة عن صلة بين حادثتين أو أكثر، أو متحولين أو أكثر.
3_ إجراء الملاحظة أو التجربة.
4_ النتيجة.
وقوانين الإستقراء التي وضعها جون استيوارت مل لضبط عمليات البحث التجريبي لتؤدي إلى نتائج سليمة ومعرفة علمية صحيحة، هي:
1_ منهج الإتفاق Method of agreement:
ومفاده: أن ننظر في مجموع الأحوال المولّدة لظاهرةٍ ما نريد دراسة أسبابها.
فإذا وجدنا أن هناك عاملاً واحداً يظل موجوداً باستمرار على الرغم من تغير بقية العناصر أو المقومات، فيجب أن نعد هذا الشيء الثابت الواحد هو علة حدوث هذه الظاهرة.
ويضرب لهذا مثالاً: (ظاهرة الندى)، فإن هذه الظاهرة تحدث أولاً حينما ينفخ الإنسان بفيه على جسم متبرد مثل لوح من الزجاج في يوم بارد.
ونجد هذه الظاهرة أيضاً على السطوح الخارجية لزجاجات تستخرج من بئر.
كما نجدها ثالثاً حين نأتي بإناء فيه ماء بارد ونضعه في مكان دافئ.
ففي كل هذه الأحوال نجد أنه على الرغم من اختلاف العناصر التي تتركب منها الظاهرة، من نفخ على جسم بارد، أو سطح قارورة بها ماء يستخرج من بئر، أو سطح زجاجة مملوءة ثلجاً أدخلت في مكان دافئ، فإن ثمت عاملاً واحداً موجوداً باستمرار هو اختلاف درجة الحرارة بين الجسم وبين الوسط الخارجي أو الشيء المماس.
فنستنتج من هذا أن السبب في حدوث ظاهرة الندى هو الإختلاف في درجة الحرارة بين الجسم والوسط المماس له.
2_ منهج الإفتراق Method of difference.
ولكي نتأكد من صحة الإستنتاج وفقاً للمنهج السابق ـ منهج الإتفاق ـ لابد أن نأتي بمنهج مضاد في الصورة، لكنه مؤيد في النتيجة، فنجري ما يسمى بالبرهان العكسي.
هذا المنهج يسمى منهج الإفتراق.
ويقول: إذا اتفقت مجموعتان من الأحداث من جميع الوجوه إلاّ وجهاً واحداً، فتغيّرت النتيجة من مجرد اختلال هذا الوجه الواحد، فإن ثمت صلة عليّة بين هذا الوجه وبين الظاهرة الناتجة.
ونسوق مثالاً لذلك تجربة أجراها (پاستير) لمعرفة سبب الإختمار، فقد أخذ پاستير قنينتين ووضعهما في برميل واحد في درجة حرارة واحدة، وكان في كلتا القنينتين نفس السائل، وأغلق فوهة إحداهما، بينما ترك فوهة الأخرى مفتوحة، فتبين له بعد مدة من الزمن أن السائل في القنينة المفتوحة تغيّر وحدث فيه اختمار، بينما نفس السائل في القنينة المغلقة الفوهة لم يتغيّر ولم يحدث فيه إختمار.
فاستنتج من هذا أن كون فوهة إحدى القنينتين قد تركت مفتوحة، بينما بقيت الأخرى محكمة الإغلاق هو السبب في حدوث الإختمار.
ومعنى هذا أن الهواء هو السبب في حدوث الإختمار، وذلك لأن يحتوي على جراثيم دخلت السائل فأحدثت هذا الإختمار.
3_ منهج التغيرات المساوقةMethod of concomitant variations:
ويمكن أن يسمى أيضاً باسم (منهج المتغيرات المتضايفة) أو(التغيرات المساوقة النسبية).
يقول هذا المنهج: إننا لو أتينا بسلسلتين من الظواهر فيها مقدمات ونتائج، وكان التغير في المقدمات في كلتا السلسلتين من الظواهر ينتج تغيراً في النتائج في كلتا السلسلتين كذلك، وبنسبة معينة، فلابد أن تكون ثمت صلة عليّة بين المقدمات وبين النتائج.
مثال ذلك: ما فعله پاستير أيضاً حين أتى بعشرين زجاجة مملوءة بسائل في درجة الغليان، فوجد في الريف أن ثماني زجاجات فقط هي التي تغيرت لما أن فتح أفواهها.
وفي المرتفعات الدنيا تبين له أن خمساً منها تغيرت بعد فتحها.
وفي أعلى قمة جبل لم يتغير منها غير زجاجة واحدة.
ولما أتى بالزجاجات العشرين إلى غرفة مقفلة أثير غبارها وفتح فوهاتها تغيرت الزجاجات العشرون كلها.
فاستنتج من هذا أن تغير الجو قد أحدث تغيراً في حدوث الإختمار إذ الجراثيم أكثر في غرفة أثير غبارها، وأقل من ذلك في الريف، وأقل من هذا في سفح جبل، وأقل جداً في قمة جبل عالٍ.
4_ المنهج المشترك (للإتفاق والإفتراق)The joint Method of agreement and difference:
ويصوغه (مل) هكذا: "إذا كان شاهدان أو أكثر من الشواهد التي تتجلى فيها الظاهرة تشترك في ظرف واحد، بينما شاهدان أو أكثر من الشواهد التي لا تتجلى فيها الظاهرة ليس فيها شيء مشترك غير الخلو من هذا الظرف، فإن هذا الظرف الذي فيه وحده تختلف مجموعتا الشواهد هو المعلول أو العلة أو جزء لا غنى عنه من الظاهرة".
5_ منهج البواقي Method of residues:
وهو منهج للتكهن بالعلة استنتاجاً من فحص موقف يحتوي على ظاهرة واحدة بقي علينا أن نفسرها.
وهذا المنهج يتضمن تطبيقاً لمبدأ الإفتراق ابتداء من المعلول لنكتشف العلة.
فمثلاً: إذا كان معلوماً أن المعلولA يفسره X، وأن X لها مفعول كامل في A، فإنه إذا حدثتA مصحوبة ب‍ B فإنه ينتج عن مبدأ الإفتراق أن شيئاً آخر غير X هو علة B.
ومن الأمثلة المشهورة على هذا المنهج التجربة التي قام بها الفيزيائي الفرنسي الشهير (أراجوArago) حين جاء بإبرة ممغطسة وعلقها في خيط من الحرير، وحرّك الإبرة، فإنه وجد أنها تصل إلى حالة السكون على نحو أسرع لو وضعنا تحتها لوحة من النحاس، مما لو لم نضع مثل هذه اللوحة.
فتساءل: ربما كانت ظاهرة زيادة الإسراع إلى السكون راجعة إلى مقاومة الهواء، أو طبيعة مادة الخيط، لكن تأثير هذين العاملين: الهواء ونوع الخيط، كان معروفاً بالدقة مع عدم وجود لوحة النحاس، فالعنصر الباقي وهو لوحة النحاس هو ـ إذن ـ العلة في زيادة الإسراع إلى السكون".
ونستخلص من هذا:
1_ أن استيوارت مل اعتمد في وضع قوانينه الخمسة المذكورة على (مبدأ العليّة) و(مبدأ الإطراد في الحوادث).
2_ يريد بمنهج الإتفاق: التلازم في الوجود بين العلة والمعلول، بمعنى أنه إذا وجدت العلة وجد المعلول.
3_ يريد بمنهج الإفتراق: التلازم في العدم بين العلة والمعلول، بمعنى أنه إذا عُدمت عُدم المعلول.
وبتعبير آخر: إذا لم توجد العلة لم يوجد المعلول.
4_ يريد بالمنهج المشترك: أن العلة إذا وجدت وجد المعلول، وإذا عُدمت عدم المعلول.
5_ يريد بمنهج التغيرات المتساوقة: أن أي تغير يحدث في العلة لابد أن يحدث في المعلول.
6_ يريد بمنهج البواقي: أن علة الشيء لا تكون علة ـ في الوقت نفسه ـ علة لشيء آخر مختلف عنه.
المنهج الوجداني:
المنهج الوجداني: هو طريقة الوصول إلى معارف التصوف والأفكار العرفانية.
والوجدان ـ هنا ـ يوازي الحصول، ذلك أن الحصول على المعرفة يعني إعمال الفكر والروية، بينما الوجدان يعني وجود المعرفة من غير إعمالٍ لفكرٍ أو روية.
وهو نوع من الإلهام معتضداً بالنصوص المنقولة في إطار ما تؤّول به على اعتبار أن دلالتها من نوع الإشارة لا من نوع العبارة.
ويعتمد فيه على الرياضة الروحية بغية أن تسمو النفس فترتفع إلى مستوى الأهلية والإستعداد الكافي لأن تلهم ما تهدف إليه.
قال الغزالي: "والقلب مثل الحوض، والعلم مثل الماء، وتكون الحواس الخمس مثل الأنهار، وقد يمكن أن تساق العلوم إلى القلب بواسطة أنهار الحواس والإعتبار والمشاهدات حتى يمتلئ علماً.
ويمكن أن تسد هذه الأنهار بالخلوة والعزلة وغض البصر، ويعمد إلى عمق القلب بتطهيره، ورفع طبقات الحجب عنه حتى تتفجر ينابيع العلم من داخله".
ويستخدم هذا المنهج في علم العرفان وعلم التصوف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:27

اضغطى اختى على هذا الرابط هتلاقى كل شى عن المنهج التجريبى
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC_%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:29

اضغطى اختى على هذا رابط افضل يوجد عدة مصادر

http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%89
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الاحزان
مشرف سابق
مشرف سابق


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: دمنهور
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الرابعة
قسم: التاريخ
الشعبة: عامة
عدد المساهمات: 4152
العمر: 25
الجنس: انثى

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:32



if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "إظهار"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }

تمهــــــــــــــيد

يعتبر المنهج التجريبى من افضل مناهج البحث العلمى لان هذا المنهج يعتمد بالاساس على التجربة العلمية مما يتيح فرصة عملية للمعرفة الحقائق وسن القوانين عن طريق هذه التجارب. و المنهج التجريبى قديم قدم الانسان لان الانسان منذو ان اوجده الله على سطح الارض وبدأ فى التعامل مع الطبيعة فاستطاع عن طريق الملاحظة والتجريب الوصول إلى ابعد ممن كان يتصور. فبعد ان ان كان شغل الانسان الاول هو كيفية التكييف واستثمار الطبيعية للسيطرة على كوكب الارض اصبح الان يتجة إلى الفضاء ليكتشف ما فيه.
اذن فنسطيع القول ان اكثر مناهج البحث اهمية بالنسبة للانسان هو المنهج التجريبى لان هذا المنهج ساعده على التطور وبناء حضارته عن طريق الملاحظة والتجريب والوصول إلى النتائج الصحيحة ومعرفة الطرق السلمية للتعامل مع الظواهر وتفسيرها .
مما لاشك فيه ان هذا المنهج فى البحث العلمى مر بمراحل عديدة من التطور شانه شان الحضارة الانسانية فبينما كان الانسان الاول يقوم باستخدام هذا المنهج دون يشعر اصبح هذا المنهج الان مكتمل الصور ويتم استخدامه بطريقة تعتمد فى الاساس على القواعد العلمية. وتتضح قيمة المنهج التجريبى قى العلوم البحتة والتطبيقية.
وسوف نحاول فى البحث معرفة تاريخ المنهج التجريبى وكيف اثرت الحضارة الانسانية هذا المنهج وماهى خطوات تنفيذ المنهج التجريبى


متى ظهر المنهج التجريبى

ارتبطت ظهور الانسان منذ ان خلقة الله على الارض بمحاولة معرفة الطبيعية التى اوجدها الله له وبدا الانسان منذو ذلك الحين بدا بتجريب واختبار المواد للمعرفة الصالح والمناسب له ولو اخذنا مثلا على ذلك ان الانسان الاول كان يستخدم حجر الصون لقدح الشرر وتوليد النارمنه فلابد ان الوصول لهذه النتيجة سبقتها العديد من الاختبارات على عدد من العناصر لمعرفة هذه الخاصية الموجودة فى حجر الصوان دون باقى العناصر. فشاهد فى ذلك ان استخدام الملاحظة ثم قام بعملية التجريب بدا فى مرحلة مبكرة من تاريخ الانسانية والمنهج التجريبي مر بمراحل عديدة حتى صار بوضعه الحالي.


اليونانين والمنهج التجريبى

ولا ريب أن ظهور المنهج التجريبي وتثبيت اركانه كان عسيرا، إذ استمر يحاول الظهور منذ عهد سقراط، بل ومن قبله. إذ ان فلسفة اليونان (كثيرا ما كانت تشمل أجزاءا نعدها اليوم منتمية إلى مجال العلم التجريبي كالنظريات الخاصة بأصل الكون أو بطبيعة المادة ومن هذا القبيل كان مذاهب التجريبيين اليونانيين التي نجدها في الفترة السابقة على سقراط، وكذلك في الفترة المتأخرة للفلسفة اليونانية .
ولقد كان أبرز هؤلاء الفلاسفة هو ديمقرايطس (Democritus) وهو معاصر لسقراط، يعد أول من طرأت على ذهنه الفكرة القائلة، ان الطبيعة تتألف من ذرات، ومن هنا كان يحتل مكانه في تاريخ العلم فضلا عن تاريخ الفلسفة ويمكن ان يعد ديمقراطيس من بين الفلاسفة اليونانيين الذين كانوا يعتقدون أن المعرفة لا بد ان تكون يقينية او مجربه على نحو مطلق .
وقد أدرك كارنيدس (Carneddes) في القرن التاسع ق.م. أن الاستنباط لا يمكنه تقديم مثل هذه المعرفة، لأنه لا يقتصر على استخلاص نتائج من مقدمات معطاة ولا يستطيع اثبات صحة المقدمات كما أدرك انه لا ضرورة للمعرفة المطلقة، من أجل توجيه الإنسان في حياته اليومية. والواقع أن كارينادس بدفاعه عن الرأي الشائع وعن الاحتمال قد أرسى دعائم الموقف التجريبي في بيئة عقلية و كان اليقين الرياضي يعد فيها الصورة الوحيدة المقبولة للمعرفة. وقد استمر الاتجاه إلى التجربة عن طريق الشك في المعلومات العقلية المجردة في القرون التالية. وكلما كانت تقوم حضارة ترتفع أسهم الحركة التجريبية ولكن ظل الاتجاه العام في الفكر هو الاتجاه العقلي .
أما التجربة فقد كانت من خصائص أصحاب الحرف والصناعات وفي بعض الأوقات الأطباء وقد كان سكتس ايرامبيريكوس (Sextus Erampiricus) في حوالي العام 150 م رائدا لمدرسة الأطباء التجريبيين. منهم ابو الطب ابقراط الذى اثر فى مسيرة المنهج التجريبى ولقد تاثر به سقراط كثيرا ولاننسى تجربته الرائدة عندما قام بكسر بيض الدجاج فى مراحل مختلفة لمعرفة مراحل تطور الجنين.


المسلمين والمنهج التجريبى

وحين انبثقت الحضارة الإسلامية وجاءت معها بروح علمية جديدة، واستخدمت العلم أداة لتطوير الحياة، نشطت الحركة التجريبية، وظهر في علماء المسلمين، كثيرون اعتمدوا التجربة منهجا أساسيا في المعرفة، وأبرزهم كان جابر بن حيان في القرن الثاني للهجرة. كذلك كان الحسن بن الهيثم، تجريبيا اشتهر في الغرب بمؤلفاته في حقل البصريات، إلا أن أفترة اضمحلال الحضارةالاسلامية رافقه ضعف في حركة التجربة وانعطاف جدي إلى المناهج العقلية. وفي الغرب شهدت الفترة هذه جمودا حضاريا إنعكس، بالطبع على المدرسة التجريبية حيث كانت الفلسفة في القرون الوسطى (إسم يطلق على هذه الفترة بالذات) من اختصاص رجال اللاهوت الذين حصروا أنفسهم على المنهج المدرسي وأضفوا عليه طابعا دينيا وأبعدوا المنهج التجريبي بالطبع عن واقع الحياة.




الغرب والمنهج التجريبى

وفي بقعة الظلام المحيطة بالعصور الوسطى ظهر بصيص نور فى وسط ظلام الجهل الدامس متمثلا في فلاسفة من أمثال: روجر بيكون Bacon Roger (1213-1294م) الذى كان شديد الاهتمام بالمنهج التجريبيى وله تاملاته فى خطواته ومبادئه المنطقية وكان بيكون على معرفة كاملة بكثير من المجالات المتنوعة ابتداء من معرفته بالبارود وتركيبه الكيميائى حتى تصوره وعلى نحوسابق لعصره بالغواصات والسفن التى تسير بالمحركات الالية الذي كان من الذين نقلوا روح التجربة العلمية، من بلاد المسلمين إلى الغرب
وبظهور العلم الحديث في حوالي عام 1600 بدأ المذهب التجريبي يتخذ شكل نظرية فلسفية إيجابية قائمة على أسس متينة يمكن أن تدخل في منافسة ناجحة مع المذهب العقلي. كما فى مذاهب فرانسيس بيكون (1561 -1626) م وهو فيلسوف انجليزي أول من حاول إقامة منهج علمي جديد يرتكز إلى الفهم المادي للطبيعة وظواهرها) وهو مؤسس المادية الجديدة والعلم التجريبي وواضع أسس الاستقراء العلمي فالغرض من التعلم عنده زيادة سيطرة الإنسان على الطبيعة وهذا لا يمكن تحقيقه إلاَ عن طريق التعليم الذي يكشف العلل الخفية للأشياء. دعا أيضا إلى النزعة الشكية فيما يتعلق بكل علم سابق بحيث يجب أن تكون هذه النزعة الخطوة الأولى نحو الإصلاح وتطهير العقل من المفاهيم المسبقة والأوهام التي تهدد العقل بشكل مستمر
و جون لوك (1632 -1704)م وآخرين من الذين أسهموا في بناء المنهج التجريبي الحديث. ان ذلك كان جانبا واحدا فقط من جوانب المنهج التجريبي. وهو الجانب النظري منه فقط، وهناك جانب آخر للمنهج التجريبي هو الجانب العملي منه وهو ذلك الجانب الذي يعتمد على (صنع ظاهرة)، من ظواهر الحياة ثم ملاحظتها، ودراسة أسبابها وميزاتها وطرق التحكم فيها. ويفترق هذا الجانب عن ذاك في أمرين: 1- إن صنع الظاهرة يخضع لشروط الباحث نفسه ويستطيع بذلك إبعاد كافة الملابسات التي قد تشوش الرؤية وتعوق دون فهم حقيقة الظاهرة والعوامل الأساسية المؤثرة في ظهورها. بينما ملاحظة ظاهرة طبيعية لا تخضع لشروط الباحث وتتداخل فيها عوامل عديدة يصعب تمييز العامل الحاسم من بينها. 2- إن التجربة النظرية هي حصيلة العلوم النظرية التي لا تحتاج إلى جهد إضافي بينما التجربة العملية هي من نوع القيام بعمل تغيير في الحياة ويحتاج إلى جهد والى ايجاد شروط صعبة في الحياة ولذلك استطاع العلماء ـ اليونان ـ اكتشاف أهمية المنهج التجريبي نظريا بينما لم يقدروا على إجراء أبسط التجارب العملية التي لو أنهم جربوها لكانوا اكتشفوا حقائق كثيرة.
فمثلا: الفكرة القائلة أن الشمس والأرض والكواكب، تتحرك حولنا لم تكن مجهولة لليونانيين، فقد اقترح أرسطوفوس الساموسي (Aristarchus of Samos) بصواب فكرة النظام المتمركز حول الشمس في حوالي عام 200 ق.م ولكنه لم يتمكن من اقناع معاصريه بصواب رأيه ولم يكن في استطاعة الفلكيين اليونانيين أن يأخذوا برأي أرسطوفس لأن علم الميكانيكا كان في ذلك الحين في حالة تأخر مثال ذلك ان بطليموس اعترض على أرسطوفوس بالقول: أن الأرض ينبغي ان تكون ساكنة لأنها لو لم تكن كذلك لما سقط الحجر، الذي يقع على الأرض، في خط رأسي، ولظلت الطيور في الهواء، متخلفة عن الأرض المتحركة وهبطت إلى جزء مختلف من سطح الأرض ولم تجر تجرية إثبات خطأ حجة بطليموس الا في القرن السابع عشر
عندما أجرى الأب جاسندي (Gassendi) وهو عالم وفيلسوف فرنسي كان معاصرا لديكارت وخصما له، أجرى تجربة على سفينة متحركة فأسقط حجرا من قمة الصاري ورأى انه وصل إلى أسفل الصاري تماما. ولو كانت ميكانيكا بطليموس صحيحة لوجب ان يتخلف الحجر عن حركة السفينة، وان يصل إلى سطح السفينة، عندما يقع في إتجاه مؤخرتها. وهكذا أيد جاسندي قانون جاليلو، الذي اكتشف قبل ذلك بوقت قصير، والذي يقول: ان الحجر الهابط يحمل في ذاته حركة السفينة، ويحتفظ بها وهو يسقط. فلماذا لم يقنع بطليموس بتجربة جاسندي ذلك لأن فكرة التجربة العلمية متميزة من القياس والملاحظة المجردة وهي لم تكن مألوفة لليونانيين .وهكذا عرفنا أن هذه التجربة البسيطة لو أجراها العلماء اليونانيون لكان علم الفلك الحديث قد تقدم أربعة آلاف سنة. ان ذات التجربة التي قام بها جاليلو كان بالإمكان أن يقوم بها بطليموس لو أنه لم يكتف بمجرد ملاحظة الظاهرات الكونية وصياغة النظريات العامة. إلا أن الذي حدث فعلا كان مختلفا عما يتمناه الإنسان اليوم وهو أن البشرية بلغت مرحلتها المتقدمة من العلم منذ القرن الخامس عشر، حيث دخل في الأوساط العلمية، وليد جديد هو العلم التجريبي العملي.
(حيث كان جاليلو (1564-1641) م أول من وجه التلسكوب الذي اخترعه صانع عدسات هولندي إلى السماء، في إيطاليا. واخترع إيطالي آخر كان صديقا لجاليلو، هو توريشيلي (Torricelli) البارومتر، وأثبت أن للهواء ضغطا يقل بازدياد الارتفاع. وفي ألمانيا اخترع جوريكة (Guericke) مضخة الهواء، وأوضح أمام الجمهور الذي عقدت الدهشة لسانه، قوة الضغط الجوي، بأن تجمع بين نصفي كرة فرِّغ ما بينهما من الهواء، ولم تستطع مجموعة من الخيول أن تفصل أحدهما عن الآخر).
واكتشف هارفي (Hervey) الدورة الدموية ، ووضع بويل القانون الذي يعرف بإسمه والخاص بالعلاقة بين ضغط الغاز وحجمه . وهكذا توالت الاكتشافات، لتفتح نافذة جديدة على عالم المجهول، هي نافذة التجربة العملية


خطوات المنهج التجريبي

المنهج التجريبى يمر بثلاث مراحل رئيسية او ثلاث خطوات اساسية وكما يقول كلود برنار عن هذه المراحل (( ان الظاهرة توحى بالفكرة والفكرة توجه التجربة والتجربة تحكم على الفكرة)) وللمنهج التجريبى ثلاث مراحل رئيسية وهى 1-مرحلة ملاحظة الظواهر او اجراء التجارب 2-مرحلة وضع الفروض العلمية 3-مرحلة التحقيق التجريبى او تحقيق الفروض
وسوف نتناول هذه المراحل بشىء من التفصيل حنى يتسنى لنا معرفة كل مرحلة على حد ومعرفة المقصود والهدف منها:-




اولا- الملاحظة

اول مراحل المنهج التجريبي هى الملاحظة لواقعة معينة هذه الواقعة متكررة بنفس الاسلواب وبنفس الشكل بحيث تمثل ظاهرة وهذه الظاهرة ام ان تكون ايجابية اوسلبية واذا كانت الظاهرة ايجابية:- فنقوم بدراسة هذه الظاهرة وملاحظتها ونقوم باجراء التجارب حتى نعرف الاسباب التى تقف وراءها ومن ثم ندعم هذه الاسباب التى تقف وراءها حتى تستمر الظاهرة فى الاتجاة الصحيح وتزدهر وتتطوروتنمو . ام اذا كانت الظاهرة سلبية:- فاننا ندراسها و نقيم التجارب عليها حتى يتسنى لنا معرفة اماكن القصور والضعف من ثم نعالج هذا القصور والضعف فى هذه الظاهرة حتى نتمكن من تلفى الاضرار الناتجة عنها
ويعرف د.محمود قاسم الملاحظة بأنها (( المشاهدة الدقيقة لظاهرة مع الاستعانة باساليب البحث والدراسة ، التى تتلام مع طبيعية هذه الظاهرة ، وهو يرى ان الملاحظة تهدف الكشف عن بعض الحقائق ، التى يمكن استخدامها لاستنباط معرفةجديدة .وهكذا نجد ان الاستقراء العلمى يبدأ بملاحظة الظواهر على النحو ، الذى تبدو علية بصفة طبيعية
اما التجربة : فهى ملاحظة الظاهرة بعد تعديلها كثيرا او قليلا عن طريق بعض الظروف المصطنعة فان الباحث فى حالة الملاحظة يرقب الظاهرة التى يدرسها دون ان يحدوث فيها تغييرا او يعدل الظروف التى تجرى فيها اما فى حالة التجربة فانه يوجد ظروف مصطنعة وتهيئ له دراسة الظاهرة على النحو الذى يريده وهناك صلة بين الملاحظة والتجربة فهما تعبران عن مرحلتين فى البحث التجريبي ولكنهما متداخلتان من الواجهة العملية فالباحث يلاحظ تم يجرب ثم يلاحظ نتائج تجربته.

ويقسم الدكتور .محمود قاسم التجارب ثلاثة انواع من التجارب ، وهى
1-التجربة المرتجلة:-
ويطلق هذا المصطلح على تدخل فى ظروف الظواهر لا للتاكد من صدق فكرة علمية بل لمجرد رؤية ما يترتب على هذا التدخل من اثار ويلجا الباحث إلى هذا النوع فى المرحلة الاولى من مراحل المنهج التجريبيى والتجربة هنا ملاحظة يثيرها الباحث لكى يعثر على احد الفروض وهى نافعة للعلوم التى مازلت فى مراحلها الاولى
2-التجربة الحقيقية او العلمية
ويطلق هذا الاسم على كل تدخل يلجا اليه الباحث فى المرحلة الاخيرة من المنهج الاستقرائى اى عندما يريد التحقق من صدق الفروض التى يضعها بناء على ما توحى اليه به الملاخظة او التجربة
3-التجربة غير المباشرة
وهى التجربة التى تمد بها الطبيعة دون تحكم من جانب الباحث وهى لاتقل اهمية عن التجارب التى يتحكم فيها الباحث نفسه


سمات الملاحظة

ولابد ان تكون الملاحظة خالية من الهوى اى من من الضروى التزام النزاهة والحيادية وعدم اقحام الميول الشخصية فيها فلابد ان نلاحظ ونجرب بغرض الدراسة فى مكتبة معينة لغرض ما يقصده الباحث كما يجب ان تكون الملاحظة مكتاملة اى لابد ان يقوم الباحث بملاحظة كل العوامل التى قد يكون لها اثر فى احداث الظاهرة كذلك من الضرورى ان تكون الملاحظة او التجربة دقيقة اى لابد ان يحدد الباحث الظاهرة التى يدرسها ويطبقها و يعين زمانها ومكانها ويستعمل فى قياسها ادوات دقيقية ومحكمة وكذلك لابد للباحث ان يستوثق من سلامة اى اداة او وسيلة قبل استخدامها


ثانيا- الفــــروض

الفروض هى الارهصات والتخمينات للاسباب إلى تكمن خلف الظاهرة و العوامل التى ادت إلى بروزها وظهورها بهذا الشكل و يعتبر الفرض نظرية لم تثبت صحتها بعد او هو نظرية رهن التحقيق او هو التفسير المؤقت الذى يضعه الباحث للتكهن بالقانون او القوانين التى تحكم سير الظاهرة ولذلك تكون المرحلة التالية بعد ملاحظة الظاهرة التى تنزع إلى التكرار هى تخمين الاسباب التى تؤدى إلى ظهور الظاهرة وللفروض اهمية كبيرة للوصول إلى حقائق الامور ومعرفة الاسباب الحقيقة لها ويحب التاكيد على ان كل تجربة لاتساعد على وضع احد الفروض تعتبرا تجربة عقيمة اذا انه لايمكن ان يكون اى علم لوان العالم اقتصر على ملاحظة الظواهر وجمع المعلومات عنها دون ان يحاول التوصل إلى اسبابها التى توضح وتبرز الظاهرة
وبرغم من الاهمية القصوى للفروض فان بعض العلماء يحاربون مبدأ فرض الفروض لانها تبعد الباحث عن الحقائق الخارحية فهى تعتمد على تخيل العلاقات بين الظواهر كما انها تدعو إلى تحيز الباحث ناحية الفروض التى يضعها مع اهمال بقية الفروض المحتملة ولكن لاشك ان للفروض اهمية قصوى فى البحث فهى توجه الباحث إلى نوع الحقائق التى يبحث عنها بدلا من تشتت جهده دون غرض محدد كما انها تساعد على الكشف عن العلاقات الثانئية بين الظواهر ويقول (كلود برنار) الذى يبين اهمية الفرض (( ان الحدس عبارة عن الشعور الغامض الذى يعقب ملاحظة الظواهر ويدعو إلى نشاة فكرة عامة يحاول الباحث بها تاويل الظواهر قبل ان يستخدم التجارب وهذه الفكرة العامة (الفرض) هى لب المنهج التجريبي لانها تثير التجارب والملاحظات وتحدد شروط القيام بها ))


سمات الفروض العلمية

1-ينبغى ان تكون الفروض مستوحاة من الوقائع نفسها اى يحب ان تعتمد الفروض العلمية على الملاحظة والتجربة 2-ينبغى ألا يتعارض الفرض مع الحقائق التى قررها العلم بطريقة لاتقبل الشك 3-يجب ان يكون الفرض العلمى قابل للتحقيق التجريبي 4-يجب ات يجب ان يكون الفرض كافيا لتفسير الظاهرة من جميع جوانبها 5-يجب ان يكون الفرض واضحا فى صياغته وان يضاغ يايجاز 6-يجب عدم التشبث بالفروض التى لاتثبت صلاحيتها 7-يجب عدم التسرع فى وضع الفروض لان العامل المؤثر هنا هو قيمة الفرض 8-يحب اختيا ر الفروض التى يمكن تفسيرها واقربها إلى التحقيق تجريبيا واقلها كلفة


ثالثا - التجريب او تحقيق الفروض

تعتبر هذه المرحلة من اهم مراحل البحث فالفرض ليس له قيمة علمية مالم تثبت صحتة موضوعا ويؤدى الفرض إلى اجراء التجارب والقيام بملاحظات جديدة للتأكد من صدقه و التثبت من صحته ولايبح الفرض انونا لميا الابشرط ان يختبر بالرجوع إلى التجرة لاثبات صحته ويجب ملاحظة ان الفرض التى لم تثبت صحته هو نتيجة مهمة جدا


كيفية تحقيق الفروض

1-لابد ان تكون هناك قواعد عامة يسترشد بها الباحث فى التاكيد على صحة الفروض التى يختبرها 2-الا يختبر الباحث اكثر من فرض واحد ( يفسر الظاهرة) فى الوقت نفسه و الا ينتقل من فرض إلى اخر الا اذا تاكد من خطا الفرض الاول 3-الا يقنع الباحث باختيار الادلة الموجبة التى تويد الفرض لان دليلا واحدا يتنافى مع الفرض كفيل بنقضه ولو ايدته مئات الشواهد 4-الا يتجيز الباحث لفروضة بل يكون على استعداد تام لان يستبعد جميع الفروض التى لا تؤيدها نتائج التجارب و الملاحظات العلمية
كيف يمكن التحقق من صحة الفرض
اهتم العلماء بوضع مناهج دقيقة للتثبت والتاكيد على صحة الفرض وكان اهم هذه المناهج ماوضعه( جون ستيورات مل) للتاكد من صحة الفروض والذى اعتمد في وضعها على الفيلسوف بيكون ويقسم ستيورات طرق التحقق من صحة الفروض إلى ثلاث طرق وهى :-


طريقة الاتفاق

تقوم هذه الطريقة على اساس انه اذا وجدت حالات كثيرة متصفة بظاهرة معينة وكان هناك عنصر واحد ثابت فى جميع الحالات فى الوقت الذى تتغير قيه بقية العناصر فاننا نستتنج ان هذا العنصر الثابت هو السبب فى حدوث الظاهرة ومن الممكن ان نعبر عن هذه العلاقة بالصورة الرمزية التالية
الحالة الاولى أ ب ج ص الحالة الثانية د ب ج ص فنظرا لوجود العنصر (ج) فى كل حالة تحدث فيها الظاهرة (ص) فاننا عنئذ نقول بان العامل (ج) هو السبب فى حدوث الظاهرة (ص)
سلبيات هذه الطريقة وما يؤخذ على هذا الطريقة فى الاثبات انه ليس من الضرورى فى كل حالة يوجد فيها العامل (ج) وتحدث الظاهرة (ص) ان يكون العامل (ج) سببا حقيقا فقد يكون وجوده من قبيل الصدفة دائما ومن المحتمل ان تكون النتيجة(ص)مسببة عن عامل اخر لم يتعرفه الباحث ومن المحتمل ان يكون العامل (ج) قد احدث النتيجة (ص) بالاشتراك مع عامل لم يتعرفه الباحث اذا اننا لانستطيع ان نعزل فى الواقع سببا واحدا ونقول انه السبب المحدد بالفعل وعلى هذا فانه يبنغى الا نثق كثيرا قى هذه الطريق فلا نتخذ من مجرد الاتفاق دليلا على وجود علامة سببية


-طريقة الاختلاف

تقوم هذه الطريقة على انه اذا اتفقت مجموعتان من الاحداث من كل الوجوه الاوجه الااحدها فتغيرت النتيجة من مجرد اختلاف هذا الوجه الواحد فان ثمة صلة علية بين هذا الوجه والظاهرة الناتجة فاذا كانت لدينا مجموعة مكونة من عناصر مثل (ك ل م ن) تنتج ظاهرة ما ومجموعة اخرى (ك ل م ه) ونتج عن ذلك اختلاف فى النتيجة فى حالة عن الاخرى فانه توجد بين (ن، ه) صلة العلية وهذه الطريقة شائعة الاستعمال فى البحوث العلمية لانها اكثر دقة من سايقتها فاذا جمع الباحث مجموعتين من الاشخاص وعرض المجموعة الاولى لعدد من العوامل فظهرت نتيجة معينة ثم حرم المجموعة الثانية من تاثير احد العوامل فلم تظهر النتيجة فى هذه الحالة يمكن استنتاخ ان العامل الذى اسقطه الباحث هو السبب فى حدوث النتيجة الاولى وهذه الطريقة فى الثبات هى التى تقوم عليها فكرة المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة
سلبيات هذه الطريقة
من سلبيات هذه الطريقة انه كثيرا ما يصعب على الباحث تحديد جميع المتغيرات المؤثرة فى الموقف الكلى قبل البدء قى الدراسة وكذلك من الصعب وخاصة فى البحوث المكتبية ايجاد مجموعتية متكافئتين فى جميع العوامل وتختلفان عن بعضهما فى عامل واحد لكثرة المتغيرات التى تؤثر فى الموقف المكتبى


-طريقة التلازم فى التغير

تقوم هذه الطريقة على اساس انه اذا وجدت سلستان من الظواهر فيها مقدمات ونتائج وكان التغير فى المقدمات فى كلتا السلسلتين ينتج عنه تغير فى النتائج فى كلتا السلسلتين كذلك وبنسبة معينة فلابد ان تكون هناك علاقة سببية بين المقدمات والنتائج ويمكن ان تعبر عن هذه العلاق ة بالصورة الرمزية التالية
الحالة الاولى أ ب ج1 ص1 الحالة الثانية أ ب ج2 ص2
اذا يمكن القول بأن (ج) ، (ص) مرتبطان بعلاقة سببية ولقياس علاقة الترابط يلجأ الباحث إلى حساب معامل الارتباط
ومن مميزات هذه الطريقة امكن استخدامها فى مجال اوسع من مجال طريقة الاختلاف كما انها الطريقة الكمية الوحيدة بين الطرق التى حددها ( ستيورات مل ) وهى تمكن الباحث ان يحدد بطريقة كمية النسبة الموجودة بين السبب والنتيجة
سلبيات هذه الطريقة
1- من الممكن ان تكون العلاقة بين المتغيرات غير سببية 2- يجب ثبيت جميع العوامل فى جميع الحالات التى يجمعها الباحث ماعدا متغير واحد


-التصميم التجريبى

يعتبر تطبيق المنهج التجريبى تطبقيا كاملا من الامور الصعبة جدا فى العلوم الاجتماعية ومنها بطبع علم المكتبات و المعلومات ولتسهيل هذه الامور وتذليل هذه الصعوبات حاول بعض الباحثين تصميم بعض التجارب و الطرق التى تساعد على حسن استخدم هذه المنهج ومن اهم هذه الطرق هى:-
1-التجارب الصناعية والتجارب الطبيعية
لابد لنا اولا من معرفة المقصود بالتجربة الصناعية والطبيعية التجربة الصناعية: هى تلك النوع من التجارب التى تتم فى ظروف صناعية يتم وضعها من جانب الباحث التجربة الطبيعية: هى تلك النوع من التجارب إلى تتم فى ظروف طبيعية دون ان يحاول الباحث ان يتدخل فيها او ان يصنع لها ظروف خاصة
2-تجارب تستخدم فيها مجموعة من الافراد ، والتجارب تستخدم فيها اكثر من مجموعة
فى النوع الاول من هذا التجارب يلجا الباحث إلى مجموعة واحدة من الافراد يقيس اتجاهاتهم بالنسبة لموضوع معين ثم يدخل المتغير التجريبى الذى يرغب فى معرفة اثره وبعد ذلك يقيس اتجاه افراد المجموعة للمرة الثانية ، فاذا وجد ان هناك فروقا جوهرية فى نتائج القياس فى المرتين لفتراض انها ترجع إلى المتغير التجريبى
ام النوع الثانى فيلجا الباحث إلى استخدام مجموعتين من الافراد يطلق على احدهما (المجموعة التجريبية ) ويطلق على الاخرى (المجموعة الضابطة) ويفترض فيهما التكافؤ من حيث المتغيرات المهمة فى الدراسة ، ثم يدخل المتغير التجريبى الذى يرغب فى معرفة اثره على المجموعة الضابطة وبعد انتهاء التجربة تقاس المجموعتان ويعتبر الفرق فى النتائج بين المجموعتين راجعا إلى المتغير التجريبى
3-تجارب التوزيع العشوائى تعتمد الطريقتان السابقتين على الافتراض باننا تعرف كل المتغيرات المهمة فى الدراسة وهذا افتراض يصعب التحقق منه ولذلك يلجا الباحث إلى توزيع الافراد عشوائيا على كل من الجماعتين التجريبة والضابطة اى يتم توزيع الافراد بطريقة تتيح لكل منهم فرصا متكافئة للالتحاق باحدى الجماعتين ثم نقوم باجراء التجربة
متطلبات التصميم الجيد للتجربة 1- الاعتماد على اكثر من تجربة 2-استخدام ادوات جمع بيانات صحيحة وقوية التصميم 3-لابد من التحقق من كافة المتغيرات التى قد تؤثر على النتائج 4-اختيار الموضوعات التى تمثل المجتمع بطريقة جيدة 5-عدم تحيز القائم بالتجريب
4-مميزات المنهج التجريبى 1-يعتبر المنهج التجريبى بصفة عامة هو اكثر البحث صلابة وصرامة 2- القدرة على دعم العلاقات السببية 3-التحكم فى التاثيرات المتباداة على المتغير التابع
4-عيوب المنهج التجريبى
1-التجارب اغلبها مصطنعة ولاتعكس مواقف الحياة الحقيقية


المــــــــــــــصادر

(1)أحمد بدر. مناهج البحث فى علم المعلومات والمكتبات . ــ الرياض: دار المريخ، 1998
(2)شعبان عبد العزيز خليفة. المحاورات فى مناهج البحث فى علم المكتبات والمعلومات . ــ القاهرة: الدار المصريةاللبنانية، 1998
(3) محمد فتحى عبدالهادى. البحث ومناهجه فى علم المكتبات والمعلومات. ـ القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2005
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سر حياتي
طالب جديد
طالب جديد


الدولة: إفتراضي
عدد المساهمات: 6

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:35

أختي البحث المطلوب مني هو :

منهج علماء النفس

أو المنهج النفسي


فهل ما كتبتيه لنا هنا في المنتدى يكفي برأيك ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سر حياتي
طالب جديد
طالب جديد


الدولة: إفتراضي
عدد المساهمات: 6

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 21:37

مارأيك أنا سأذكر الانواع الاربعة باختصار كما فعلتي ...

ولكن هل مصدرك هو هذه الموسوعة فقط ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضياء الدين سالم
عضو مميز
عضو مميز


الدولة: مصر
المحافظة: البحيرة
المدينة: كفر الدوار
الجامعة: الإسكندريه فرع دمنهور
الكلية: كلية الآداب
الفرقة: الثالثة
قسم: التاريخ
الشعبة: آثار مصرية
عدد المساهمات: 124
العمر: 23
الجنس: ذكر

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الثلاثاء 15 ديسمبر 2009, 12:54

الله الله الموضوع رائع بيتضمن عدة اركان متنوعه

ولو الاخت الي عايزه البحث دخلت في الموسوعة هتلاقي المصادر المستخدمه
يمكنك الرجوع اليها
اويمكنك تحميل بعض الكتب وتستخرجي منها المعلومات هايكون افضل واحب للدكتور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صمتي كلام
طالب جديد
طالب جديد


الدولة: إفتراضي
المحافظة: الشرقيه
المدينة: المملكه العربيه السعوديه - الخبر
الجامعة: أخرى
قسم: علم النفس الاكلينكي وعلم الاجتماع والفلسفه
الشعبة: الطب
عدد المساهمات: 29
العمر: 29
الجنس: ذكر

مُساهمةموضوع: رد: المنهج التجريبى   الجمعة 26 فبراير 2010, 13:44

تسلم اناملك على المجهود الرائع ياملكة الاحزان



>تقبل مروري <
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المنهج التجريبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -